١١ ملاحظة على وساطة ترامب فى السد الإثيوبى
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

١١ ملاحظة على وساطة ترامب فى السد الإثيوبى

المغرب اليوم -

١١ ملاحظة على وساطة ترامب فى السد الإثيوبى

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

كيف يمكن فهم وقراءة رسالة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس الأول، بشأن استعداده للتوسط لحل مشكلة السد الإثيوبى؟


قبل الإجابة نشير إلى أن ترامب أرسل رسالة للرئيس السيسى يشكره فيها أولًا على جهوده لوقف إطلاق النار فى غزة، ويعرض فيها استعداده لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا لحل ما أسماه مشكلة تقاسم مياه النيل.


فى ظنى أنه يمكن الوقوف عند مجموعة مهمة من الملاحظات والنقاط فى رسالة ترامب للسيسى، ورد الرئيس عليه أمس.


الملاحظة الأولى: أن الرسالة مهمة وإيجابية وينبغى الترحيب بها مبدئيًا كما فعلت الرئاسة المصرية بالضبط، وبعدها يمكن الدخول فى التفاصيل.


الملاحظة الثانية: أن أهم ما ورد فى رسالة ترامب قوله إنه يدرك الأهمية العميقة لنهر النيل بالنسبة لمصر وشعبها ويرغب فى التوصل إلى نتيجة تضمن الاحتياجات المائية للبلدان الثلاثة.


الملاحظة الثالثة: من بين أهم النقاط فى الرسالة قول ترامب إن أى دولة لا ينبغى أن تسيطر من جانب واحد على الموارد المائية لنهر النيل بما يضر بجيرانها فى هذه العملية. وأهمية هذه النقطة أنها تضرب فى الصميم التبجح الإثيوبى الرسمى القائل بأنه بعد بناء السد فقد صار النيل الأزرق بحيرة داخلية إثيوبية، وهو الأمر الذى يجعل إثيوبيا ترفض طوال الوقت الوصول لاتفاق قانونى وملزم لإدارة السد بما لا يضر بمصالح وحقوق مصر والسودان.


الملاحظة الرابعة: هى تأكيد الرسالة على نقطة تراها مصر مهمة طوال الوقت وهى التوصل لاتفاق بشأن فترات الجفاف والجفاف الممتد، وهى نقطة كانت أديس أبابا تتهرب منها دائما.


الملاحظة الخامسة: هى تأكيد الرسالة على إمكانية الوصول إلى اتفاق دائم لصالح جميع دول حوض النيل عبر مفاوضات عادلة وشفافة ودور قوى للولايات المتحدة.


الملاحظات الخمس السابقة هى فى رأيى أهم ما ورد فى رسالة الرئيس الأمريكى، وبطبيعة الحال سيقول البعض وقد يسأل مستفهمًا أو مستنكرًا: وما قيمة هذه الرسالة، وما الذى يضمن أن يتم ترجمتها على أرض الواقع؟!


وهنا نصل إلى الملاحظة السادسة: الولايات المتحدة هى الدولة الأكبر والأقوى فى العالم، أحببنا ذلك أم كرهنا، وهى الأكثر تأثيرًا على القرار فى إثيوبيا، باعتبار الأخيرة نقطة الارتكاز للمصالح الغربية فى المنطقة خصوصا القرن الإفريقى.


الملاحظة السابعة: سيقول البعض: كيف يمكن أن يؤثر ترامب على إثيوبيا، فى حين أن الأخيرة تهربت من التوقيع على مسودة الاتفاق الذى تم التوصل إليه بالفعل فى واشنطن فى فبراير ٢٠٢٠؟.


والإجابة أن هذا الأمر كان فى الفترات الأخيرة من ولاية ترامب الأولى، وكانت إثيوبيا تراهن على اللوبى المؤيد لها فى حملة جو بايدن الانتخابية.


الآن يمكن القول إن الظروف اختلفت إلى حد كبير، فترامب الآن فى أول ولايته الثانية.


الملاحظة الثامنة: كان منطقيًا أن تسارع مصر إلى الترحيب برسالة ومبادرة الرئيس ترامب كما جاء فى تغريدة الرئيس السيسى على منصة إكس بقوله: إن مصر تقدر اهتمام ترامب بمحورية قضية نهر النيل لمصر وإن ثوابت مصر فى هذا الإطار واضحة وهى التعاون مع دول حوض النيل طبقًا للقانون الدولى وبما يحقق المصالح المشتركة دون إضرار بأى طرف.


وكان ملفتًا للنظر قول السيسى إنه وجه خطابًا لترامب يتضمن الموقف المصرى وشواغله فى هذه القضية.


الملاحظة التاسعة: هى انتظار الموقف الإثيوبى من رسالة ترامب، وهل حدث تواصل وتنسيق بين واشنطن وأديس أبابا قبل هذه الرسالة أم لا.


ظنى الشخصى أن الرد الإثيوبى قد يكون على «الطريقة الإسرائيلية» فى التعامل مع المقترحات الأمريكية، أى عدم الرفض المباشر، بل خلق العراقيل والمعوقات والعودة إلى إغراقنا فى الاجتماعات والتفاصيل والحيل والخدع.


أو الموافقة على الوصول لاتفاق قانونى وملزم كما ترغب مصر، لكن بشرط الحصول مثلا على ميناء وقاعدة عسكرية فى إقليم أرض الصومال مثلا.


الملاحظة العاشرة، وأراها شديدة الأهمية: أن ترامب ليس صاحب جمعية خيرية يعرض خدماته الإنسانية مجانا، وبالتالى فمن المهم أن ننتظر كثيرا حتى نرى آليات التفاوض وما هى العناصر التى سيعرضها ترامب وفريقه.


الملاحظة الحادية عشرة: علينا أن نتخلى عن فكرة الحصول على كل شىء أو لا شىء، هذا الأمر لا ينجح كثيرًا فى السياسة إلا إذا كانت لديك قوة كاسحة تستطيع بها فرض وجهة نظرك على خصومك، وهذا موضوع يحتاج إلى نقاش مفصل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

١١ ملاحظة على وساطة ترامب فى السد الإثيوبى ١١ ملاحظة على وساطة ترامب فى السد الإثيوبى



GMT 12:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

GMT 12:06 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كآبة

GMT 12:04 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا والتحولات الدولية

GMT 11:59 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مثلما حدث مع «داعش»...تحالف دولي ضد الحوثي

GMT 11:57 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عولمة الفوضى... من ميليشيا الحوثي إلى أوروبا

GMT 11:55 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

التعددية المقيدة

GMT 11:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

نهب آثار وادي النيل

GMT 11:52 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib