لماذا يدعم ترامب الحوثيين
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

لماذا يدعم ترامب الحوثيين؟!!

المغرب اليوم -

لماذا يدعم ترامب الحوثيين

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

مواقف وطرائف وألغاز وغموض وتناقضات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لا تتوقف.

ما الذى يمكن أن تفهمه السعودية وغالبية دول الخليج حينما يصطف ترامب عمليًا مع جماعة الحوثيين فى اليمن ضد المملكة، رغم أنه يفترض أنه يحارب إيران ويحاصرها وهى الداعم الأكبر للحوثيين؟! اكتشفالفعاليات العربية

نعلم أن جماعة الحوثيين فى اليمن وبعد هدنة استمرت ٤ سنوات شنت هجومًا مفاجئًا الأسبوع الماضى على مواقع الحكومة الشرعية المدعومة من السعودية، وتمكنت من تحقيق اختراق نوعى كبير بالسيطرة على باب المندب والمدن والجزر الرئيسية فيه خصوصًا المخا وهو ما يعنى أن الجماعة صارت المتحكم الرئيسى فى باب المندب الذى تمر منه ١٢٪ من تجارة العالم خصوصًا الطاقة وإذا أضفنا ذلك إلى سيطرة إيران العملية على مضيق هرمز تتضح لنا الصورة أكثر.

ونعلم أيضًا أن الحوثيين شنوا هجمات متعددة الأسبوع الماضى على مناطق سعودية منها جازان وخميس مشيط.

والتطور الرئيسى أيضًا أن بعض فصائل الحشد الشعبى العراقى الموالى لإيران أيضًا شنت هجمات صاروخية وبالمسيرات على خط أنابيب شرق ــ غرب السعودى الذى ينقل البترول برًا من منطقة البقيق الشرقية إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر غربًا، ومنه يتم التصديرعبر باب المندب جنوبًا أو قناة السويس والبحر المتوسط شمالًا.

خط (شرق- غرب) أو «بترولاين» توقف تشغيله مؤقتًا عقب الهجمات وكان ينقل ٧ ملايين برميل نفط يوميًا أى نحو ٦٥٪ من إجمالى إنتاج السعودية، وبالتالى تتغلب المملكة على إغلاق مضيق هرمز.

الكلام السابق مهم للغاية، حتى نفهم موقف ترامب اللاحق.

هو زار أيرلندا، وقال هناك كلامًا غريبًا، جوهره «أن الحوثيين تواصلوا معنا وأجرينا نقاشات معهم وهم لا يريدون قتالنا، ولا يريدون أن نهاجمهم، وكل شىء سيسير على ما يرام وبشكل رائع فى المنطقة، وأن هناك دولة واحدة ليست الجماعة سعيدة جدًا بها!!».

ارتباطًا بهذا الكلام الغريب فإن موقع أكسيوس الأمريكى الإسرائيلى أفاد بأن ترامب رفض طلبًا سعوديًا بشن ضربات أمريكية على الحوثيين، وأن كل ما ستقدمه واشنطن هو معلومات استخبارية.

هذا الموقف الأمريكى جدير بأن يجعل الدول العربية تعيد التفكير فى مجمل ليس فقط المواقف والنوايا الأمريكية.

المفترض أن للولايات المتحدة قواعد كثيرة بالمنطقة هدفها الرئيسى هو المساعدة فى حماية الدول العربية والمصالح الأمريكية، لكن اتضح للجميع بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران فى ٢٨ فبراير الماضى، أن الهدف الأساسى لهذه القواعد هو تحقيق أهداف إسرائيلية.

 ثم يتضح شيئًا فشيئًا الآن أن ترامب قد لا يمانع فى تدمير كل المنطقة بعربها وفرسها وبثرواتها، من أجل مصالح إسرائيلية أو فى إطار الصراع الكونى مع الصين وروسيا وإضعاف أوروبا اقتصاديًا.

نظريًا أيضًا يفترض أن أى تقدم للحوثيين فى اليمن يعنى تحقيق أهداف إيران فى عرقلة الخطط والأهداف الأمريكية، وبالتالى كان ينبغى أن تبادر الولايات المتحدة لمساعدة السعودية ضد الحوثيين، وحينما لا تفعل ذلك ويخرج ترامب لمغازلة الحوثيين، فالأمر يبدو شديد الغرابة ويجعلنا نفكر جديًا فى أن الهدف الجوهرى الأمريكى الإسرائيلى لم يكن بالأساس البرنامج النووى أو  الصاروخي  الإيرانى أو القضاء على وكلائها، بل تدمير المنطقة بأكملها لمصلحة إسرائيل وأمريكا. اكتشفالفعاليات العربية

هذا التدمير قد يضر المواطن الأمريكى بسبب ارتفاع أسعار الوقود، لكنه يمثل مكاسب صافية لشركات النفط والغاز الأمريكية، ويضر أكثر كلا من الصين والهند واليابان وأوروبا المستوردة للنفط خصوصًا من منطقة الخليج.

هل تتذكر شيئًا ذا دلالة فى هذا الصدد؟!

فى عام ٢٠١٦ اقترحت السعودية والإمارات عملية عسكرية لاستعادة الحديدة من الحوثيين لكن، إدارة الرئيس الأمريكى الأسبق باراك أوباما رفضت الطلب. وتكرر الأمر عام ٢٠١٧ فى ولاية ترامب الأولى. والأخطر أنه حينما كانت القوات السعودية والإماراتية تقترب من تحرير الحديدة عام 2018، بعملية «النصر الذهبى» طلبت إدارة ترامب وقف القتال والذهاب إلى المفاوضات.

النتيجة الأساسية أن مواقف إدارات أوباما وترامب وبايدن ثم ترامب مرة أخرى لم تدعم أى عمليات لنصرة السعودية فى اليمن، بل قامت إدارة بايدن بسحب بطاريات صواريخ الدفاع الجوى جزئيًا من المملكة عام ٢٠٢١.

الخلاصة أنه حينما يتأمل المرء الأمور بصورة هادئة قد يكتشف أن كلا من أمريكا وإسرائيل وإيران تريد السيطرة والهيمنة على المنطقة حتى لو كان الثمن دمارها تمامًا، فهل يعى العرب الأمر ويبحثون بجدية عن حلول ذاتية، ويدركون أن مصالحهم فى النهاية واحدة حتى لو اختلفوا مؤقتًا؟!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا يدعم ترامب الحوثيين لماذا يدعم ترامب الحوثيين



GMT 12:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

GMT 12:06 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كآبة

GMT 12:04 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا والتحولات الدولية

GMT 11:59 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مثلما حدث مع «داعش»...تحالف دولي ضد الحوثي

GMT 11:57 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عولمة الفوضى... من ميليشيا الحوثي إلى أوروبا

GMT 11:55 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

التعددية المقيدة

GMT 11:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

نهب آثار وادي النيل

GMT 11:52 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib