المتحف المصرى بالتحرير هل غابت شمسه
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

المتحف المصرى بالتحرير.. هل غابت شمسه؟

المغرب اليوم -

المتحف المصرى بالتحرير هل غابت شمسه

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

 

صديقة عزيزة زارت المتحف المصرى الموجود فى قلب ميدان التحرير بصحبة ضيف أجنبى

وهناك رصدت بعض المشاهدات والانطباعات.

تاليًا سوف أنقل الرسالة كما هى وأعود بعدها لتعليق قصير جدًا.

 لا تزال زيارة المتحف المصرى بميدان التحرير تجربة ذات طابع خاص،

 مهما تغيّرت خريطة العرض المتحفى فى مصر،

 ومهما سُلط الضوء على المتحف المصرى الكبير بعد افتتاحه  ونقل عدد كبير من القطع الأثرية الفريدة إليه.

فالمتحف العريق، الذى افتُتح عام 1902، لم يكن مجرد مبنى يضم آثارًا،

بل كان لسنوات طويلة القلب النابض لعلم المصريات وواجهة مصر الحضارية أمام العالم.

ذهبت ظهر يوم الاثنين قبل الماضى مع ضيف أجنبى للمتحف المصرى لقربه من الفندق الذى يقيم فيه

ولضيق مدة زيارته للقاهرة التى حالت دون زيارته للمتحف الكبير.

عند مدخل المتحف المصرى بالتحرير لم أجد تلك الصفوف الطويلة التى كانت من قبل،

 كما خلت قاعات المتحف من الزوار إلا قليلا.

وغنى عن الذكر أن كثيرًا من الكنوز التى ارتبط اسم المتحف المصرى بالتحرير بها،

قد انتقلت إلى مقرها الجديد فى المتحف الكبير فى الجيزة،

 وعلى رأسها مجموعة مقبرة الملك توت عنخ آمون بكامل مفرداتها تقريبًا،

 بعد أن كانت أيقونة المتحف المصرى لعقود. هذا الانتقال،

 رغم أهميته العلمية والتنظيمية فى المتحف الجديد،

 ترك فراغًا ملحوظًا داخل قاعات المتحف القديم، فراغًا ليس فقط على مستوى القطع المعروضة،

 بل على مستوى الإحساس العام بالحيوية والاكتفاء البصرى.

ورغم وجود قطع جديدة أضيفت إلى العرض،

 بل ووجود بعض المقابر الكاملة التى تعكس جوانب مهمة من الحياة الجنائزية فى مصر القديمة،

فإن الزائر يلاحظ أن العديد من خزانات العرض ما زالت فارغة، فى مشهد يثير التساؤلات أكثر مما يثير الإعجاب.

كما أن غياب اللوحات التعريفية عن عدد كبير من المعروضات يحرم الزائر، سواء كان سائحًا أو مصريًا،

من فهم السياق التاريخى والفنى للقطعة،

ويقلل من القيمة التعليمية للمتحف.

ولا تتوقف الملاحظات عند حدود العرض فقط، إذ تعانى الإضاءة فى أغلب القاعات من ضعف واضح،

 يجعل تفاصيل التماثيل والنقوش شبه غائبة، ويضفى على المكان شعورًا بالكآبة بدلًا من الإبهار.

كما أن حالة بعض أجزاء المتحف باتت مثار قلق،

 حيث يظهر تكسير واضح فى الأرضيات، خاصة فى الدور الثانى،

إضافة إلى الشرفة المطلة على الدور الأرضى،

 التى كانت تمثل نقطة جذب رئيسية للسائحين لالتقاط صورة بانورامية شهيرة توثق عظمة القاعة الرئيسية.

ورغم هذه الملاحظات، يبقى المتحف المصرى بالتحرير شاهدًا، لا يمكن تجاهله،

 على مرحلة مفصلية من تاريخ مصر الحديث، وعلى بدايات علم الآثار المصرى وتطوره.

وبالتالى فإن الحفاظ على هذا المتحف ليس ترفًا ثقافيًا، بل هو واجب وطنى،

 يتطلب رؤية واضحة لإعادة تأهيله، وتطوير أساليب العرض فيه،

 وتحسين بنيته التحتية، ليظل حيًا فى الذاكرة وفاعلًا فى المشهد الثقافى والسياحى

ومقصدًا للزائرين المتواجدين فى منطقة وسط البلد.

أخيرا فالمتحف المصرى القديم ليس منافسًا للمتحف الجديد،

بل شريك له فى رواية قصة حضارة استثنائية،

 تستحق أن تُروى كاملة، فى كل مواقعها، وبأفضل صورة ممكنة.

هذه هى الرسالة نقلتها كما هى وأتمنى أن تقوم الجهات المختصة بدراستها وفحصها وتقييمها

حتى تتلافى السلبيات إذا كانت موجودة ويعود المتحف المصرى متألقا كما كان.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتحف المصرى بالتحرير هل غابت شمسه المتحف المصرى بالتحرير هل غابت شمسه



GMT 12:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

GMT 12:06 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كآبة

GMT 12:04 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا والتحولات الدولية

GMT 11:59 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مثلما حدث مع «داعش»...تحالف دولي ضد الحوثي

GMT 11:57 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عولمة الفوضى... من ميليشيا الحوثي إلى أوروبا

GMT 11:55 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

التعددية المقيدة

GMT 11:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

نهب آثار وادي النيل

GMT 11:52 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib