ستة أهداف للعدوان الإسرائيلى الجديد
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

ستة أهداف للعدوان الإسرائيلى الجديد

المغرب اليوم -

ستة أهداف للعدوان الإسرائيلى الجديد

عماد الدين حسين
بقلم - عماد الدين حسين

 ما هى أهداف إسرائيل من استئناف العدوان على قطاع غزة بعد توقف مؤقت استمر شهرين؟

هناك جملة من الأهداف التى تريد إسرائيل وحكومة نتنياهو تحقيقها من وراء هذا العدوان الذى بدأ والفلسطينيون يتناولون طعام السحور قبل فجر أمس، وأدى إلى استشهاد أكثر من 412  شخصا وإصابة نحو 526 آخرين فى حصيلة أولية حتى ظهر أمس.

 الأهداف الإسرائيلية بعضها تكتيكى وبعضها استراتيجى.

 أول الأهداف الإسرائيلية أن نتنياهو يريد ممارسة أقصى أنواع الضغوط على حركة المقاومة حتى تقبل بشروطه التعجيزية، وهى باختصار أن تسلمه الرهائن الأحياء والأموات من دون أى مقابل، بحيث تعود مرة أخرى لاستئناف العدوان واحتلال القطاع إن أمكن.

نعلم أن الولايات المتحدة ضغطت على نتنياهو لقبول هدنة ١٩ يناير الماضى، لكنه رفض تماما بدء التفاوض على المرحلة الثانية التى تنص على وقف إطلاق النار وانسحابه من غزة، وأصر بدعم وبتواطؤ من إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على تمديد المرحلة الأولى فقط. بمعنى أن تطلق حماس الأسرى وأن تستمر إسرائيل فى احتلال غزة عمليا.

عدوان الأمس هو التفاوض بالنار أو مع استمرار النار، رهانا على أن حركة حماس ستقبل الشروط الإسرائيلية.

 الهدف الثانى تكتيكى أيضا وهو أن العدوان يتيح إرضاء التيار المتطرف داخل الحكومة وعودة بن جفير إليها، وبالتالى عدم تفكك حكومة نتنياهو، وكذلك ضمان تمرير الميزانية التى تواجه مشاكل وصعوبات كثيرة.

الهدف الثالث تعطيل المبادرة المصرية التى صارت عربية وأقرتها القمة العربية الطارئة التى شهدتها القاهرة فى ٤ مارس الحالى، وتتضمن بالأساس إعادة إعمار قطاع غزة، من دون تهجير الفلسطينيين منه. وهذه الخطة نالت ليس فقط إجماعا عربيا وإسلاميا، بل ودوليا كاسحا.

 العدوان الجديد يستهدف وقف الزخم والتأييد للمبادرة التى لا تسقط فقط مخطط التهجير، ولكن تتيح مدخلا جيدا لإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧.

الهدف الرابع استراتيجى بامتياز ويتضمن إمكانية تنفيذ مقترح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى طرحه فى ٢٩ يناير الماضى بطرد سكان وأهل غزة من أرضهم نهائيا إلى مصر والأردن وأماكن أخرى. صحيح أن ترامب تراجع قبل أيام من كلامه وقال: «لا أحد يريد أن يطرد أحدا من غزة» ولكن الحكومة الإسرائيلية لم تفقد الأمل فى تنفيذ هذا المخطط الذى يواجه رفضا عربيا وإقليميا ودوليا واسع النطاق.

إسرائيل أقامت إدارة متخصصة فى متابعة عملية التهجير، وكذلك تخصيص ميناء بحرى ومطار جوى لترحيل الفلسطينيين بصورة طوعية فى البداية لمن يرغب، وحدث بالفعل تواصل إسرائيلى أمريكى مع أقاليم منشقة فى الصومال لاستقبال الفلسطينيين.

 والجديد أن الجيش الإسرائيلى طلب صباح أمس إعادة إخلاء العديد من الأحياء والمدن فى قطاع غزة مما يشير إلى احتمال تنفيذ التهجير.

ولا يمكن فهم الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة إلا فى هذا الإطار، فهى ماطلت فى إدخال المساعدات الإنسانية المتفق عليها خلال الهدنة، ورفضت بإصرار إدخال البيوت الجاهزة «الكرافانات» ومعدات إزالة الأنقاض، ومستلزمات المستشفيات، ومنذ بداية مارس الحالى أوقفت إدخال كل أنواع المساعدات، ثم بدأت فى وقف تزويد القطاع بالكهرباء، كل ما سبق جرائم حرب موثقة وثابتة هدفها الجوهرى استمرار تحويل القطاع إلى مكان غير صالح للحياة.

الهدف الخامس واستنادا إلى الضربات الكبرى التى وجهتها الولايات المتحدة للحوثيين فى اليمن فى الأيام الماضية، فليس مستبعدا أن تكون كل من واشنطن وإسرائيل تسعيان لضرب أذرع ايران أو ما بقى منها فى اليمن والعراق، أو وقف برنامجها النووى، أو استدراجها إلى صراع مفتوح يتم خلاله توجيه ضربة عسكرية كبرى مشتركة أو إسرائيلية فقط بدعم أمريكى للمنشآت النووية الإيرانية.

الهدف السادس والأخير أن يقود استئناف العدوان إلى تحقيق الهدف الأساسى الذى أعلنه نتنياهو ليلة ٢٧ سبتمبر الماضى بعد اغتيال أمين عام حزب الله حسن نصر الله بأن إسرائيل بصدد إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط.

للأسف هم نجحوا فى بعض النقاط مثل توجيه ضربات قوية للمقاومة واحتلال المزيد من الأراضى  السورية.

هذه هى الأهداف الإسرائيلية من وجهة نظرى، ولأنها شديدة الخطورة فهى تتطلب تحركات عربية مختلفة ونوعية، حتى لا نتفاجأ بأن مخطط نتنياهو المدعوم أمريكيا قد وجد طريقه للتنفيذ.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستة أهداف للعدوان الإسرائيلى الجديد ستة أهداف للعدوان الإسرائيلى الجديد



GMT 12:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

GMT 12:06 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كآبة

GMT 12:04 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا والتحولات الدولية

GMT 11:59 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مثلما حدث مع «داعش»...تحالف دولي ضد الحوثي

GMT 11:57 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عولمة الفوضى... من ميليشيا الحوثي إلى أوروبا

GMT 11:55 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

التعددية المقيدة

GMT 11:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

نهب آثار وادي النيل

GMT 11:52 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib