قمة العشرين صدام الخطوط الحمر
رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية
أخر الأخبار

قمة العشرين... صدام الخطوط الحمر

المغرب اليوم -

قمة العشرين صدام الخطوط الحمر

إميل أمين
بقلم : إميل أمين

انطلقت أمس في جزيرة بالي بإندونيسيا، أعمال قمة مجموعة العشرين، هذا اللقاء الذي يجمع شمل أكبر الدول الفاعلة على مستوى المسكونة جغرافياً وديموغرافياً، وحيث يوجد أكثر من ثلث سكان العالم، بحجم تجارة تصل إلى 75 في المائة من الحركة العالمية، وبناتج 80 في المائة من الإجمالي العالمي، ولهذا يرى البعض أننا أمام ما يشبه مجلس إدارة العالم.
غير أن علامة الاستفهام التي تواكب هذا اللقاء، هذه المرة وبنوع خاص؛ هل مجموعة العشرين منتدى سياسي، للمقاصة الجيوسياسية الأممية، أم محفل لمشاركة أزمات العالم المتباينة، من الاقتصاد إلى التنمية، مروراً بالمناخ، والخوف من حدوث الأوبئة، وبخاصة في أزمنة، نهارها قلق، وليلها أرق، كما الحال في حاضرات أيامنا؟
تجيء هذه القمة بعد أن ضربت جائحة «كوفيد 19» البشرية، وحطمت كثيراً من غرور البشر، وأعقبت كذلك واحدة من أخطر العمليات العسكرية منذ الحرب العالمية الثانية، أي الاجتياح الروسي لأوكرانيا، عطفاً على أنها تأتي على مقربة من تكريس الصينيين لرئيسهم فيما يشبه الرئاسة مدى الحياة، والتأكيد على مشاركة الصين عالم القطبية، بينما القارة الأوروبية العجوز تجاهد للخروج من محنتها الطاقية، وفي مواجهة الجنرال الأبيض بنوع خاص.
قبل الموعد الرسمي للقمة بنهار واحد، أي يوم الاثنين، كان لقاء السحاب بين الرئيس الأميركي جو بايدن، ونظيره الصيني شي جينبينغ، الذي يمكننا اعتباره، يالطا الجديدة؛ حيث السباق بهدف تقسيم العالم، كما حدث في أعقاب الحرب الكونية الثانية.
في مقدمة اهتمامات واشنطن وبكين، التوصل إلى صيغة للتعايش، ومن غير انجرار للحرب، على حد تعبير سيد البيت الأبيض، ولا سيما أن هناك ملفات عدة يمكن أن تقود إلى مواجهة عسكرية بين البلدين، في مقدمها جزيرة تايوان، ونوايا الصين جهتها، ربما تمثلت في مظهر الرئيس شي بالزي العسكري، لأول مرة خلال رئاسته، بما يشي بالهول القادم.
لا تزال الصين في عيون الأميركيين عقبة كؤود، فيما استراتيجية الاستدارة من حول آسيا، تحتم قطع الطريق على نشوء وارتقاء قوة قطبية في المحيط الهادي.
يقابــل بايدن شي، وهو أكثر قوة وصـــــــلابة، وذلك بعد فوز الديمقراطيين بأغلبيــــــة مجلس الشيوخ، حتى إذا خسروا الأغلبيـــــــة في مجلس النواب ســـــــيكون الفارق ضئيلاً جداً.
على طاولة المجتمعين في بالي، ملف يمكن أن نطلق عليه «العقدة الروسية»؛ حيث القلوب والعقول الغربية من أميركا وأوروبا وأستراليا، عطفاً على اليابان الحليف الآسيوي الكبير، تحمل غضباً كبيراً جداً من «القيصر» بوتين.
ليس سراً أن تلك القوى الغربية، قد مارست ضغوطاً كبيرة على المضيف الإندونيسي بهدف سحب الدعوة الموجهة إلى بوتين، وعدم إشراك روسيا في أعمال القمة، ومضى التفكير في استبعاد روسيا من المجموعة دفعة واحدة.
غير أنه يحسب للرئيس الإندونيسي، جوكو ويدوود، وعدد كبير من الساسة الإندونيسيين، رفضهم للسياسات الفوقية الغربية التقليدية، بل وصل الحد بالمضيف أن يطلب من القادة الغربيين خفض حدة خطاباتهم المعادية لروسيا، وإظهار المرونة في التفكير، لضمان موافقة موسكو على بيان بعد الاجتماع.
كثيرة هي الملفات الملقاة على عاتق الدول المشاركة، ومصائر ملايين البشر، معلقة بها، وفي قمة القائمة تأتي أزمة الغذاء العالمي وسلاسل الإمداد، فعلى القرب من القمة، وبالتحديد يوم السبت المقبل، 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، يحين موعد تجديد اتفاقية «نقل الحبوب الأوكرانية» من موانئ البلاد، فهل سينسحب بوتين منها، إذا تم الضغط عليه من قبل دول المجموعة؟
مثير أمر الكبار العشرين، الذين يتحاشى بعضهم أن يقابل البعض الآخر، ولو على سبيل الخطأ في الممر، على حد تعبير شبكة «بلومبرغ»، ما يطرح تساؤلاً جوهرياً؛ كيف لهؤلاء «الأعدقاء» أن يقوموا على إصلاح الأوضاع العالمية المهترئة، ويستنقذوا البشرية من فخاخ الشر في الحال والاستقبال؟
لعل الجانب الوحيد الإيجابي في أعمال هذه القمة، رغم الخلافات الجيوسياسية بين المشاركين، يتمثل في الإجماع على فكرة إنشاء صندوق لمكافحة الأوبئة، على غرار صندوق النقد الدولي، يهدف إلى مساعدة الشركات الصغيرة، والدول المتوسطة والنامية، على شراء اللقاحات والأدوية أثناء تفشي الأمراض المعدية.

ما هو مستقبل مجموعة العشرين؟

ربما يطرح هذا التساؤل للمرة الأولى منذ تأسيسها عام 1990، ومرد ذلك حالة التشظي الآيديولوجي بين أعضائها، فمن الواضح للغاية أن واشنطن وبروكسل وطوكيو يجمعها عداء واضح لموسكو أول الأمر، وبكين تالياً، فيما الهدف القريب هو إدانة الأولى، والتضييق على الثانية.
هنا يبدو من الواضح أن دولاً ذات ثقل دولي مثل الهند والبرازيل لا تعتزم إدانة الروس، ولا محاصرة الصينيين، الأمر الذي يدعو للتفكير فيما إذا كانت ستنشأ من رحم المجموعة العملاقة تحالفات أخرى تشق صفها، وتختصم من رصيدها.
والشاهد أن هذا التجمع يضحى قيمة مضافة لاستقرار العالم، حال تم التخلي عن الفكر الأحادي، وترك البراغماتية غير المستنيرة وراءه، وما عدا ذلك سيقود إلى نهاية المجموعة، وفتح الطريق لتجمعات أخرى، وهذا يبدو احتمالاً وارداً بقوة.
هل سينجح مجلس إدارة العالم في الخروج ببيان موحد نهاية اليوم، يعطي بصيصاً من الأمل في انفراجة أممية، متجنباً صدام الخطوط الحمر، قبل أن تتحول الخلافات إلى شروخ في جسد المجموعة وهيكلها التكتوني؟
في مواجهة تشاؤم العقل، يبقى تفاؤل الإرادة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة العشرين صدام الخطوط الحمر قمة العشرين صدام الخطوط الحمر



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib