«إكسبو 2030» انتصارات ديناميكية للدبلوماسية السعودية
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

«إكسبو 2030»... انتصارات ديناميكية للدبلوماسية السعودية

المغرب اليوم -

«إكسبو 2030» انتصارات ديناميكية للدبلوماسية السعودية

إميل أمين
بقلم - إميل أمين

فازت المملكة العربية السعودية بتنظيم أقدم المعارض العالمية وأعرقها (إكسبو) المنطلق منذ عام 1852 في لندن، والحدث يغري على كثير من الحديث المعمّق، وبما يتجاوز فرحة الإعلان والنصر.

استطاعت الرياض بدبلوماسيتها الناجحة، ضمن رؤية تغيير وتحرير، في معارج المجد، وضمن ديناميكية دولية قادرة على التثاقف مع العالم المعاصر من دون صغر ذات، أو شوفينية، وإنما من باب الثقة في الذات الأصيلة، والمقدرة على الابتكار والتجديد والتغيير البنَّاء.

يكفي النظر إلى شعار المعرض المقبل سريعاً خلال 7 سنوات، ليدرك المرء إلى أين تمضي المملكة، عبر الدفع نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال ما اصطُلِح على تسميته «حقبة التغيير: معاً نستشرف المستقبل».

يعنّ لنا التساؤل بعيداً عن التفصيلات الخاصة بالفوز الثمين، وإن كانت مهمة بحال من الأحوال: «هل نحن أمام انتصار عشوائي لحظي، أم نتاج لخطة مدروسة، ورؤية مستقبلية باتت تمثل (خارطة طريق للمملكة قولاً وفعلاً)»؟

حكماً النجاحات الباهرة ليست عملية عشوائية، إنما رسم وتخطيط لبرامج، والتـزام آليات تنفيذ، وجداول ومواعيد، ونهضة أمة صادقة تقف وراءها الحكومة والشعب لتحقيقها.

ليس سراً أن ما مكَّن للمملكة العربية السعودية من هذا الفوز المهم، هو وضع رأس المال البشري في مقدمة أهداف «رؤية 2030»؛ ما أفرز رجالات رأوا من بعيد أهمية الحدث، وعملوا على إدراكه وتحويل الحلم إلى حقيقة.

يبدو الاهتمام بشباب المملكة حجر الزاوية في «رؤية 2030»، التي يُنسب لها هذا النجاح، وقريباً يتحقق حلم أممي آخر بفوز المملكة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم (2034).

نجحت السعودية في بلورة فئة شابة من أصحاب المهارات العقلية والقدرات يمتلكون المعرفة والإمكانات ذات الصلة بجميع مناحي الحياة التي تدر على البلاد «لبناً وعسلاً» مضافاً إلى «الريع النفطي» الذي يساعد في النمو، ولا يزال.

أدرك القائمون على مستقبل السعودية، والقابضون على جمر المنافسات العالمية، ضمن خطوط السعي لأن تصبح الرياض أحد أهم 10 اقتصادات في العالم، أن رأس المال البشري لا يركز فقط على ما يمتلكه الأفراد من معرفة ومهارات، أو ما يحوزونه من قدرات ووصفات وخصائص، إنما يشير هذا المفهوم إلى المدى الذي يمكن أن يسخّر فيه كل الأفراد ما تعلمونه، وأن يستخدموا ما يمتلكونه استخداماً منتجاً مرتبطاً بالنشاط الاقتصادي.

من هنا يدرك المرء كيف استطاعت دبلوماسية السعودية الحديثة، عبر ديناميكيات نشطة وفاعلة، أن تنتزع الفوز من «روما ماما العالم»، كما قال الإيطاليون المنافسون، مع كل الاحترام لتاريخهم الإمبراطوري، ومن كوريا الجنوبية، ذات التجربة التنموية الخلاقة.

الذين تابعوا كلمات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بعد إعلان الفوز، يدركون قادم أيام المملكة من غير مجاملات، حيث الدور الريادي يتشكل في الأفق، والثقة الدولية تتراكم يوماً تلو الآخر، ما جعل من العاصمة السعودية، الرياض، وجهة مثالية لاستضافة أبرز المحافل العلمية، التي يُعد «إكسبو» واحداً منها.

لا مصادفات في حياة الأمم الناهضة، وإنما فهم عميق للعصر الراهن، والعصور ليست معنا أو ضدنا، كما يتخيل أصحاب الذهنية الأحادية، بل نحن الذين نحدد موقفنا من العصر؛ فبقدر ما نحقق من تكيُّف إيجابي مع الأحوال المعاصرة، وبقدر ما ندرك من استفادة من مستجدات الحياة، تكون ظروف العصر مناسبة لحركة التغيير والتحرير، ومن هنا يفهم القارئ ما يجري في المملكة من حركة تغيير حضارية توظِّف العصر الراهن، وتجعل من مفرداته وسائل لتحقيق نهضتها.

لقد أصبح الشعب السعودي شعباً ناهضاً متسقاً مع تطورات العصر، عبر بوابة التعليم الأفضل، ومن خلال أوضاع صحية واقتصادية أنفع وأرفع من أي وقت مضى في تاريخ المملكة، وقد جاءت منهجية الرؤية في شكل سيناريو يجري العمل على إدراكه، عبر استخدام الدولة الأمثل لمواردها البشرية أولاً، والطبيعية تالياً، ومن خلال مؤسسات تؤمن بأن «الإنسان هو القضية... الإنسان هو الحل».

ينتظر العالم نسخة استثنائية غير مسبوقة من «إكسبو» عام 2030 بتنظيم سعودي قادر على التحليق في الأعالي، وربما من أفعل الملامح الإنسانية لهذا الحدث، وإيماناً من القيادة السياسية للمملكة بالشراكة الإيجابية والفاعلة مع بقية دول العالم، استعداد السعودية لتخصيص مبلغ 353 مليون دولار لتقديم دعم لأكثر من 100 دولة نامية للمشاركة في معرض الرياض المقبل، هذا بالإضافة إلى وعود القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية بتقديم المزيد من الدعم للدول ذات الحاجة؛ الأمر الذي يعبّر عن التزام المملكة بتقديم نسخة رائعة ورائدة في تاريخ هذا المعرض الأممي.

وفي سياق تحليل إعلان الفوز، ربما يتساءل بعضهم: هل نحن إزاء فعل دعائي أم حراك اقتصادي براغماتي بالمعنى الإيجابي لا المفهوم السلبي؟

بحسب الخبراء الموثوقين اقتصادياً والمحللين العالميين، يمثل «إكسبو» قيمة اقتصادية مضافة للمملكة التي تسعى حالياً إلى تنويع مصادر إيراداتها وخفض الاعتماد على النفط.

تتجهز المملكة للحدث الكبير الذي ستتحول كثير من منصاته إلى أنشطة دائمة على أراضي المملكة، وليس خلال 6 أشهر المعرض فحسب، عبر تنفيذ 68 مبادرة باستثمارات تبلغ 92 مليار دولار لجعلها واحدة من أكثر المدن استدامة في العالم، كما يسهم تنظيم المعرض في ارتفاع النشاط الاستهلاكي والقوة الشرائية، وهو ما ينعكس إيجابياً على عدة قطاعات يتصدرها قطاع الخدمات.

وفي حين تنطلق أعمال قمة الأطراف الدولية «كوب 28» بهدف استنقاذ مناخ الكرة الأرضية من وهدة التغيرات الإيكولوجية، تمضي السعودية في طريق مبادرتها الخضراء لحماية البيئة، وتطلق مشروعات التشجير المليارية.

يوماً تلو الآخر تتجلى ديناميكية التغيير الإيجابية فوق الأراضي السعودية، حاملة معها البشرى السارة، عبر الغد الأفضل لشعبها، وللعالم برمته.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«إكسبو 2030» انتصارات ديناميكية للدبلوماسية السعودية «إكسبو 2030» انتصارات ديناميكية للدبلوماسية السعودية



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib