80 دقيقة مع مسعد بولس
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

80 دقيقة مع مسعد بولس

المغرب اليوم -

80 دقيقة مع مسعد بولس

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

عصر يوم الثلاثاء الماضى وجدت نفسى وجها لوجه مع مسعد بولس، مبعوث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى القارة الإفريقية.

اللقاء تم فى إحدى قاعات مركز التجارة العالمى فى دبى على هامش قمة الإعلام العربى التى انعقدت فى دبى فى الفترة من ١٥ ــ ١٧ سبتمبر الجارى واشتملت على ١٧٥ جلسة و٤٠٠ متحدث من ٢٣ دولة.

بولس كان أحد ضيوف المؤتمر، وبعد نهاية جلسته العامة جرى ترتيب جلسة ضيقة ضمت نحو 15 من رؤساء التحرير وكبار الإعلاميين.
ولمن لا يعرف مسعد فارس بولس فهو لبنانى الأصل، وُلد هناك عام ١٩٧١ وانتقل فى سن المراهقة إلى تكساس ودرس فى جامعة هيوستن، وعمل محاميا قبل أن يتفرغ لعالم الأعمال الخاص بعائلته فى توزيع وتجميع المركبات فى غرب إفريقيا.
لكن الأهم من كل ما سبق أن ابنه مايكل متزوج من تيفانى الابنة الصغرى لترامب منذ عام ٢٠٢٢، وخلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام ٢٠٢٤ لعب بولس دورا مهما مع الجاليات العربية، خصوصا فى ميتشجان لصالح ترامب، الذى عيّنه مستشارا أول للشئون العربية والإفريقية، وخصوصا مع الأزمات فى ليبيا والسودان والقرن الإفريقى. هيئاتتنفيذية


خلال اللقاء الصحفى الذى استمر أكثر من ٨٠ دقيقة سألت بولس العديد من الأسئلة، ومنها: هل غيرت بلاده مقاربتها للأزمة الليبية، وما موقفها من محاولات إثيوبيا الحصول على ميناء اقتصادى وقاعدة عسكرية فى الصومال أو إريتريا، وهل صحيح أن واشنطن رفضت مساعدة السعودية فى التصدى للحوثيين خلال سيطرتهم الأخيرة على باب المندب؟


هو لم يقدم إجابات حاسمة، مستخدما ألفاظا مطاطة بشأن ليبيا، قال إن هناك تنسيقا مستمرا مع أطراف النزاع، وهناك تقدم نوعى فى اتفاق الطرفين على خريطة الطريق، خصوصا التوقيع على صيغة «٤+٤» فى ٣٠ أغسطس الماضى برعاية الأمم المتحدة، وهو الاتفاق الذى يعالج نقاطا مهمة، منها تعديل الإطار الدستورى والقانونى للانتخابات الرئاسية والبرلمانية وإجراؤها خلال ٢٤ شهرا كحد أقصى، وأن تكون فى إطار سلطة تنفيذية موحدة.


ومن الواضح أنه تم الأخذ إلى حد كبير بوجهة النظر المصرية والتركية التى تركز على البيئة التى تسبق الانتخابات، وليس تقسيم السلطة بين حفتر والدبيبة.


فيما يتعلق بإثيوبيا، قال بولس إنها تريد الوصول للبحر الأحمر، وكان هناك دور توفيقى لتركيا بمنح إثيوبيا ميناءً تجاريا فى الصومال، وليس فى أرض الصومال. وكما تعلمون فإن الوضع فى الصومال خطير والولايات المتحدة تسعى للتهدئة وإحلال السلام هناك.


سألت بولس عن الاتفاق العسكرى مع إثيوبيا وأثره على علاقات أمريكا ببقية دول المنطقة، خصوصا أزمة المياه مع مصر، فلم يجب عن السؤال واكتفى بالقول إن بلاده سعت منذ وقت طويل لحل أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، لكنها لم توفق بسبب عدم توقيع أديس أبابا على الاتفاق فى واشنطن فى اللحظات الأخيرة فى فبراير 2020.


لكن من وجهة نظرى، فإن أخطر ما قاله بولس كان عن الأزمة السودانية، حيث كشف أن بلاده لا تعترف بحكومة البرهان فى السودان، بل تتعامل معها فقط كحكومة أمر واقع، كما لا تعترف أيضا بالحكومة المنبثقة من «الدعم السريع».


مضيفا أن بلاده تدعم كل الوساطات الساعية إلى تسوية الأزمة. بولس وجّه العديد من الانتقادات للبرهان وحكومته، وأن واشنطن استجابت لمعظم مطالبه بشأن الحوار، خصوصا الآلية العربية والأممية لكنه رفضها جميعا، ظنا أنه قادر على حسم الأمر عسكريا بعد أن حصل على دعم عسكرى فى الشهور الأخيرة مما قاد إلى تقدم قواته فى شمال كردفان والأبيض، دون أن يدرى أن هذا التقدم ربما يكون وقتيا بسبب الطقس، الذى قد يتغير حينما يحل موسم الشتاء.


بولس قال إنه يتعرض لهجمات إعلامية منتظمة من جماعة الإخوان ومؤسساتهم فى بريطانيا وأمريكا والمنطقة، رغم أن بلاده قدمت ملايين الدولارات للتغلب على الأزمة الإنسانية بالسودان، مشيرا إلى دور مصر فى استيعاب ملايين اللاجئين السودانيين.
بولس قال أيضا إن الذهب هو أهم مورد لتمويل الحرب، وأن بلاده هى من قدمت مقترحا للأمم المتحدة لحظر السلاح عن الطرفين كاشفا عن أن ١٢ دولة تمد طرفى النزاع بالأسلحة. وجهاتسياحيّة


هذا ما قاله بولس، ومن الواضح أن الأزمات فى المنطقة مستمرة، وأن الدور الأمريكى ليس بريئا، لكن السؤال: هل نلوم أمريكا وإسرائيل أولا، أم نلوم الأطراف المحلية فى ليبيا والسودان والصومال واليمن الذين سهلوا المهمة لهما؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

80 دقيقة مع مسعد بولس 80 دقيقة مع مسعد بولس



GMT 12:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

GMT 12:06 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كآبة

GMT 12:04 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا والتحولات الدولية

GMT 11:59 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مثلما حدث مع «داعش»...تحالف دولي ضد الحوثي

GMT 11:57 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عولمة الفوضى... من ميليشيا الحوثي إلى أوروبا

GMT 11:55 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

التعددية المقيدة

GMT 11:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

نهب آثار وادي النيل

GMT 11:52 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib