الصوت العربي وانتخابات الرئاسة الأميركية
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

الصوت العربي وانتخابات الرئاسة الأميركية

المغرب اليوم -

الصوت العربي وانتخابات الرئاسة الأميركية

إميل أمين
بقلم - إميل أمين

هل بات الصوت العربي - الأميركي مؤثراً وفاعلاً في مسارات ومساقات الانتخابات الرئاسية الأميركية؟

غالب الظن أن قرابة 3.5 مليون أميركي - عربي، بنسبة 1.1 في المائة من سكان أميركا، قد أضحوا رقماً مهماً لأي مرشح للرئاسة، لا سيما في الولايات المتأرجحة، حيث بضع مئات من الأصوات، يمكن أن تحسم الفوز، على غرار خمسمائة صوت تقريباً في ولاية فلوريدا عام 2000، حسمت المعركة لجورج بوش الابن.

على مشارف العام الجديد، وفي قلب الاستعدادات للانتخابات التمهيدية، عاد الحديث مجدداً حول أهمية الصوت العربي - الأميركي، لا سيما في ظل المتغير الجديد المتمثل في موقف واشنطن من الحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، والتي تجاوزت شهرها الثاني.

لمن سيصوّت هؤلاء في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وهل سيدعمون الرئيس الديمقراطي الحالي بايدن، وقد درجوا عادة على دعم مرشح الحزب الديمقراطي؟

خلال حملته الانتخابية الرئاسية 2016، صرح بايدن ذات مرة بأنه: «سيكون عادلاً مع الفلسطينيين ويحترم حقوقهم الإنسانية»، ومن هنا يتفهم المرء فوزه في ولاية تضم العديد من العرب الأميركيين، وخاصة الفلسطينيين، بهامش 2.6 في المائة؛ ما يعني أهمية هذه الكتلة التصويتية.

الأمر عينه جرى في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في سباق 2016، وحينها تمكّن المرشح الديمقراطي بيرني ساندرز، من الفوز بميتشيغان بفضل أصوات هذه الجالية.

أما اليوم فتحوم حول بايدن سحابة قاتمة من الرفض الظاهري والباطني بعد مواقفه من أحداث غزة، وتصريحاته التي لا يمكن تجاهلها، بدءاً من قوله «أنا صهيوني»، مروراً «بضرورة اختراع دولة إسرائيل لو لم تكن موجودة»، وصولاً إلى «ليست لدي ثقة في ما يعلن عن عدد القتلى المدنيين الفلسطينيين»؛ الأمر الذي أثار حفيظة الجاليات الأميركية من أصول عربية، وبلغ الأمر حد وصفه بأنه لا يقيم وزناً لهؤلاء البؤساء، وربما بات يراهم أقل مرتبة إنسانية. ويبدو من الطبيعي جداً في هذا السياق، أن ينحو هؤلاء لرفع شعار «تخلّوا عن بايدن»، بمعنى عدم التصويت له في انتخابات الرئاسة القادمة.

في دولة براغماتية مثل الولايات المتحدة الأميركية، يمثل الصوت الانتخابي أمراً مهماً للغاية، وهذا ما تعلّمه الوافدون من العالم العربي من الجيلين الأول والثاني، وخلال عقد أو اثنين على أقصى تقدير سيشب الجيل الثالث القادر على تغيير الأوضاع وتبديل الطباع، بصورة أو بأخرى.

وتبدو زعامات الجالية الأميركية - العربية، في ولايات متأرجحة عدة، بما في ذلك أريزونا وفلوريدا، جورجيا ومنيسوتا وبنسلفانيا، قد عقدت العزم على التحرك الفاعل والناجز لمواجهة مواقف بادين، وحرمانه من أصواتهم، حيث عقدوا في أوائل ديسمبر (كانون الأول) الحالي، لقاءً في مدينة ديربورن بولاية ميتشيغان لتنسيق مواقفهم التصويتية. إذ يتساءل البعض: «وهل يمكن لأصوات الأميركيين العرب أن تضحى ذات ثقل انتخابي بالفعل في 2024 وما يليها من اقتراعات محلية، وعلى مستوى الولايات، وصولاً إلى رئاسة البلاد؟».

بالنظر إلى بعض الولايات مثل ميتشيغان ومينيسوتا، وهما ولايتان رئيسيتان في الغرب الأوسط، يشكّل الأميركيون العرب 2-3 في المائة من أصوات الناخبين، وهي نسبة كافية لترجيح كفة الميزان مع أو ضد بايدن، وغيره من المرشحين في سباق الرئاسة.

ولعل من نافلة القول أن الأميركيين العرب، على نسبتهم الديموغرافية، يمثلون جماعة نوعية متميزة، في وسط الجاليات العرقية المختلفة التي تملأ أرجاء البلاد، فنسبة 61 في المائة منهم من حملة شهادات علمية عليا، ولديهم نسب عالية في المهن الحرة وفي الطب والهندسة، كما أن متوسط دخولهم غالباً ما تفوق أقرانهم من الأسر الأميركية لجماعة «الواسب»؛ مما يجعلهم مفيدين عملياً وعلى كل الصعد الحياتية.

تبدو نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة في غير صالح الرئيس بايدن، بحسب «الأخوين زغبي» اللذين يديران مركزاً متقدماً لقياس حرارة الرأي العام أو برودته تجاه قضية الانتخابات الرئاسية.

هنا يلاحظ أولاً أن الفتور تجاه بايدن، يكاد ينحى إلى الرفض، والأرقام لا تكذب ولا تتجمل، وذلك أن 17 في المائة فقط من الأميركيين العرب قالوا إنهم سيصوتون لبايدن، في تناقض ملحوظ مع عدد الذين صوتوا له في عام 2020، وبلغت نسبتهم وقتها 59 في المائة. وعطفاً على ذلك؛ فقد انخفضت معدلات تأييد الرئيس بينهم من 74 في المائة عام 2020 إلى 29 في المائة في استطلاع هذا العام. بالإضافة إلى ذلك، فإن ثلثي العرب الأميركيين يقولون إن لديهم وجهة نظر سلبية حول تعامل الرئيس بايدن مع أعمال العنف الحالية في غزة، وبخاصة دعم إسرائيل سياسياً وعسكرياً.

يبدو بايدن قطعاً في حكم الخاسر، ومن هنا يطرح التساؤل: «من سيستفيد من تحولات الأميركيين العرب؟».

من الظاهر أنه قد تذهب بعض الأصوات إلى دونالد ترمب، وإن كانت له ثغرات واسعة تجاه العرب والمسلمين، في حين سيصوّت آخرون لمرشحين يساريين مناهضين للحرب من الديمقراطيين، مثل روبرت كيندي جونيور، وكورنيل ويست، لا سيما أن الأخيرة مشغولة بتنظيم مسيرات مؤيدة للفلسطينيين في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا.

إلى ذلك، يظل احتمال المقاطعة للانتخابات القادمة قائماً، لكنه خيار غير صائب في كل الأحوال، والأكثر فائدة منه المشاركة، لا سيما أن التصويت لمرشح آخر هو الطريقة الوحيدة التي تجبر السياسيين على تغيير مواقفهم.

يراكم موقف الأميركيين العرب إخفاقات بايدن المتوقعة، لا سيما في ضوء تراجع شعبيته وسط الناخبين الأميركيين، وقطاع كبير منهم بات يرفض العنصرية الواضحة تجاه الفلسطينيين، حال المقارنة مع مواقفه من أوكرانيا والأوكرانيين في مواجهة هجمات بوتين.

سوف يؤخذ موقف الأميركيين العرب من هذه الانتخابات مقياساً في الأيام المقبلة، خصوصاً مع توقعات بتنامي أعدادهم واشتداد عودهم بحلول 2050؛ ما سيجعل منهم قوة انتخابية كما العديد من الجاليات الأخرى.

فقط، التساؤل الأكثر أهمية هل سينجحون هذه المرة في توحيد صفوفهم من غير محاصصة عرقية أو آيديولوجية؟ ثم ما الذي يمكنهم فعله أبعد من مجرد التصويت وأفعل على صعيد الأفعال الإيجابية الداعمة للقضايا العربية؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصوت العربي وانتخابات الرئاسة الأميركية الصوت العربي وانتخابات الرئاسة الأميركية



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib