أزمة النووي الإيراني أي مسار سنشهد‎
صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي
أخر الأخبار

أزمة النووي الإيراني.. أي مسار سنشهد؟‎

المغرب اليوم -

أزمة النووي الإيراني أي مسار سنشهد‎

الدكتور ناصيف حتّي*
بقلم: الدكتور ناصيف حتّي*

يتسم مشهد الملف النووى الإيرانى بمزيد من السخونة والتصعيد. وهو بالطبع يؤثر ويتأثر بالملفات الساخنة الأخرى والمتزايدة فى درجة سخونتها فى المنطقة. عاد الحديث بقوة عن احتمال العودة إلى «نموذج الحرب»، حرب الـ١٢ يوما التى شنتها إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة ضد إيران (١٣ إلى ٢٤ يونيو الماضى) لتدمير البنية التحتية النووية الإيرانية. وبالطبع لا يدرك أحد كليا مدى الأضرار التى أحدثتها تلك الحرب للقدرة النووية الإيرانية وما هو الإطار الزمنى المعقول لإعادة بناء ما دمرته الحرب الإسرائيلية. فى الماضى لجأت إسرائيل إلى عمليات التخريب وكذلك الاغتيال للعلماء النوويين لمنع إيران من تطوير أى قدرة نووية. وللتذكير فإن أحد أهم مبادئ العقيدة النووية الإسرائيلية منذ اليوم الأول لولادة الاستراتيجية النووية الإسرائيلية تمثل فى «حظر» النووى كليا فى المنطقة بالقوة لتكون إسرائيل الدولة الوحيدة النووية فى الشرق الأـوسط، حتى لو كان الهدف عند أى طرف إقليمى امتلاك قدرة نووية مدنية. تأكيد الأطراف الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) الأعضاء فى الاتفاق النووى المعروف «باتفاق 5 زائد 1» مع إيران لعام ٢٠١٥ على العودة  لتفعيل آلية الزناد ضد إيران، أى العودة إلى تفعيل سلة من العقوبات الدولية ضد إيران حسب ما يسمح به قرار مجلس الأمن الخاص بالاتفاقية (القرار٢٢٣١) فيما لو أخلت إيران بالشروط المطلوبة. المشهد اليوم، يمكن وصفه بالتصعيد (السياسى) الحاد بعد الجمود المتوتر فى المفاوضات والحامل لمزيد من التوترات بين إيران من جهة والولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث (المشار إليها سابقا) من جهة أخرى رغم استمرار التفاوض غير المباشر بشكل خاص بين الأطراف المعنية. الأمر ذاته يحصل بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية إذ تتطلع إيران إلى ضرورة بلورة إطار جديد للتعاون بين الطرفين فيما يرد المدير العام للوكالة المذكورة محذرا بأن مجال الدبلوماسية لن يستمر طويلا. وللتذكير فإن الوكالة ذاتها أشارت إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب والذى وصل إلى نسبة ٦٠ بالمائة (وبالتالى سهولة الوصول إلى ما يعرف بالعتبة النووية أو درجة تخصيب ٩٠ بالمائة) سيسمح بإنتاج ١٠ رءوس نووية وبالتالى «دخول النادى النووى». خيار صار يعرف بالخيار الكورى الشمالى. ويزداد الحديث عن احتمال لجوء إيران إلى هذا الخيار.

خيارات أو مسارات ثلاث توجد اليوم على «المسرح الاستراتيجى الشرق أوسطى» فى هذا الخصوص: أولا، الاستمرار بالتفاوض بشكل متقطع ومباشر وغير مباشر قبل بلوغ نهاية هذا الشهر حيث تدخل العقوبات حيز التنفيذ، للوصول إلى صيغة تفاهم جديدة وهو أمر ليس من السهل التوصل إليه. ويعود التوتر والتصعيد  السياسى بأشكال مختلفة ليحكم الوضع الغربى الإيرانى ومع التوتر المواجهة غير المباشرة فى الملفات الإقليمية الساخنة والتى أشرنا إليها سابقا كوسيلة للتفاوض.

ثانيا، قيام إسرائيل بدعم من واشنطن بحرب جديدة على إيران تؤدى إلى توترات مفتوحة فى الزمان والمكان الشرق أوسطى بانتظار العودة  غير السهلة ـــ بالطبع ــــ لإطلاق مسار تفاوضى مستقبلى بصيغة مختلفة إن لم يكن بالشكل ففى المضمون مع مزيد من التعقيدات التى تنتج عن حرب من هذا النوع. مفاوضات تستند إلى المعطيات والدروس المختلفة لتلك الحرب فيما لو حصلت، مع التذكير بالعقدة الجديدة التى أدخلها الرئيس الأمريكى على طاولة المفاوضات وقوامها الرفض الكلى لامتلاك إيران لأى مخزون من اليورانيوم على أراضيها حتى للاستعمال السلمى كما تنص عليه القواعد والمبادئ المعمول بها فى هذا المجال، واستبدال ذلك بقبول إيران بمركز تخصيب إقليمى فى الخليج تشارك فيه ولكن خارج أراضيها وهو أمر مرفوض كليا من إيران.    

ثالثا، نجاح الوساطة الروسية الصينية، أو الدبلوماسية الاستباقية ولو فى اللحظة الأخيرة، للتمديد أشهر ست، فى إطار مرجعية قرار مجلس الأمن المشار إليه سابقا، قبل تفعيل آلية الزناد باعتبار أن الوقت الجديد قد يسمح بالتوصل إلى تفاهم جديد. تفاهم قد يستند إلى ما يسميه البعض بالصفقة الكبرى التى قد تشمل إلى جانب الملف النووى بعض من  الملفات الإقليمية الأخرى. الأمر الذى يعنى أيضا مشاركة أطراف دولية وإقليمية أخرى بشكل خاص معنية مباشرة بهذه الملفات، فى تسهيل التوصل إلى تفاهم شامل وواسع يسمح بالعمل على تعزيز الاستقرار فى الإقليم الذى يعيش على صفيح ساخن ويزداد سخونة كل يوم.

لا ندرى أى الاحتمالات الثلاثة هو الأكثر حظا فى تشكيل المسار المستقبلى لهذا النزاع، لكن المستقبل القريب سيحمل المؤشرات على المسار الذى سيتم إتباعه فى شرق أوسط حافل بالتوترات والصراعات المختلفة الأشكال والتداعيات والترابط المباشر وغير المباشر بينها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة النووي الإيراني أي مسار سنشهد‎ أزمة النووي الإيراني أي مسار سنشهد‎



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:54 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:42 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حورية فرغلي تعتذر عن حضور مهرجان بردية بسبب بشرتها
المغرب اليوم - حورية فرغلي تعتذر عن حضور مهرجان بردية بسبب بشرتها

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج

GMT 03:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة جديدة بسعر مقبول تُنافس "مازدا 6" من شيفروليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib