مشروع 2025 ماذا ينتظر أميركا
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

مشروع 2025... ماذا ينتظر أميركا؟

المغرب اليوم -

مشروع 2025 ماذا ينتظر أميركا

إميل أمين
بقلم - إميل أمين

هل باتت توقعات عالم الاجتماع النرويجي الأشهر، يوهان غالتونغ، والمختص في علوم السلام، قاب قوسين أو أدنى من التحقق بشأن مستقبل الولايات المتحدة الأميركية؛ حيث رأى أن فرط عقدها بوصفها اتحاداً فيدرالياً، سيبدأ عام 2025؟

المؤكد أن الناظر للمشهد الداخلي الأميركي، يدرك أن هناك حالة انقسام وتشظي غير مسبوقين، بين الجمهوريين والديمقراطيين، وداخل البيت الديمقراطي نفسه؛ حيث المشرعون الديمقراطيون يريدون سيناريو يحفظ لبايدن ماء وجهه، عوضاً عن تفعيل المادة 25 من الدستور.

أميركا القلقة في النهار، والأرقة في الليل، ربما تكون على موعد مع حدث مثير وخطير، حال بلوغ الجمهوريين مقعد الرئاسة القادمة، وربما ليس شرطاً أن يكون الرئيس السابق، المرشح الجمهوري الحالي دونالد ترمب، هو المسؤول عن الزلزال القادم، ذلك أن الفكرة المطروحة ضمن سياق ما يعرف بـ«مشروع 2025»، تتجاوز الفرد إلى الأمة، وتقفز من فوق التنظير إلى ساحة العمل. ولا نغالي إن قلنا إنها تذكِّرنا بمشروع القرن الأميركي الشهير في نهايات تسعينات القرن الماضي (PNCA) لصاحبيه ويليام كريستول، وروبرت كاغان، اللذين وضعا على أعلى سلم أولوياته السيادة والريادة الأميركية طوال مائة عام.

القصة –باختصار- تتصاعد في سماوات أميركا، وتدور حول ما يعرف بـ«مشروع 2025»، وهي رؤية مغرقة في سرديتها اليمينية، خرجت إلى النور عبر مؤسسة «هيرتيج» (التراث)، ويكفي حال الاسم عن السؤال عن هويتها المحافظة، والراغبة في العودة بالزمن إلى أميركا ما قبل الاتحاد الفيدرالي.

ما الذي يستهدفه مشروع 2025؟

إنه عملية انتقال رئاسية، جاءت في نحو 1000 صفحة توضح بالتفصيل أبعاد الأجندة الأميركية للرئيس القادم، والتي عبَّر عنها القائمون عليها عبر الشبكة العنكبوتية، بأنه يمثل «الفرصة الأخيرة للرئيس المحافظ القادم لإنقاذ الجمهورية الأميركية».

تبدو معركة «مشروع 2025» داخلية بامتياز، ما يثير الهلع من أنه حال تحولها من أفكار آيديولوجية تنظيرية إلى وقائع وحقائق على الأرض، فستكون اللبنة الأولى في مسار ومدار الحرب الأهلية الأميركية.

يعبِّر صناع المشروع -وجُلُّهم كان قريبَ الشأن من إدارة الرئيس ترمب اليتيمة- عن مكنونات صدورهم في أوراق المشروع، بالقول: «ليس كافياً أن يفوز المحافظون بالانتخابات. إذا كنا سننقذ البلاد من قبضة اليسار المتطرف، فنحن بحاجة إلى أجندة حاكمة وأشخاص مناسبين في المكان المناسب، على استعداد لتنفيذ هذه الأجندة منذ اليوم الأول للإدارة المحافظة القادمة. هذا هو هدف مشروع الانتقال الرئاسي لعام 2025».

أحد المكونات الرئيسية لـ«مشروع 2025» هو طرد ما يصل إلى 50 ألف موظف فيدرالي، تقول الجماعات المحافظة إنهم سيقفون في طريق تحقيق أجندتهم، وبموجب «مشروع 2025»، سيتم القضاء على وكالات مثل وزارة التعليم الأميركية، ووضع وكالات أخرى، مثل لجنة التجارة الفيدرالية، ولجنة الاتصالات الفيدرالية، ووزارة العدل، تحت سيطرة الرئيس.

هذا الحديث الذي يُعرف بمحاولة الإصلاح الشاملة لوزارة العدل من أعلى إلى أسفل، أمر من شأنه أن ينهي جهود مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) لوقف المعلومات المضللة، وسوف يجبر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، على إلغاء مبادرات التنوع والمساواة والاندماج، كما أنه من شأنه إعادة أفراد الخدمة الذين تم تسريحهم لرفضهم لقاح «كوفيد- 19» إلى الخدمة، أي أنه صراع مع أجنحة الدولة الأميركية العميقة.

سرد بقية بنود المشروع يحتاج إلى إطالة، كتقييد حرية الإجهاض، ومعاقبة مقدمي الخدمة، وتقليص الخدمات الصحية والاجتماعية الأخرى.

هل المشروع محاولة للعودة إلى أميركا الطهرانية البيورتانية، أميركا الأمة المهاجرة إلى أرض الموعد، ومحاولة البحث عن «الفردوس المفقود» لجون ملتون، إن جاز التعبير؟

تذهب البروفسورة ماري جاي، أستاذة الإدارة العامة في جامعة كولورادو دنفر، إلى أن هذا السيناريو قد يؤدي إلى فوضى في الخدمة المدنية، تقود إلى سيناريوهات أكثر رعباً، موصولة بالنسيج المجتمعي الأميركي.

سيناريو تقسيم أميركا إلى فسطاطين قد يكون وارداً بالفعل، وخصوصاً إذا بلغ ترمب البيت الأبيض من جديد، رغم إنكاره أي علاقة له بالمشروع، فقد كتب على موقعه عبر شبكة التواصل الاجتماعي «تروث»، يقول: «ليس لدي أي فكرة عمَّن يقف وراءه. أنا لا أتفق مع بعض الأشياء التي يقولونها، وبعضها سخيف ومزرٍ تماماً، أي شيء يفعلونه، أتمنى لهم التوفيق؛ لكن ليس لدي أي علاقة بهم».

تبدو كلمات ترمب وكأنها اعتراف مُقنَّع متخفٍّ، ما يجعل من تقرير مركز «آفاق السياسة الكندية»، الصادر مؤخراً في أوتاوا، بشأن حرب أهلية أميركية محتملة، أمراً قابلاً للتفكير، وللمخاوف كذلك أميركياً وعالمياً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع 2025 ماذا ينتظر أميركا مشروع 2025 ماذا ينتظر أميركا



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib