كازاخستان وإسرائيل ما الجديد
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

كازاخستان وإسرائيل.. ما الجديد؟

المغرب اليوم -

كازاخستان وإسرائيل ما الجديد

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

هل انضمام كازاخستان للاتفاقيات الإبراهيمية مع إسرائيل دليل على نجاح بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب فى جهودهما لتوسيع الاتفاقيات، أم دليل على فشلهما فى ضم أى دول رئيسية جديدة فى المنطقة العربية؟!
الإجابة تتوقف على رؤية كل طرف، فواشنطن وتل أبيب تعتبران الخطوة تطورا مهما وتوسيعا للاتفاقيات من إطارها العربى إلى الإطار الإقليمى والعالمى مما يكسبها مزيدا من الزخم.
فى حين أن الرؤية الفلسطينية ترى أن هذه الخطوة دليل على فشل أمريكا وإسرائيل فى توسيع الاتفاقيات إقليميا، وأنها فقط تريد الإيحاء بأن إسرائيل لم تعد منبوذة أو معزولة.
وقبل مناقشة من المستفيد ومن الخاسر من هذه الخطوة، يجدر أن نذكر أن كازاخستان دولة تقع فى آسيا الوسطى وتجاورها كل من الصين وروسيا وأوزبكستان وتركمنستان وقيرغيزيا وبحر قزوين، وعدد سكانها ٢٠ مليون نسمة ،٧٠٪ منهم مسلمون، وعاصمتها أستانا وأهم مدنها آلماتا.
كازاخستان انضمت للاتحاد السوفييتى عام ١٩٣٦ واستقلت عام ١٩٩٢، حين انهار هذا الاتحاد فى العام الذى سبقه.
فى نفس هذا العام أعلنت كازاخستان وإسرائيل إقامة علاقات دبلوماسية متبادلة، وبالتالى فإن كثيرين يسألون بدهشة: إذا كان البلدان لديهما علاقات دبلوماسية هادئة منذ ٣٣ سنة، فما الجديد الذى يجعل البلدين يعلنان انضمام كازاخستان للاتفاقيات الإبراهيمية التى بدأت عام ٢٠٢٠، وضمت أربع دول عربية هى المغرب والبحرين والإمارات والسودان، وغالبية هذه العلاقات تراجعت كثيرا بسبب العدوان الإسرائيلى الذى استمر عامين على غزة منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ وحتى ١٠ أكتوبر؟!
الإجابة يمكن أن تتلخص فى النقاط الآتية:
أولا: هذه الخطوة شديدة الرمزية فما الجديد الذى يمكن أن تضيفه ما دامت أن هناك علاقات بين البلدين منذ عام ١٩٩٢؟
ثانيا: أغلب الظن أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يريد أن يضيف دولة جديدة إلى قائمة الاتفاقات الإبراهيمية فى إطار ولعه بالأرقام القياسية وأنه صاحب كل الإنجازات.
ترامب استغل قمته مع رؤساء دول فى آسيا الوسطى الأسبوع الماضى وأقنع كازاخستان بالفكرة. وهو سيسعى لضم المزيد، خصوصا أذربيجان التى لها علاقات متميزة جدا مع إسرائيل منذ سنوات طويلة.
وهناك تقديرات بأن منتدى «٥+١» الذى يضم أمريكا وكلا من كازاخستان وأوزبكستان وتركمنستان وقيرغيزيا وطاجيكستان قد يتوسع ليصبح بصيغة «٦+٢» بضم كل من أذربيجان وإسرائيل.
ثالثا: البعض يتساءل: ما الذى سوف يتغير إذا قامت كل الدول المعترفة بإسرائيل فعلا بالانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية؟
الإجابة: هى لا شىء.
رابعا: من الغريب أن تقدم كازاخستان على هذه الخطوة فى الوقت الذى لم يجف فيه دم آلاف الفلسطينيين فى الإبادة الجماعية بقطاع غزة، علما بأن الرأى العام فى كازاخستان وغالبية دول آسيا الوسطى متعاطف تماما مع الفلسطينيين ومعادٍ بشدة للعدوان الإسرائيلى.
خامسا: من الغريب أن تقدم كازاخستان على هذه الخطوة ولها علاقات جيدة جدا مع جيرانها روسيا والصين، وكذلك تركيا أصحاب المواقف المؤيدة لحقوق الفلسطينيين، لكن الأغرب هو وجود علاقات قوية بين كل من طهران وأستانا.
سادسا: السؤال الذى يردده كثيرون: كيف سيكون رد فعل إيران، خصوصا أن البعض قرأ هذا الاتفاق باعتباره محاولة جديدة من واشنطن وتل أبيب لمحاصرة طهران؟ التقديرات أن الاتفاق لا يتعلق فقط بمحاولة إخراج إسرائيل من عزلتها الدولية، بل لتضييق الخناق على طهران، وأشعارها أن تل أبيب وواشنطن لن تكتفى فقط بضرب أذرع إيران بل بمحاولة حصار إيران نفسها.
سابعا: ربما يكون أحد أهداف هذه الخطوة تأمين المعادن النادرة الموجودة فى كازاخستان فى إطار محاولات واشنطن عدم الوقوع تحت رحمة الصين، وكذلك ضمان تأمين المزيد من طرق التجارة الواقعة فى الممر الاقتصادى الذى يبدأ من الهند إلى بحر العرب، فالجزيرة العربية ثم الأردن وإسرائيل وصولا إلى أوروبا وأمريكا.
والهدف الجوهرى من هذا الممر هو ضرب المبادرة الصينية «الحزام والطريق» فى إطار الصراع الأمريكى الصينى على قيادة العالم اقتصاديا واستقطاب الدول الكبرى سياسيا واقتصاديا وجغرافيا إلى هذا المحور ضد المحور الآخر.
القراءات للخطوة الأخيرة كثيرة، والمهم ألا يسمح العرب لإسرائيل بالخروج من العزلة إلا بوقف العدوان على فلسطين والمنطقة، وبالتالى فلن يكون منطقيا أن تقدم أى دولة عربية أو إسلامية على خطوة مماثلة إلا فى إطار وقف العدوان الإسرائيلى تماما وإقامة الدولة الفلسطينية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كازاخستان وإسرائيل ما الجديد كازاخستان وإسرائيل ما الجديد



GMT 12:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

GMT 12:06 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كآبة

GMT 12:04 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا والتحولات الدولية

GMT 11:59 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مثلما حدث مع «داعش»...تحالف دولي ضد الحوثي

GMT 11:57 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عولمة الفوضى... من ميليشيا الحوثي إلى أوروبا

GMT 11:55 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

التعددية المقيدة

GMT 11:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

نهب آثار وادي النيل

GMT 11:52 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib