أوهام مغلوطة عن سرطان الثدي

أوهام مغلوطة عن سرطان الثدي

المغرب اليوم -

أوهام مغلوطة عن سرطان الثدي

خالد منتصر
بقلم - خالد منتصر

هناك أوهام تسكن أمخاخ السيدات نتيجة انتشار مرض سرطان الثدى وعدم تقديم التوعية الصحية السليمة، من ضمن تلك الأوهام:

1- إصابة الثدي بخبطة أو بجرح.. إلخ قد تسبب سرطان الثدي

أوضح الدكتور زيدمان، أستاذ مساعد لجراحة الثدى فى كلية الطب إيكان فى ماونت سيناى فى مدينة نيويورك، قائلاً: «لا يمكن لإصابة الثدى أن تسبب سرطان الثدى، ومع ذلك يمكن أن تسبب تغيرات فى الثدى قد تحاكى سرطان الثدى فى التصوير».

وأضاف: «هذه العملية تسمى (نخر الدهون)، ويمكن أن تبدو كأنها كتلة غير منتظمة ذات حواف خشنة فى تصوير الثدى بالأشعة السينية، تماماً مثل ظهور سرطان الثدى الجديد. وأفضل طريقة للتمييز بين السرطان ونخر الدهون هى خزعة أو عينة الإبرة».

2- حمالات الصدر ذات السلك تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدى

على الرغم من أن حمالات الصدر ذات السلك لا تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدى، إلا أن الدكتور زيدمان يوصى دائماً بحمالات الصدر بدون سلك. ويوضح: «يمكن أن يهيج السلك الجلد تحت الثدى، مما قد يؤدى إلى انهيار الجلد، وقد يسمح هذا الانهيار للبكتيريا بدخول الثدى مسببة العدوى، أو الخراج، أو كليهما».

3- التلقيح الصناعى يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدى

- كجزء من عملية التلقيح الصناعى، يصف الأطباء غالباً أدوية تحفز المبايض على إنتاج البويضات. تحاكى هذه الأدوية نشاط هرمون الاستروجين، ولهذا السبب تساءل بعض الخبراء عما إذا كانت قد تشجع نمو سرطان الثدى الإيجابى لمستقبلات هرمون الاستروجين، وكما يوحى الاسم، تحتوى هذه الخلايا السرطانية على مستقبلات هرمون الاستروجين على أغشيتها.

أوضح الدكتور زيدمان: «فى حين لا توجد تجارب عشوائية محكومة تبحث عن إجابة لهذا السؤال، إلا أن تحليلاً حديثاً لجميع الدراسات الرصدية على مدى الثلاثين عاماً الماضية خلص إلى عدم وجود زيادة فى خطر الإصابة بسرطان الثدى لدى النساء اللاتى تلقين أدوية تحفيز المبيض مقارنة بالسكان بشكل عام».

4- لم يكن أحد فى عائلتى مصاباً بسرطان الثدى، لذلك لن أصاب به

هذه أسطورة مألوفة لدى الدكتور زيدمان، حيث قال: «من الشائع جداً أن يخبرنى الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الثدى حديثاً بمدى صدمتهم نظراً لعدم وجود تاريخ عائلى لديهم».

«ثم أرد بأن الغالبية العظمى من الأشخاص الذين أراهم مصابين بسرطان الثدى الجديد ليس لديهم عوامل خطر. فى الواقع، عامل الخطر الأكثر أهمية للإصابة بسرطان الثدى هو أن تكون امرأة، فى الولايات المتحدة، ستصاب واحدة من كل 8 نساء بسرطان الثدى طوال حياتها».

كما أوضح الدكتور فانشر، أخصائى جراحة أورام الثدى فى مركز مارجى بيترسون للثدى فى مركز سانت جون الصحى بروفيدنس: «حوالى 5-10٪ فقط من سرطانات الثدى ناجمة عن طفرة جينية تنتقل بين أفراد الأسرة. وهذا يعنى أن غالبية سرطانات الثدى متفرقة أو ليس لها سبب وراثى».

نظراً لأن التاريخ العائلى هو عامل واحد فقط فى خطر الإصابة بسرطان الثدى، فإن الفحص مهم. كما أوضح الدكتور ريثيرمان المدير الطبى لتصوير الثدى فى مركز MemorialCare للثدى فى مركز Orange Coast الطبى فى فاونتن فالى:

«الرسالة هى أن كل امرأة تبدأ فى سن الأربعين يجب أن تخضع لتصوير الثدى بالأشعة السينية سنوياً بغض النظر عن التاريخ العائلى لسرطان الثدى، يجب تقييم النساء اللاتى لديهن تاريخ عائلى للإصابة بسرطان الثدى أو المبيض من قبَل مستشار علم الوراثة بحلول سن الثلاثين، قد تحتاج هذه المجموعة من النساء إلى بدء فحص سرطان الثدى قبل سن الأربعين».

الفحوصات فى منتهى الأهمية:

«إذا كنت امرأة وعمرك 40 عاماً على الأقل، يُرجى إجراء فحص الثدى بالأشعة السينية!»

5- يمكن أن يؤدى التوتر إلى الإصابة بسرطان الثدى

مع الضغوط المستمرة فى الحياة العصرية، فليس من المستغرب أن يشعر الناس بالقلق بشأن كيفية تأثير التوتر على الصحة، ومع ذلك، كما أكد الدكتور زيدمان، «لا يوجد دليل على الإطلاق يدعم وجود صلة بين التوتر وسرطان الثدى. فى الواقع، هناك أدلة تدعم أن التوتر لا يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدى».

هذا لا يعنى أن التوتر لا يمكن أن يؤثر على الصحة على الإطلاق. ويتابع: «جزء من كوننا بشراً هو إيجاد طرق فعالة للتعامل مع التوتر الذى سنواجهه جميعاً حتماً.

يمكن أن يكون لهذا فوائد صحية عميقة عقلياً وجسدياً، لكنه لن يفعل شيئاً للتخفيف من خطر الإصابة بسرطان الثدى».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوهام مغلوطة عن سرطان الثدي أوهام مغلوطة عن سرطان الثدي



GMT 12:07 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

دفاعاً عن البند الـ13 في اتّفاقيّة واشنطن

GMT 12:05 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

لنتخلص من “شو طالع في إيدو”

GMT 12:01 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

الزلزال أكثر رأفة

GMT 11:59 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

هرمز... الكلام «على إيه»؟

GMT 11:57 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

الرئيس ومفتاح المضيق وكأس الإقليم

GMT 11:54 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

العفريتة... شهادة ميلاد العالم

GMT 11:52 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

مشاغبات صلاح عيسى

كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - المغرب اليوم

GMT 15:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية
المغرب اليوم - رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib