المناظرة الثانية هل تحسم رئاسة أميركا
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

المناظرة الثانية... هل تحسم رئاسة أميركا؟

المغرب اليوم -

المناظرة الثانية هل تحسم رئاسة أميركا

إميل أمين
بقلم - إميل أمين

تزداد سخونة الرؤوس بين المرشح المؤكد جداً دونالد ترمب عن الحزب الجمهوري، والمرشحة المرجحة بدورها كامالا هاريس عن الحزب الديمقراطي. وتبدو الحاجة إلى لحظة مواجهة أو مجابهة بينهما حتمية، فهل يسعيان بالفعل للوصول إليها، أم التهرب منها؟

الاتفاق السابق بين ترمب وبايدن كان ينص على إجراء مناظرة انتخابية ثانية في 10 سبتمبر (أيلول) على قناة «ABC»، غير أن الأول بعد انسحاب الثاني يرى أن الاتفاق أضحى مُلغى، وبات يفضل عليه مناظرة في 4 سبتمبر على قناة «فوكس» ذات التوجهات اليمينية.

حملة هاريس ترى أن الأمر بمثابة تهرُّب من المواجهة، والركض بعيداً خوفاً من ملاقاتها، بينما ترمب يدفع بأن هناك قضايا عالقة بينه وبين المحطة التي يفضلها الديمقراطيون، ما يجعلها طرفاً غير نزيه، وأقرب إلى الخصم منها إلى الحكم المحايد.

هل تعد هذه المناظرة مهمة بالفعل للمرشحَين على حد سواء؟ وهل نتيجتها يمكن أن تغير كثيراً من الأوضاع على الأرض؟

تكتسب الحملة الانتخابية الأميركية ملامح متسارعة جداً في الفترة الأخيرة؛ بل وباتت تشهد تلاسناً واضحاً بين المرشحَين، وضربات تحت الحزام لا توفر استدعاء مشاهد العِرق والدين، ناهيك عن فتح كافة الملفات السياسية القديمة، بما تحمله من أوزار.

صحيفة ترمب الشخصية منشورة في كل موقع وموضع، بينما هاريس تتوقع مفاجآت بشأن تاريخها، ونقاط ضعفها، وهو ما لن يقصر الجمهوريون في البحث عنه، ولو كان إبرة في كومة قش.

تبدو أهمية المناظرة كبيرة بالفعل؛ لا سيما أن في الخلفية الذهنية صورة سلبية لبايدن منذ اللقاء الذي كبده فرصته الثانية، أو هكذا قيل رسمياً، وعليه فالجميع ناظر لهاريس الأصغر بعقدين من الزمن عن ترمب سنِّياً، والتي تدرجت في كثير من المناصب السياسية، بخلاف «سيد الصفقات».

لكن من جانب آخر، يبدو ترمب رجلاً كاريزماتياً، بكل ما تحمله شخصيته مما يراه البعض متناقضات، عطفاً على النظر إليه كصمام أمان من قبل ملايين الأميركيين الذين يدركون عمق حالة السيولة الجيوستراتيجية العالمية، والمخاوف المحلقة فوق رأس الولايات المتحدة، وكيف أنه قادر على أن يحافظ على مكتسبات الماضي، وصون معالم المستقبل من ناحية أخرى.

يتطلع الأميركيون في المناظرة، ربما، إلى ما هو أهم، أي إلى مقارنة رؤية كل من المرشحَين لأميركا، في الداخل والخارج، أي البرنامج السياسي للرئاسة القادمة، وفي هذه الحال من الواضح أن قضايا بعينها ستكون محل جدل طويل، منها السؤال عن الديمقراطية وما إذا كانت أميركا تعزز مسيرتها على الدرب الذي سارت عليه منذ أكثر من 240 سنة، أم ستنتكس وترتد إلى أميركا شمولية ديكتاتورية، بينما سؤال الاقتصاد يبقى دوماً الأهم.

أسئلة التعايش المجتمعي وقبول الآخر؛ لا سيما في ظل المد اليميني العنصري، النازي مرة، والفاشي مرة تالية، وصراع الأعراق الآخذ في التصاعد، الأمر الذي ينفي فكرة «أميركا بوتقة الانصهار» التي عرفتها الجمهورية بدورها.

إحدى أهم علامات الاستفهام التي ينتظر الملايين التأكد منها موصولة بحدود أميركا، لا الجغرافيا فقط، وهل ستغلق أبوابها أمام حركة الهجرة التي ضخت في شرايينها وأوردتها دماء متجددة على مدى تاريخها؛ بل الإنسانية والسياسية على مستوى العالم، وهل ستفضل حالة الانعزالية والتركيز على شؤون وشجون الداخل، والقطع بأنها ليست شرطي العالم أو دركه، أم ستظل «الأول بين متساويين أو متقدمين»، تُقْدم ولا تحجم، لتظل رمانة الميزان على مستوى الكوكب المتألم؟

هنا وفي هذا الإطار، يبدو ترمب واضحاً ببرامجه، تلك التي يمكن تلخيصها في عبارات عدة؛ لكن بمعنى واحد: «جعل أميركا عظيمة»، أو «جعلها غنية»، ناهيك عن الشعار الموازي: «اجعلوا أميركا تصلي»؛ حيث العزف على الأوتار العقدية يكتسي زخماً غير اعتيادي، في دولة دستورها يفصل بين الدين والممارسات السياسية.

هنا لا تبدو هاريس واضحة المعالم، ولا برامج جاهزة لديها، وهذا من بين التكاليف الغالية للصراعات التي جرت في داخل الحزب، قبل أن تتم إزاحة بايدن، أو طرده من موقعه، على حد تعبير ترمب.

نعم؛ تكتسب حملة هاريس زخماً كبيراً مؤخراً؛ لكن لا أحد يقطع بالمدى الزمني الذي سيستمر فيه هذا الزخم في التقدم، وخصوصاً في ظل ضيق الوقت لترويجها برنامجاً رئاسياً موثوقاً من قبل الجماهير.

«مناظرة ثانية» أمر مهم للغاية، لحسم لا أصغر المقاطعات المتأرجحة ولا الولايات المترددة فقط، فهل ستحسم المناظرة رئاسة أميركا القادمة؟ لكن ماذا لو لم تحدث؟ دعونا ننتظر كي نرى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المناظرة الثانية هل تحسم رئاسة أميركا المناظرة الثانية هل تحسم رئاسة أميركا



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib