الإسرائيليون يعترفون لقد خسرنا
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

الإسرائيليون يعترفون: لقد خسرنا

المغرب اليوم -

الإسرائيليون يعترفون لقد خسرنا

بقلم: عماد الدين حسين

رئيس مديرية المخابرات العسكرية الإسرائيلية الأسبق تامير هيمان، قال للقناة ١٢ الإسرائيلية، يوم الخميس الماضى: «إن مذكرة التفاهم الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة تمنح إيران القدرة على الهيمنة على الشرق الأوسط، ولو كنا نعلم أن الأمور سوف تنتهى على هذا النحو لكان من الأفضل لنا عدم بدء هذه الحرب من الأساس».


ما قاله هيمان هو أصدق تعبير عن النتيجة الفعلية التى انتهت إليها الحرب التى شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران فى ٢٨ أبريل الماضى، ثم اشتباكات وصدامات متقطعة انتهت بتوقيع مذكرة التفاهم، صباح الخميس الماضى، بين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ونظيره الإيرانى مسعود بزكشيان عن بُعد، وليس وجهًا لوجه.


«هيمان» شغل العديد من المناصب المهمة فقد شغل منصب مدير معهد دراسات الأمن القومى، وكان قائدًا للفيلق الشمالى، وقائدًا للكليات العسكرية، ومنذ عام ٢٠٢٤ يشغل منصب رئيس معهد دراسات الأمن القومى، إضافة إلى منصبه الأهم سابقًا كرئيس لمديرية المخابرات العسكرية، وبالتالى فإن ما يقوله يكتسب أهمية من واقع خبرته ومناصبه.


هو ليس مجرد شخص عادى أو سياسى حزبى أو دينى متعصب بل عسكرى مخابراتى محترف. والأهم أن ما قاله يردده الكثير من السياسيين والعسكريين الإسرائيليين بمجرد تسرب بنود مذكرة التفاهم الأمريكية الإسرائيلية التى قيل إن واشنطن رفضت اطلاع تل أبيب عليها خوفًا من محاولات تخريبها قبل توقيعها.


وحينما ظهرت البنود الفعلية، فقد مثلت صدمة حقيقية للعديد من الإسرائيليين، وجميعهم أجمعوا تقريبًا على أن إيران خرجت منتصرة بالفعل من هذه المواجهة رغم الخسائر العسكرية والمادية التى تحملتها.


ومن يطالع بنظرة سريعة وسائل الإعلام الإسرائيلية فسوف يكتشف بسهولة حجم الإحباط والقلق والخوف بعد توقيع مذكرة التفاهم.


وحتى كاريكاتير صحيفة هآارتس كان معبرًا عن هذه الحالة، حيث يظهر المرشد الإيرانى الأعلى مجتبى خامنئى، وهو يأمر ترامب بالتوقيع على كل بنود الوثيقة التى تصب فى صالح إيران.


المعلق الإسرائيلى بن درور يمينى، قال: «إن الاتفاق يقول بوضوح بضرورة إنهاء الحرب فى لبنان، وهذا يعنى فقط تعزيز مكانة حزب الله مثلما تم تعزيز مكانة إيران».


وكبار المسئولين فى منظومة الأمن الإسرائيلى أعربوا، كما تقول القناة ١٥ الإسرائيلية - عن خيبة أمل فى اجتماع الكابينت بعد الإعلان مباشرة عن مذكرة التفاهم.


أما الكاتب الإسرائيلى إيلى ليون فقد قال أيضًا: «اتضح أن إسرائيل هى الخاسر الأكبر من التفاهمات الجديدة، ونتنياهو ارتكب خطأ فادحًا بالاعتماد الكامل على ترامب، والأخير همَّش إسرائيل فى مفاوضاته مع إيران».


وبنفس المنطق قال بايرون بلوم، المسئول السابق فى جهاز الشاباك: «بكلمة واحدة نحن فى ورطة، وبكلمتين: «لقد أحكمناها» والإيرانيون يخرجون من هذه الحرب أقوى إلى حد كبير.


وأوهاد حمو، محلل الشئون العربية فى القناة ١٢، قال: «ربما تكون هى المرة الأولى التى تفقد فيها إسرائيل السيطرة على حدودها، ولن نستطيع التحرك، بينما نرى تعاظم قوة حزب الله، ولقد تحولنا إلى لاعبين ثانويين، وهذا وضع لم تتواجد فيه إسرائيل أبدًا من قبل».


والمحلل العسكرى الإسرائيلى يوسى يهوشع، قال نصًا: «يشهد الشارع الإسرائيلى حاليًا شعورًا بالخسارة يفوق ما شهده عقب حرب لبنان الثانية عام ٢٠٠٦».


وأحد مراسلى إذاعة جيش الاحتلال، قال: «فى حال ظن أحد أن قضية الصواريخ الإيرانية ستطرح على طاولة مفاوضات المستقبل، فإن ترامب استسلم لإيران فى هذا الشأن».


وبنفس المنطق قال موقع «والا العبرى» من المستحيل تمامًا تسويق أو تبرير أى انسحاب للجيش الإسرائيلى من جنوب لبنان، خصوصًا إذا كان المقابل اتفاقًا فاشلًا وشديد الخطورة».


والصحفى الإسرائيلى شمعون ريكلين، قال: «هذه ليست مفاوضات بل خضوعًا كاملًا من أمريكا لإيران».


أما الصحفى آرون إبروموفيتش، فقال: «واجه حزب الله أقوى جيش فى الشرق الأوسط على مدى ٣ سنوات ولم يهزم، وترامب الأبله كيف يريد من الجيش السورى أن يقضى على حزب الله والجيش السورى لا يعد جيشًا رسميًا حتى الآن؟!».


ما سبق عينات من كتابات وآراء ومواقف إسرائيلية تتوالى منذ توقيع مذكرة التفاهم وحتى قبل ذلك من خلال التسريبات. أما آراء القوى السياسية والمعارضة، فهى لا تختلف عن ذلك، بل ربما تكون أقسى.


إذا ثم تثبيت هذا الاتفاق على أرض الواقع فإن ترامب ونتنياهو قد تلقيا هزيمة سياسية، رغم انتصارهما العسكرى. والحديث فى هذا الشأن يطول.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإسرائيليون يعترفون لقد خسرنا الإسرائيليون يعترفون لقد خسرنا



GMT 12:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

GMT 12:06 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كآبة

GMT 12:04 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا والتحولات الدولية

GMT 11:59 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مثلما حدث مع «داعش»...تحالف دولي ضد الحوثي

GMT 11:57 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عولمة الفوضى... من ميليشيا الحوثي إلى أوروبا

GMT 11:55 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

التعددية المقيدة

GMT 11:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

نهب آثار وادي النيل

GMT 11:52 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib