الفضاء وتمكين المرأة السعودية
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

الفضاء وتمكين المرأة السعودية

المغرب اليوم -

الفضاء وتمكين المرأة السعودية

إميل أمين
بقلم : إميل أمين

قبل بضعة أيام أعلنت المملكة العربية السعودية عن إرسال أول رائدة فضاء سعودية، مع رائد فضاء سعودي، إلى محطة الفضاء الدولية، وذلك خلال الربع الثاني من العام الجاري.

المؤكد هنا أن، علي القرني، لن يكون أول رائد فضاء سعودي، فقد حُجزت هذه المكانة للأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، منذ العام 1985، كأول رائد فضاء عربي وسعودي.

الجديد والمفيد هنا، هو حديث، "ريانة برناوي"، أول رائدة فضاء سعودية، ما يعد فتحا كبيرا في مجال تمكين المرأة السعودية، ونتاجا لرؤية 2030 التي أرسى دعائمها ويقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

لم يعد ارتياد الفضاء من القضايا الترفيهية أو الكمالية، كما أنه ليس دعاية سياسية لدولة أو نظام، بل بات جزءا من مقدرات الحياة المعاصرة، سيما بعد أن اكتظت الأرض بمن عليها، ودار الصراع حول مواردها، ولهذا طفا على السطح حديث "اقتصاد الفضاء"، وهناك دراسات أمريكية بنوع خاص تظهر المردود الفائق لكل دولار أمريكي يتم استثماره في صناعات الفضاء، وما ينتجه من مخترعات ومكتشفات تتبلور على الأرض بردا وسلاما.

في هذا السياق، أطلقت الهيئة السعودية للفضاء برنامج المملكة لرواد الفضاء في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، بهدف تأهيل كوادر سعودية متمرسة لخوض رحلات فضائية طويلة وقصيرة المدى، والمشاركة في التجارب والأبحاث الدولية والمهام المستقبلية المتعلقة بالفضاء، والاستفادة من الفرص الواعدة التي يقدمها قطاع الفضاء وصناعاته عالميا.

عبر برنامجها لرواد الفضاء، تخطو المملكة في طريق المساهمة الأممية لخدمة البشرية، على أصعدة عدة، ليس أولها الصحة، ولا آخرها الاستدامة وتكنولوجيا الفضاء، عطفا على إيجاد بدائل وحلول للكثير من المعضلات الاقتصادية.

ارتياد "برناوي" للفضاء، حكما هي المكافئ الموضوعي للاستثمار في تنمية رأس المال البشري، ذلك النوع الأفضل والأمثل، من الاستثمار صاحب النتائج الزاهرة، حيث لا تألو إدارة مجلس الهيئة السعودية للفضاء، في الاهتمام بالخريجين في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، والعمل على جذب المواهب وتطوير المهارات اللازمة، ما يضمن للمملكة تعزيز مكانتها في السباق العالمي نحو الفضاء واستكشافه، ورفع مكانتها في خارطة الدول الساعية إلى الفضاء والاستثمار في علومه.

تأتي خطوة إعداد أول رائدة فضاء سعودية لتعكس إيمان المملكة بالتكامل في العلاقة بين الجنسين كطريقة مثلى لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، وتتبدى نظرة الاحترام والمساواة، من خلال تمكين المرأة السعودية من التعليم والصحة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية، بجانب شفافية حقوقها في الأنظمة العدلية، ومشاركتها في التنمية البشرية، ناهيك عن تنمية القدرات والمهارات وغيرها.

تكاد رحلة أول رائدة فضاء سعودية أن تضحى عنوانا لأحد أهم إنجازات عهود التنوير والتثوير العقلاني والوجداني، مع الحفاظ على المرتكزات الإيمانية والروحية الأساسية.

قبل عقد من الزمن كانت تلك المرأة تسعى جاهدة محاولة الحصول على رخصة قيادة سيارة، واليوم في طريقها لارتياد الفضاء، ومن قبل شغلت مناصب متقدمة على المستويين الدبلوماسي والوزاري.

من غير أدنى تهويل أو تهوين، يمكن القطع بأن الإقدام على إعداد رائدة فضاء سعودية أمر يعني ثقة القيادات العليا في الدولة بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وثقتهم بقدرة المرأة، الأمر الذي عزز من ثقة نساء المملكة والأجيال الشابة في أنفسهن، وزخم إقدامهن على خوض التحديات في كافة المجالات، والاعتداد بهن كعضوات فاعلات في المجتمع السعودي، ونشوء وارتقاء قواعد علمية في طريق المستقبل.

انطلاقة السعوديات عبر الفضاء، سبقتها مطلع العالم الحالي خطوات تقدمية باهرة وبارعة على الأرض، فقد أعلنت خطوط السكك الحديدية عن تخريج 32 سيدة لقيادة قطار الحرمين في تجربة هي الأولى من نوعها في المملكة.

على حسابها في تويتر تقول الهيئة: "32 قائدة سعودية ينطلقن بأقصى سرعة لتحقيق حلمهن الكبير في قيادة أحد أسرع قطارات العالم، ليكن بذلك أولى دفعات قائدات قطار الحرمين السريع".

الأخبار الجيدة عن برنامج الفضاء السعودي تشير إلى أنه بجانب الرحلة التي ستنطلق من الولايات المتحدة الأمريكية إلى محطة الفضاء الدولية، وعليها الرائدة "ريانة "، والرائد "القرني"، سيكون هناك رائدان سعوديان آخران متدربان هما "مريم فردوس"، و"علي الغامدي"، يشاركان في التدريبات من دون أن يكونا جزءا من المهمة إلى الفضاء.

رحلة "ريانة برناوي"، إلى الفضاء سوف تعتبر تاريخية، ذلك لأنها ستضع المملكة ضمن سياق الدول القليلة في العالم التي تجمع رائدي فضاء من الجنسية نفسها على متن محطة الفضاء الدولية في التوقيت ذاته.

يوما تلو الآخر تتصاعد نجاحات المملكة ضمن خيوط طول وخطوط عرض رؤية 2030، وفي القلب منها استكشاف وتبني طاقاتها الشبابية، والمرأة السعودية تعد عنصرا فعالا من عناصر القوة، إذ تشكل ما يزيد عن 50% من إجمالي عدد الخريجين الجامعيين.

تطلب المرأة السعودية، وعلى حد تعبير أمير الشعراء، المجد على الأرض، للوطن لا للذات وللأجيال السعودية الناهضة بقوة في الحال والاستقبال، وحتى قبل أن تضيق بهن الأرض يسعين للعلا في فضاء السماوات الرحبة، فانظر أي مستقبل ينتظر الأجيال السعودية الشابة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفضاء وتمكين المرأة السعودية الفضاء وتمكين المرأة السعودية



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib