نتنياهو في واشنطن المضطربة
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

نتنياهو في واشنطن المضطربة

المغرب اليوم -

نتنياهو في واشنطن المضطربة

إميل أمين
بقلم - إميل أمين

تبدو الأقدار كأنها تعاند رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث يزور واشنطن وسط عاصفة سياسية غير مسبوقة، ربما منذ عام 1968، حين رفض الرئيس جونسون ترشيح حزبه له، واليوم ينسحب بايدن قبل ساعات من وصول الرجل الذي يحاول أن يُظهر نفسه كأنه «أسد يهوذا» المعاصر، كما اعتادوا في تل أبيب أن يطلقوا على «بن غوريون».

فارق شاسع بين صورة نتنياهو في آخر زيارة له لواشنطن، قبل أربع سنوات، وتحديداً في سبتمبر (أيلول) 2020، حين جرى التوصل إلى اتفاقية للسلام مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين، حيث بدا وقتها كزعيم قوي وشعبي نسبياً، لحكومة وحدة يمين الوسط، وبين مظهره اليوم بعد عشرة أشهر تقريباً من الحرب على غزة، حيث سانده العم سام مساندةً مطلقة أول الأمر، غير أنه لم يلبث المشهد أن تغير، ليصبح الزعيم الضعيف المختلَف عليه في الداخل، والرجل الذي يفضّل مصالحه السياسية على عقد صفقة لإطلاق سراح الأسرى لدى «حماس»، مما جعله غير محبوب، وغالباً غير مرغوب أميركياً، لا سيما بعد أن باتت تكاليف دعمه الأدبية، تُختصَم من الرصيد الأميركي عند كثير من الحلفاء المقربين في الشرق الأوسط.

من جانبه، يولي نتنياهو اهتماماً بالغاً لهذه الزيارة، فهو يريد جبر الكسر الذي حدث مع أميركا الرسمية، وهو أمر غالب الظن سوف يحدث، وبخاصة في ظل العلاقة العضوية بين واشنطن وتل أبيب، ذات الشقين، النسبي والدوغمائي.

أما الأول فلأن إسرائيل هي الحليف الأوثق، ولهذا وصف الرئيس المنسحب حديثاً من الترشح لولاية رئاسية جديدة، نفسه بأنه صهيوني، وليس شرطاً أن يكون يهودياً ليتسم بهذه السمة.

أمّا الآخر، فلأن الروح اليهودية ساكنة في البيت الأبيض منذ التأسيس، والأمر مردُّه إلى إيمان المهاجرين الأوروبيين الأوائل بأن هذه الأرض هي الصنو لكنعان التي كانت يوماً المراد والمشتهى من العبرانيين الغابرين.

غير أن هناك شيئاً ما تغيَّر بالفعل في العقدين الماضيين؛ فقد تجرأ كثيرون على توجيه النقد إلى إسرائيل، على صعيدين، شعبوياً ونخبوياً.

وقت كتابة هذه السطور، تقول الأنباء المتواترة من واشنطن، إن المئات وربما أكثر، يتجهزون لملاقاة نتنياهو في ساحة الكونغرس بالمظاهرات الغاضبة، الرافضة لزيارته ولسياساته معاً، ومن بين هؤلاء أصوات يهودية أميركية، بعضها تكشفت لديه الرؤية بأن ما يفعله نتنياهو يضر إسرائيل أكثر مما فعلت «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) المنصرم.

حقيبة نتنياهو في واقع الحال مليئة بالملفات الحساسة والخطيرة في ذات الوقت، وفي مقدمها ملف المفاوضات الخاص بتحرير الأسرى، ومبادرة بايدن الأخيرة لحلحلة الأزمة.

هناك كذلك بعض القضايا المشتعلة، التي تمثّل برميل بارود قابلاً للانفجار في أي لحظة، والبداية من عند جنوب لبنان، والصراع التدريجي القائم مع «حزب الله»، الذي يمكن أن يتحول بين عشية وضحاها إلى مواجهة شاملة.

أخطر القضايا التي تؤرّق نتنياهو، في حله وترحاله، صحوه ومنامه، هي قنبلة إيران النووية، وهو يدرك أن واشنطن القلقة والمضطربة ليست في حال يمكنها من أن تحسم هذا الملف حسماً عسكرياً، ليس قبل ستة أشهر على الأقل، وبشرط وصول ترمب للرئاسة الأميركية، وهي فترة كافية لأن تستعلن طهران ذاتها قوة نووية، وهو ما لا يمكن أن تقبل به تل أبيب.

مضى نتنياهو إلى واشنطن، والرؤية النهائية لليوم التالي للحرب في غزة، غائبة، والدروب غائمة، مما يفتح الباب واسعاً للقول إنه سيكون من قبيل الرفاهية الفكرية والاستراتيجية القول إن أحداً هناك لديه متسع من الوقت للحديث عن حل الدولتين، والذي تبشر به واشنطن شفاهياً، وإن كان قلبها بعيداً كل البعد عن تحقيقه.

السؤال الجوهري والأهم هو: هل هناك في الداخل الأميركي وفي هذه الأوقات الحرجة مَن لديه الرغبة في التفرغ لنتنياهو وقضاياه؟

مؤكَّد سنشاهد خلال الساعات القليلة القادمة صوتاً وصورةً، أعضاء الكونغرس بغرفتيه، يقفون مرات عدة تصفيقاً لنتنياهو، غير أن الحقيقة هي أن الديمقراطيين، لن يطيقوا صبراً إلى حين نهاية الكلمة، فشغلهم الشاغل هو معركتهم الداخلية المتمثلة في البحث عن خليفة لبايدن، لا سيما في ظل الشِّقاق الواضح حول كامالا هاريس، حيث يبدو جلياً رفض كثيرين، منهم تشاك شومر، وربما باراك أوباما، اعتبار ترشحها أمراً مفروغاً منه.

أما الجمهوريون فيقلبون دفاتر هاريس القديمة، بحثاً عن مثالب، وبمعنى أدق فضائح، لاستدعائها ضدها لقلب الموازين وتأكيد الفوز المؤزّر لترمب.

الخلاصة: غالباً لن يفي الحظ لنتنياهو أميركياً هذه المرة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو في واشنطن المضطربة نتنياهو في واشنطن المضطربة



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib