بيرنز وبلينكن صحوة أميركية شرق أوسطية
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

بيرنز وبلينكن... صحوة أميركية شرق أوسطية

المغرب اليوم -

بيرنز وبلينكن صحوة أميركية شرق أوسطية

إميل أمين
بقلم : إميل أمين

منذ بداية مدة رئاسته، لم تبدِ إدارة الرئيس بايدن اهتماماً بمنطقة الشرق الأوسط، مثل الذي يظهر على السطح هذه الأيام، وتَمثل في زيارة كل من مدير الاستخبارات الأميركية وليام بيرنز، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، في توقيت واحد تقريباً، ما يفيد بأن هناك خطباً جللاً أو خطوباً، تجري بها المقادير، أدت بواشنطن للتعامل مع الحقائق على الأرض لا محاربتها .
ضمن سياق المشهد الدولي المضطرب، تبدو منطقة الشرق الأوسط مرشحة للعديد من التفاعلات، سلباً أو إيجاباً، والتي لا يمكن فصلها بحال من الأحوال عن السياقات الدولية المتشابكة والمتداخلة بصورة غير مسبوقة، بين ما هو سياسي، واقتصادي وعسكري، وقد أضحت المنطقة رقماً صعباً دون أدنى شك في الحسابات الجيوستراتيجية للأقطاب الأممية القائمة والقادمة .
باختصار غير مخلّ، لا شيء مجانياً في عالم السياسة الأميركية، واندفاعة إدارة بايدن أو صحوتها تجاه المنطقة وراءها منطلقات رسخت في ذهن الفاعلين في البيت الأبيض والخارجية الأميركية .
في مقدمة الحقائق، الأوزان النسبية لدول المنطقة، وقد أدركت الدولة الأميركية العميقة على سبيل المثال، الأهمية الفائقة للمملكة العربية السعودية، وهو ما اتضح في تصريحات بلينكن الأخيرة التي أكد خلالها أهمية تطور العلاقات بين واشنطن والرياض، كاستمرار لتوجه ماضٍ منذ عقود، وبما يعكس المصالح والقيم المشتركة بين البلدين .
وبمزيد من التفصيل، فإن بلينكن أشار إلى المواقف السعودية الدبلوماسية التي تتمحور حول مناصرة العدالة والسلام، والبحث عن الاستقرار العالمي، ما تبدى في تصويتها ضد الحرب الروسية في أوكرانيا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والدعم الكبير الذي قدمته لأوكرانيا في العمليات العسكرية الدائرة .
عطفاً على ذلك، فإن إدارة بايدن التي تشددت كثيراً تجاه المشهد في اليمن، هي عينها اليوم التي تصرح على لسان وزير خارجيتها بأنها تعمل مع الرياض من أجل إنهاء هذه الحرب، ما يفيد بالاعتراف بالدور المهم والمتقدم للمملكة العربية السعودية في سياقها الإقليمي .
تصريحات بيرنز، تؤكد أن التحركات الأميركية ليست عشوائية، بل براغماتية مستنيرة، بمعنى أن لديها أولويات وتراتبية من حيث الأهمية، وغالب الظن أن تحركها تجاه ما يحدث في الأراضي الفلسطينية مُنْطَلَقُه التهدئة والتفرغ لما هو أهم وأشمل، وربما أخطر... ما الذي نعنيه بذلك؟
بلينكن يمضي يومين في القاهرة، ويتحدث عن تعميق وتعزيز الشراكة الاستراتيجية المصرية – الأميركية، وحسناً يفعل الرجل، إذ يعرف الدور المتوازن الذي تقوم به القاهرة على صعيد التهدئة في الأراضي المحتلة، والوساطة التي تسعى من خلالها مصر للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، وإتاحة الفرصة للسلام في المنطقة، وعيش الأجيال القادمة بعيداً عن شبح الحروب وإراقة الدماء .
لم تتذكر واشنطن ملف الشرق الأوسط، غالب الأمر، إلا حين انفجر مشهد العنف الداخلي، من جراء توجهات حكومة نتنياهو، التي بدأت بملامح عنصرية، تسببت في المزيد من الاحتقان الداخلي، ما يؤكد الرغبة في العيش طويلاً على حد السيف، ومن غير رغبة حقيقية في التوصل إلى سلام عادل وشامل مع الفلسطينيين، يصل بهم في نهاية المشهد إلى حل الدولتين، الذي تقول إدارة بايدن إنها تؤمن به .
جولات بيرنز وبلينكن، في تقدير صاحب هذه السطور، ليست سوى مسكنات، للتفرغ لما هو أهم وأخطر بالنسبة لإدارة الرئيس بايدن، ونعني بذلك الملف الإيراني، الذي تتسارع وتيرة مخاطره في الأيام الأخيرة .
الذين تابعوا حديث بلينكن لقناة العربية، أدركوا أن الملالي مستمرون في استفزازاتهم، رافضون الطروحات التي تسعى لإنهاء الأزمة الخاصة ببرنامجهم النووي.
يدرك الجميع، وفي المقدمة مجمع الاستخبارات الأميركية، مقدار التصميم الإيراني للوصول إلى الغاية المتمثلة في الحصول على السلاح النووي .
وعلى الجانب الآخر يعلم البنتاغون، نوايا حكومة نتنياهو تجاه برامج إيران الصاروخية والنووية والسيبرانية، ما ظهر منها وما بطن .
أنهى بلينكن حالة التردد الأميركي من خلال قطعه بأن الرئيس الأميركي يرفض رفضاً تاماً حصول إيران على سلاح الدمار الشامل النووي، وأن كل الخيارات باتت موضوعة على الطاولة .
إشكالية إيران المستجدة، لم تعد تتعلق بالشرق الأوسط أو الخليج العربي فحسب، إذ باتت طرفاً مثيراً للمتاعب في تحدي القرن بالنسبة للعم سام المتمثل في الصراع الروسي – الأوكراني .
يدرك الأميركيون خطورة الدور التسليحي الذي تقوم به طهران في دعم موسكو بالطائرات المسيرة، التي أدت إلى اختلالات في موازين المواجهة مع كييف مؤخراً .
تجاوزت طهران إذن دورها الإقليمي، واندمجت في لعب دور الدولة العظمى القادرة على نقل بعض من معاركها خارج أراضيها، وهو الأمر الذي لن تسمح به واشنطن في الحال أو الاستقبال .
ليس سراً أن عجلة المواجهات المسلحة مع إيران قد بدأت بالفعل، والجميع ينتظر حسابات طهران، ورؤيتها لميزان الانتباه العسكري، وهل ستمضي في ردات أفعال جنونية تجاه الضربات الساحقة الماحقة التي تعرضت لها الأيام الماضية، ما يعجل بالقارعة، ودع عنك حديث بلينكن عن تفضيل الحل الدبلوماسي، فما من أحد يؤمن بأن الدبلوماسية قد باتت لها مساحة مع الإيرانيين .
صحوة واشنطن تمتد كذلك لمحاصرة يقظة الفينيق الروسي في الشرق الأوسط، وفي شمال أفريقيا وقلبها، لا سيما من خلال الذراع العسكرية المتمثلة في مجموعات فاغنر في ليبيا ومالي وأفريقيا الوسطى، عطفاً على الصين الساعية لملء مربعات نفوذ واشنطن التي تعاني من أزمة الدين وسقفه .
الخلاصة... واشنطن تحتاج لأصدقائها وحلفائها الرئيسيين في الشرق الأوسط من جديد حماية لمصالحها، أكثر من منفعة الآخرين .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيرنز وبلينكن صحوة أميركية شرق أوسطية بيرنز وبلينكن صحوة أميركية شرق أوسطية



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib