هل يخسر الجمهوريون رئاسة 2024
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

هل يخسر الجمهوريون رئاسة 2024؟

المغرب اليوم -

هل يخسر الجمهوريون رئاسة 2024

إميل أمين
بقلم - إميل أمين

غطت أحداث الشرق الأوسط في الأيام الأخيرة على غيرها من أخبار، وبنوع خاص السباق الحزبي الأميركي لجهة البيت الأبيض، وانتخابات الرئاسة 2024، وربما سيترك الدور الأميركي الرسمي، في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي هذه المرة، بصمات واضحة على سياقات الحملات الانتخابية هناك.

مهما يكن من أمر، وكما أسلفنا أنها واحدة من أغرب الانتخابات المليئة بالمشاهد التي لم يألفها الناخب الأميركي؛ ذلك أن المواجهات لم تعد قاصرة على الحزبين الكبيرين، الجمهوري والديمقراطي فحسب، بل إنها تمتد داخل كل حزب على حدة؛ فالجمهوريون لم يعودوا على قلب رجل واحد، والديمقراطيون بدورهم ينسحب عليهم الشأن ذاته، بل ربما بات حالهم أسوأ.

هل يبدو الحزب الجمهوري مهدداً بخسارة الانتخابات الرئاسية 2024، لا سيما بعد الانقسام الواضح الذي تمثل في عزل رئيس مجلس النوب، كيفن مكارثي، وفي سابقة برلمانية تاريخية؟

مؤكد جداً أن هناك حالة من الفوضى والتخبط تعمّ أركان الحزب من الداخل؛ ما ينذر بتكرار سيناريو الخسارات المتتالية في الانتخابات الأخيرة، من عند خسارة البيت الأبيض في 2020، ومعه السيطرة على الكونجرس، وصولاً إلى النتائج الهزيلة لانتخابات التجديد النصفي 2022، وإخفاق حملة «السماء الحمراء» التي تغطي أميركا.

اكتشف الجمهوريون في مجلس النواب أن هناك اتفاقيات ما ورائية جرت بين مكارثي وبين الأقلية الديمقراطية، وإن كان الهامش بسيطاً جداً؛ إذ يبدو أن الرجل قدم تنازلت ووعوداً غير علنية، لتعزيز فرص انتخابه رئيساً للنواب.

بينما الأمر الأشد خطورة ووعورة، القول بأنه اتفق سراً مع الرئيس بايدن وإدارته الديمقراطية، على تسهيل الوصول لقرار يمنع الإغلاق الحكومي لمدة 45 يوماً، على خلاف المتفق عليه داخل الحزب من الامتناع عن قبول أي موازنة مؤقتة حتى ولو قاد الأمر إلى الإغلاق.

يفيد ما فعله مكارثي، بأنه قدم طوق نجاة لبايدن، والمحتاج إلى الكثير من تلك الأطواق لانتشاله من مخاطر الغرق السياسي، تارة من أزمات الاقتصاد الداخلي ومخاوف ارتفاع نسب التضخم، وتارة أخرى من جراء فضائح ابنه هانتر التي تطاله دون شك، وثالثة بسبب التورط الأميركي في الحرب الأوكرانية؛ الأمر الذي تجلى في تدني شعبيته.

ما أقدم عليه مكارثي من تحالفات في الخفاء مع الديمقراطيين في قضية إقرار موازنة مؤقتة، ربما يعطي دلالات على ما ستشهده الانتخابات الرئاسية من انقسامات داخل الحزب نفسه، وبخاصة في ظل الحضور الطاغي للرئيس السابق ترمب، مرشحاً متقدماً على المرشحين كافة.

لا يبدو ترمب حجر زاوية في طريق الجمهوريين للبيت الأبيض واسترداده من أيدي الديمقراطيين، بل حجر عثرة، ومع ذلك فإن جميع استطلاعات الرأي، وحتى بعد المناظرة الثانية، تجعله المرشح الفائز بأعلى نسب تصويت.

غير أن ترمب في الوقت عينه، محمل بأعباء ثقيلة جداً، تتمثل في محاكمات مفتوحة، لا يعلم أحد إلى أين ستؤول، وهل ستتم إدانته جنائياً عما قريب، وكيف سيكون الحال إذا تم انتخابه مرشحاً للحزب؟

يخلق ترمب بدوره حالة من الجدل الكبير والخطير بين صفوف الحزب المنقسم اليوم بين تيارين، أحدهما محافظ جداً، وآخر تقليدي؛ ما يعني أن ترمب ليس هو رجل الحزب المرشح للبيت الأبيض بإجماع، فالخلاف عليه بين القواعد الرئيسية للحزب قائم وقادم.

يدرك ترمب أن جمهور حزبه في الداخل الأميركي ينظرون إليه بوصفه ضحية مؤامرة ديمقراطية؛ ولهذا يحصد شعبية هائلة، لكن مخاوف لدى الرجل من أن تقود الصراعات الداخلية بين الجمهوريين أنفسهم؛ إلى أن تتشتت جهودهم وتذهب ريحهم عما قريب، ويفقدوا بذلك الرئاسة القادمة والمحتمل أن تكون من نصيبه.

في أعقاب عزل مكارثي تساءل ترمب: «لماذا الجمهوريون منقسمون دائماً عوضاً عما أسماه، مواجهة اليسار الديمقراطي، الذي يدمر الولايات المتحدة»؟

المخاوف من فقدان الجمهوريين المكتب البيضاوي 2024، تجلت بالقدر نفسه في تصريحات نائب الرئيس السابق مايك بنس، الرجل شديد الاستقامة، بحسب وصف ترمب له، والذي صرح بأنه يشعر بخيبة أمل عميقة؛ لأن حفنة من الجمهوريين تتعاون مع جميع الديمقراطيين في مجلس النواب للإطاحة برئيسه.

بنس يرمي بنظره بعيداً جداً، حيث الأسر الأميركية المعرّضة لمخاطر اقتصادية عالية في هذه الأوقات المأزومة اقتصادياً، وكيف ستمضي اتجاهاتها الانتخابية، وهي ترى الجمهوريين على هذا النحو من الاضطراب الكفيل بدفع البلاد في حالة من عدم الاستقرار المقلق للغاية، وقد يكون العقاب عبر صناديق الاقتراع في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

هل من قضايا أخرى عمقت الشرخ الحادث في جدار الحزب الجمهوري؟

المؤكد، أن الصراع الروسي - الأوكراني قد لعب دوره في هذا الإطار، وبخاصة بعدما بات من الواضح أن الجناح المحافظ في الحزب غير راضٍ عن الدعم الكبير الذي تلقاه زيلينسكي، رغم إخفاقه في التقدم لجهة روسيا وتخليص الأراضي التي اقتطعت من بين يدي بوتين.

لكن على جانب آخر، نشاهد الجمهوريين التقليديين، أمثال زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، يدعم مثل هذه المساعدات، ويعدّها ضرورية لبلد محاصر مثل أوكرانيا، حيث لا بد من وقف تقدم بوتين، وإلا فإنه ربما سيكرر ما فعله هتلر انطلاقاً من بولندا.

هل حال الديمقراطيين أفضل بكثير من الجمهوريين؟ إلى قراءة قادمة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يخسر الجمهوريون رئاسة 2024 هل يخسر الجمهوريون رئاسة 2024



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib