الانتخابات الأميركية ومأزق التدخلات الخارجية
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

الانتخابات الأميركية ومأزق التدخلات الخارجية

المغرب اليوم -

الانتخابات الأميركية ومأزق التدخلات الخارجية

إميل أمين
بقلم - إميل أمين

تبدو الولايات المتحدة، وكأنها تعيش مائة عام من الفوضى، قبل الوصول إلى الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني)، وما من أحد قادر على التنبؤ بمسارات الأحداث، ومساقات المفاجآت.

في هذه الأجواء المثيرة، يتساءل البعض؛ هل هذه هي أفضل أوقات التدخل الخارجي، خصوصاً من جانب أعداء أميركا الظاهرين والخفيّين، على حد سواء؟

تاريخياً، تم استخدام المعلومات، كأداة من أدوات التحكم في الآخرين، خصوصاً إذا كانوا على الجانب الآخر من النهر. عدّ الخبير العسكري الصيني الأشهر، صن تزو، في مؤلفه الأشهر «فن الحرب»، أن «إخضاع العدو دون قتال» هو أعلى درجات المهارة في الحروب، ولتحقيق هذه الغاية يمكن للمعلومات التأثير على الخصم وتشتيت انتباهه، أو في أضعف الإيمان إقناعه بأنَّه ليس من مصلحته القتال.

من البعيد إلى القريب، ففي ثمانينات القرن الماضي، على سبيل المثال، بدأ الاتحاد السوفياتي الترويح لما عرف بـ«عملية العدوى، أو عملية دنفر»، بهدف نشر أخبار، مفادها أن مرض نقص المناعة «الإيدز» تم تصنيعه في الولايات المتحدة.

اليوم، ومع ظهور الفضاء السيبراني، تتسع عملية التأثير هذه في النطاق والحجم والسرعة، ولم يعد هذا النوع من التدخلات الخارجية يستهدف الآلات والمعدات فحسب، بل البشر خلف لوحات المفاتيح، بهدف تغيير تفكير الجماهير وإدراكهم، وتعديل سلوكياتهم في نهاية المطاف.

يقطع كبار مسؤولي مجمع الاستخبارات والأمن القومي الأميركي بأن كل الأسباب متوافرة لقيام جهات أجنبية بالتدخل في الانتخابات الرئاسية 2024.

ما هو هدف التدخلات، بدايةً؟

باختصار غير مخل، تقليل مصداقية الديمقراطية الأميركية في عيون مواطني البلاد، وبالتالي المساهمة في تفكيك الثقة في قدرات وصلاحيات الحكومة الاتحادية، ما ينعكس حكماً على مستقبل أميركا، ويفتح المجال واسعاً لصراعات داخلية، ليس أقلها العودة إلى حديث الكونفيدرالية، ومن ثم تشتيت انتباه واشنطن، وإلهاؤها بقضايا بينية، وإبعادها عن الدور السياسي الخارجي، وتحويل السياسة لصالح مصالح القوى المعادية.

تدرك استخبارات أميركا القلقة أن مشهد التدخل في الانتخابات هذه المرة قطعاً سوف يختلف عما جرت به المقادير في انتخابات عام 2016، ومرد ذلك التقدم التقني على صعيد الذكاء الاصطناعي، ذاك الذي فتح الباب واسعاً أمام ما بات يعرف بـ«التزييف العميق»، حيث من اليسير محاكاة أصوات وصور وحركات وكلمات المرشحين المتنافسين، وبقية أطراف حملتيهما، ووضع تصريحات مثيرة وخطيرة على ألسنتهم. تبدو روسيا على الأرجح اللاعب الرئيس في محاولات التدخل، وخاصة في ظل مشاعر سلبية تلف القيصر بوتين، الذي يعيش عزلة دبلوماسية، لعبت إدارة بايدن فيها دوراً كبيراً وفاعلاً.

من هنا، يمكن أن يكون التدخل الروسي إلى جانب المرشح الجمهوري دونالد ترمب.

بوتين ليست له مصلحة في مرشح يؤمن كثيراً جداً في الناتو، وراغب في حشد حلفاء واشنطن للدفاع عن أوكرانيا، فيما يرى في ترمب المنقذ والمخلص، الراغب في إنهاء الحرب، وفتح دروب جديدة بين واشنطن وموسكو، تمهيداً لحصار بكين.

تبدو الصين هذه المرة في قلب مشهد التدخلات، ففي فبراير (شباط) الماضي، قدّم مدير مكتب الاستخبارات الوطنية تقييماً للتهديدات، جاء فيه: «إن بكين توسع نطاق نفوذها السري العالمي لدعم أهداف الحزب الشيوعي الصيني بشكل أفضل»... ما الذي تسعى إليه الصين؟

من دون تردد، بثّ الشكوك حول القيادة الأميركية العالمية، وزعزعة الثقة في الهياكل التكتونية الديمقراطية الراسخة منذ أزمنة التأسيس، وتوسيع دائرة نفوذها الجيوسياسي في أميركا اللاتينية وكندا لحصار أميركا، ولو بدا الأمر رمزياً.

أي جانب ستقف فيه بكين، ناحية كامالا هاريس أم دونالد ترمب...

تدرك رئاسة شي جينبينغ أن المرشحين يمثلان «وعاء من السم» بالنسبة للصين، ومن هنا يتحتم عليها الاختيار بينهما.

يميل البعض في واشنطن إلى أن الصين تعتقد أن الرئاسة الثانية لترمب من شأنها أن تخدم مصالحها بشكل أفضل، سواء لأن ترمب سيكون أكثر انفتاحاً على إبرام صفقة، أو أقل احتمالية لامتلاك سياسة خارجية فعالة، وميله الغالب لمناقشة الملفات الداخلية، وجعل أميركا عظيمة في ثناياها وحناياها أولاً، ما يأخذنا إلى شروحات وطروحات السياسات الانعزالية.

هل إيران بعيدة عن هذه التدخلات المرتقبة؟

الاثنين الماضي، كشف مسؤول كبير في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية عن أن طهران تعمل على التأثير على الانتخابات الرئاسية.

ليس سراً يذاع أن عودة ترمب إلى المكتب الأبيض أمر لا يشكل خبراً مفرحاً للملالي، ولهذا ربما يتجهون لدعم كامالا هاريس. ماذا عن كوريا الشمالية وأطراف أخرى منافسة؟

الحديث ممتد في أزمنة الزيف العميق.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانتخابات الأميركية ومأزق التدخلات الخارجية الانتخابات الأميركية ومأزق التدخلات الخارجية



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib