ألف مليون سلامة لحسن المستكاوى
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

ألف مليون سلامة لحسن المستكاوى

المغرب اليوم -

ألف مليون سلامة لحسن المستكاوى

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

ما الذى يمكن أن يكتبه الناقد الرياضى الكبير حسن المستكاوى حينما يتعافى من أزمته الصحية عن مباراة القمة بين الأهلى والزمالك التى أقيمت مساء أمس الأول وانتهت بفوز الأهلى بثلاثة أهداف نظيفة بعد أداء متميز من الأهلى وشديد السوء من الزمالك؟

المستكاوى فى تقديرى هو أهم ناقد رياضى مصرى وعربى، وهو أفضل من يكتب بموضوعية حقيقية نفتقدها فى غالبية الكتابات والتعليقات الرياضية المصرية والعربية التى تعانى من أزمة شاملة ومستحكمة.

قبل صدور «الشروق» عام  ٢٠٠٩ كانت علاقتى بالمستكاوى عادية. والمعرفة الوثيقة بدأت بفضل المهندس إبراهيم المعلم فى مكتبه بدار الشروق بمدينة نصر.

هو كان من أوائل وكبار المؤسسين وأحد أعضاء مجلس التحرير، وكنت رئيسا للقسم الداخلى، أى الأخبار والتحقيقات.

فى بدايات تأسيس «الشروق» ركبت معه سيارته ودخل لمحطة وقود، وكالعادة تعرف عليه العاملون فى المحطة وبدأوا يحيونه، وأصروا على التقاط الصور معه. أحدهم سأله: إنت أهلاوى أم زملكاوى؟! فقال لهم أنا إسماعيلاوى!!!

نعم هو يحب الإسماعيلى فعلا نظرا للكرة الجميلة التى يقدمها، وهو يبدو أنه ورث هذا التشجيع من والده الناقد والمثقف الكبير نجيب المستكاوى.

بالطبع هناك فريق آخر يشجعه حسن المستكاوى، وحينما سألته: لماذا لا تخبر الناس بالأمر، أجابنى: أريد ألا يعرف الناس هل أنا أهلاوى أم زملكاوى، وأن يعرفونى محايدا حتى يصدقونى أكثر.

حتى الآن لا يعرف الكثير من الناس حقيقة انتماء المستكاوى، وكل من يقرأ له أو يسمعه أو يشاهده سيدرك تماما أنه شديد الأمانة والموضوعية حتى مع الفريق الذى يشجعه.

ذات يوم وفى بداية معرفتى بالمستكاوى كان الفريق الذى يشجعه متعادلا ثم فاز فى الدقيقة ٩٧، مما مهد له الحصول على بطولة الدورى، حينما جاء الهدف قفز المستكاوى بحركة لا إرادية حتى كان يلامس سقف صالة إدارة التحرير فى جريدة «الشروق» حينما كان مقرها فى شارع البطل أحمد عبدالعزيز بالمهندسين، وطوال الوقت كنت أمازحه بأننى سوف أكشف حقيقة انتمائه لكنه كان يطلب منى ألا أفعل، وأنا ما زلت محافظا على هذا الوعد.


جانب مهم من شخصية المستكاوى أنه مثقف من طراز فريد، يقرأ فى كل شىء من الأدب إلى السياسة، ويربط الكرة ببقية مجالات الحياة وهو أمر يندر أن تجده عند غالبية النقاد الرياضيين الذين تراجع مستوى بعضهم إلى درجة مخيفة. هذا البعض صار إما هجاما أو مبتزا أو مهيجا للجماهير ومثيرا للتعصب الكروى أو عضوا فى كتيبة إلكترونية.

هو يحرص طوال الوقت على مطالعة الصحف الأجنبية، خصوصا الأمريكية والبريطانية. ولذلك فإن كتاباته لم تكن مجرد وصف للمباريات من قبيل تشكيل الفريقين ومن أضاع الفرص، ومن سجّل الأهداف، بل وصف وعرض وتحليل عميق، ولذلك فإن ما يكتبه أقرب لقطعة أدبية وفنية ويختمها بالدرجات التى يعطيها للاعبين مثلما كان يفعل والده فى جريدة الأهرام أيضا.

يرسل حسن المستكاوى مقاله اليومى صباحا للزملاء فى القسم الرياضى وبعد تصحيحه أسارع إلى قراءته ولا أنتظر حتى ينشر على بوابة «الشروق» أو النسخة الورقية من الجريدة.

فى مرات كثيرة يتصل بى قائلا هناك خبر منشور فى موقع كذا أو كذا، حاول أن تلحقه، وفى مرات أخرى يتصل يسألنى: ما رأيك فى هذا الخبر؟ وما المقصود؟ وإلى أين ستمضى الأحداث فى المنطقة؟ وكنت أمازحه كثيرا بالقول: لا يهم ما سيحدث طالما أن الزمالك سيفوز والأهلى سينهزم. فيرد علىّ بإجابة شبه ثابتة: فكّر خارج الصندوق: هناك كرة قدم حقيقية فى الخارج، إلى أن يتم إصلاح مجمل منظومة الرياضة المصرية.


حسن المستكاوى يرقد الآن فى أزمة صحية صعبة. هذه الأزمة كشفت أشياء كثيرة أهمها مدى حب الناس له، وليس فقط لشخصه المهذب والمؤدب وابن الناس والأصول، لكن لما يمثله من موضوعية وعلم ومعرفة ولغة راقية وسهلة ممتنعة.


أعود للسؤال الذى بدأت به عما كان سيكتبه المستكاوى عن مباراة الزمالك والأهلى، وقبلها عن مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ، ثم مباراة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، ومباراة الأهلى وبيراميدز التى انتهت بفوز الأخير بثلاثة أهداف نظيفة.


أستاذ حسن ندعو الله أن تتعافى بسرعة وتغادر المستشفى وتعود لأسرتك الصغيرة: مدام جيهان مصطفى وخالد وعمر وأنجالهما، ولأسرتك الكبيرة فى عموم مصر والوطن العربى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألف مليون سلامة لحسن المستكاوى ألف مليون سلامة لحسن المستكاوى



GMT 12:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

GMT 12:06 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كآبة

GMT 12:04 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا والتحولات الدولية

GMT 11:59 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مثلما حدث مع «داعش»...تحالف دولي ضد الحوثي

GMT 11:57 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عولمة الفوضى... من ميليشيا الحوثي إلى أوروبا

GMT 11:55 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

التعددية المقيدة

GMT 11:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

نهب آثار وادي النيل

GMT 11:52 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib