قمة بايدن ــ جينبينغ تهدئة براغماتية
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

قمة بايدن ــ جينبينغ... تهدئة براغماتية

المغرب اليوم -

قمة بايدن ــ جينبينغ تهدئة براغماتية

إميل أمين
بقلم - إميل أمين

انتظر العالم لقاء الرئيس الصيني بالرئيس الأميركي على هامش قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي «آبيك»، في كاليفورنيا، غير أن نتائج أربع ساعات من الحوارات، ربما عبّر عنها الرئيس الأميركي بايدن، وربما دون أن يدري، في مؤتمر صحافي لاحق، بأن جينبينغ «ديكتاتور»، وهو ما سبق ووصفه به، وإن أضاف مبرراً هذه المرة: «لأنه يدير دولة شيوعية تقوم على نظام حكم يختلف تماماً عن نظامنا».

هل كانت قمة كاليفورنيا مجرد اتفاق على تهدئة مؤقتة بين واشنطن وبكين، درءاً لأي مفاجآت، وتجنباً لأي تصعيد لا يصب في صالح الدولتين أو الرجلين.

من الواضح أن هناك في الداخل الأميركي من كان يراقب هذا اللقاء، وفي خلفيته أن بايدن رجل متورط مع الصينيين منذ وقت طويل، الأمر الذي حدا برئيس مجلس النواب السابق، الجمهوري نيوت غينغريتش، لأن يصف اللقاء عبر قناة «فوكس نيوز» بأنه يشبه «اجتماع صراف الرواتب مع رب الأسرة التي ساهم في إثرائها على حساب كل أميركي».

مقصد غينغريتش من هذا الحديث الإشارة لتورط بايدن مباشرة، أو من خلال ابنه هانتر، في علاقات مالية مشبوهة مع حكومة جينبينغ، منذ أن كان نائباً لأوباما، ما يجعل منه، حسب غينغريتش، «عميلاً سريّاً لقوة أجنبية، وأكبر عدو جيوسياسي لأميركا».

لا تبدو هذه مشاعر السياسي الجمهوري الذي يصفه البعض بأنه يميني متطرف، بل تمتد لملايين من الأميركيين، باتوا متشككين في نزاهة بايدن، الأمر الذي سينسحب حكماً على ديناميكيات الانتخابات الرئاسية 2024.

هل لهذا حاول الرئيس بايدن استباق لقاء جينبينغ بتصريحات تحمل مسحة عدائية بصورة أو بأخرى، حتى يدفع أي اتهامات بالتماهي مع الصين؟

عشية اللقاء صرح بايدن بأن الصين لديها مشكلات فعلية، وأضاف خلال حفل لتجميع تبرعات: «الرئيس جينبينغ مثال آخر على كيفية إعادة ترسيخ القيادة الأميركية في العالم، إن لديهم مشكلات حقيقية».

تبدو اللغة الفوقية الأميركية عند بايدن أداة من أدوات الدعاية الانتخابية، لا سيما أنها تحمل في طياتها تهديدات بينية تطول مستقبل الاقتصاد الصيني، الذي تعثر مؤخراً، وإن كانت الأرقام في بكين قد أظهرت قبل قمة كاليفورنيا بساعات نمواً في الناتج الصناعي الصيني، وزيادة في معدلات التجزئية وبما يفوق التوقعات في أوائل شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد أن واجه الاقتصاد عينه صعوبات في الأعوام التي تلت تفشي جائحة «كوفيد - 19»، واعتبار الأميركيين أن «الفيروس صيني»، على حد تعبير الرئيس السابق دونالد ترمب.

تبدو خلاصة لقاء الساعات الأربع، وفي أفضل الأحوال، تهدئة مؤقتة تقطع الطريق على التداعي نحو الصراع القادم لا محالة، عند نقطة زمنية متفق عليها بوصف «فخ ثيوسيديديس».

الولايات المتحدة في هذه الأوقات لديها من الأزمات العسكرية والسياسية على الأرض ما يكفي، من أوكرانيا، وصولاً إلى غزة، وتهديدات إيران و«حزب الله»، وعليه فقد أجاد الصينيون العزف على أحد أهم الملفات الحيوية الخاصة بهم.

كان ملف جزيرة تايوان هو الكلمة الفصل على مائدة اللقاء، والتسريبات تشير إلى أن جينبينغ بدا بدوره قاطعاً لجهة اعتبار أنها القضية التي لا تقبل النقاش، والكفيلة بإشعال حرب عالمية بين الطرفين.

لا تزال واشنطن تناور وتداور، وهي تعد تايوان خنجراً في خاصرة الصين، وتدعم التوجهات الانفصالية، لكن التوقيت لا يبدو مناسباً للإعلانات الدعائية، لا سيما في عام انتخابات رئاسية مقلق ومحير للديمقراطيين على نحو خاص.

على أن هذا الموقف من إدارة بايدن يزعج الأميركيين، إذ يعد غالبيتهم أن الصين تسعى لمد حضورها القطبي في مياه المحيط الهادي، وهذا صحيح، مع ما يمثله من تحول مشهد العلاقات مع بكين إلى نوع من الحرب الباردة الجديدة، ويبدو أن الشراكات التي سعت واشنطن في طريقها خلال عامي بايدن، كتحالفي «أوكوس» و«كواد»، غير كافية في ردع الصينيين، حسب وجهات نظر الأميركيين.

يستشعر غالبية الشعب الأميركي مؤخراً خطراً جسيماً من حرب خفية تشنها الصين على أميركا، وإن بصورة غير مباشرة، وتستخدمها ورقة ضغط مخيفة على إدارة بايدن وأي إدارة أخرى قادمة... ماذا عن ذلك؟

مخاوف الأميركيين من الصينيين تتسع يوماً تلو الآخر، لا سيما بعد التقارير التي تناولت شأن الترسانة النووية الصينية المتصاعدة، ما يعكس النيات الصدامية القائمة والقادمة.

لم يكن عشوائياً أن تضع أول استراتيجية للأمن القومي الأميركي في زمن بايدن، الصين، على رأس أعداء أميركا الاستراتيجيين، رغم غزو روسيا لأوكرانيا، معتبرين موسكو تهديداً مؤقتاً، فيما الصين «الغضب القادم».

البراغماتية في لقاء كاليفورنيا تشمل جينبينغ نفسه، فهو يريد والعهدة على أغاث دوماريه، المحللة البارزة للاقتصادات الجغرافية في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، التركيز على ما سمته «بصريات اللقاء»، بمعنى استغلال الاجتماع ليظهر للمواطنين الصينيين أن الجانب الأميركي يحترم ويقدر وجهات نظر الصين حتى ولو كانت مختلفة عن نظيرتها في واشنطن.

هل من مستفيد حقيقي من هذا اللقاء؟

مؤكد أنه حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم الديمقراطي اللامع، الذي استُقبل في الصين مؤخراً استقبالاً طيباً، والتقى جينبينغ وكبار القادة هناك، وهو من استقبل الرئيس الصيني في المطار.

نيوسوم، هو رجل الديمقراطيين القادم، وقد يكون بديل بايدن حال تنحيه لأي سبب عن الانتخابات المقبلة، وربما يضحى صديقاً صينياً.

إنها الكونفوسيوسية التي تكسب الأرسطية، صراع الشرق والغرب مرة جديدة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة بايدن ــ جينبينغ تهدئة براغماتية قمة بايدن ــ جينبينغ تهدئة براغماتية



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib