ألغام فى خطة ترامب الإيرانية
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

المغرب اليوم -

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

بقلم: عماد الدين حسين

من يطالع بنود خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للوصول إلى اتفاق مع إيران ينهى الحرب المشتعلة بينهما منذ حوالى شهر، سوف يكتشف أنها خطة لاستسلام إيران وليس للتسوية أبدا، وتمتلئ بالعديد من الألغام مثل خطة وقف إطلاق النار فى غزة وربما أصعب.
نتذكر أن ترامب، وخلال المفاوضات مع إيران التى سبقت شن الهجوم الأمريكى الإسرائيلى فى ٢٨ فبراير الماضى، طرح غالبية هذه البنود على إيران خلال المفاوضات بين مبعوثه ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى فى جنيف وبوساطة عمانية.
يومها ردت إيران بالقول إن تكلفة الحرب مع أمريكا ستكون أسهل بكثير من تكلفة قبول هذه المطالب الأمريكية، ونتيجة لهذا الرد، شنت أمريكا وإسرائيل الهجوم، بعد أن اكتمل الحشد العسكرى حول إيران.
فى تقديرى أن هدف خطة ترامب الحالية إما أنه يطرح شروطا صعبة حتى يضمن الحصول على ما يريده أو إنه يدرك أن إيران سترفض الشروط لا محالة، وبالتالى يبرر لنفسه أمام الجميع، خصوصا الأمريكيين الغاضبين، الاستمرار فى الحرب بعنف أكبر.
السؤال الآن: ما الذى سيدعو إيران إلى قبول الشروط التى رفضتها قبل أن تتعرض للحرب والدمار الكبير طوال الشهر الماضى؟!
الإجابة هى أنها لن تقبل بالعديد من هذه الشروط، لكن بشرط جوهرى هو أنها ما تزال تملك أوراق قوة، خصوصا المخزون من الصواريخ والمسيرات، ما يمكّنها من مواصلة المعركة رهانا على رفع تكلفة الحرب على الطرف الآخر.
قراءة سريعة للبنود الخمسة عشر للخطة سوف نكتشف أن هناك 11 بندا صعبا على إيران بدرجات متفاوتة.
البند الأول سهل لأنه يتحدث عن وقف إطلاق النار لمدة شهر يتم فيها التفاوض. وهذا البند سترحب به إيران لأنه سيتيح لها التقاط أنفاسها وإعادة ترميم ما خسرته طوال الحرب.
البند الثانى يدعو لتفكيك القدرات النووية الإيرانية الحالية، وهو أمر ترفضه إيران.
البند الثالث ستوافق عليه إيران فورا وهو التعهد بعدم السعى أبدا لامتلاك سلاح نووى، وهى تعلن ذلك منذ وقت طويل، بل صدرت فتاوى من المرشد الأعلى تنص على حرمانية ذلك. وبالطبع نعلم أن امتلاك المعرفة والتقنية هى الأهم، لأنها تتيح لمن يملكها إنتاج الأسلحة النووية فى أى وقت.
البند الرابع منع تخصيب أى مواد نووية على أراضى إيران، وهو أمر مرفوض إيرانيا لكنه قابل للتفاوض.
والبند الخامس مرتبط بالرابع وينص على تسليم اليورانيوم المخصب للوكالة الدولية للطاقة الدولية، وهذا البند يمكن الوصول فيه إلى حلول وسط، حيث طرح من قبل الحرب نقل هذا اليورانيوم إلى طرف ثالث مثل روسيا وأمريكا تريد أن تتسلمه هى أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
البند السادس إخراج المواقع النووية مثل نظنز وأصفهان وفوردو من الخدمة وتدميرها، وهذا البند صعب جدا لكنه ليس مستحيلا.
البند السابع سهل التحقق وسبق الموافقة عليه من قبل وينص على منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول الكامل إلى جميع المعلومات بشأن برامج إيران النووية.
البند الثامن أن تتخلى إيران عن نهج الوكلاء ويرتبط به البند التاسع الخاص بوقف تمويل وتسليح الميليشيات فى المنطقة، والبندان مطاطان لأنه يمكن الالتفاف عليهما.
البند العاشر إبقاء مضيق هرمز مفتوحا من دون أى إغلاق، وهو شرط سهل طالما أن هناك وقفا لإطلاق النار واتفاقا للسلام. لكن طهران تطالب فى ردها على الشروط الامريكية بأن يتحول هرمز إلى مضيق إيرانى تدفع السفن المارة فيه رسوما لطهران.
البندان رقما ١١ و١٢ يطالبان بأن تكون الصواريخ الباليستية الإيرانية للدفاع فقط وتحديد حجمها ومداها، بحيث لا تصل إلى إسرائيل فى كل الأحوال.
وهذا البند هو الأصعب على الإطلاق لأنه لو قبلته إيران فسيعنى ذلك أنها سوف تصبح مستباحة أمام إسرائيل وغيرها.
البنود ١٣ و١٤ و١٥ فى صالح إيران لإغرائها بقبول بقية البنود وتتحدث عن رفع جميع العقوبات المفروضة عليها ودعم تطوير برنامج نووى مدنى فى بوشهر وإلغاء تهديد إعادة فرض العقوبات تلقائيا «سناب باك».
المؤكد أن أمريكا تطرح الحد الأقصى من المطالب مثلما أن إيران تطرح شروطا صعبة أيضا من قبيل أن يصبح هرمز مضيقا إيرانيا فقط، وأن تعترف أمريكا بالعدوان على إيران وتدفع لها تعويضات.
وبالتالى فالسؤال الجوهرى هو: ما قدرة الوسطاء المصريين والأتراك والباكستانيين على ابتكار حلول وسط خلاقة تتيح لكل طرف أن يقول لشعبه إنه حقق الحد الأقصى من أهدافه؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية ألغام فى خطة ترامب الإيرانية



GMT 12:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

GMT 12:06 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كآبة

GMT 12:04 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا والتحولات الدولية

GMT 11:59 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مثلما حدث مع «داعش»...تحالف دولي ضد الحوثي

GMT 11:57 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عولمة الفوضى... من ميليشيا الحوثي إلى أوروبا

GMT 11:55 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

التعددية المقيدة

GMT 11:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

نهب آثار وادي النيل

GMT 11:52 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib