رسالة إلى فضيلة الإمام
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

رسالة إلى فضيلة الإمام!

المغرب اليوم -

رسالة إلى فضيلة الإمام

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

الدكتورة سعاد صالح، العميد الأسبق بالأزهر، لا تعرف شيئا عن هذه الرسالة.. ولكنها تشعر بالألم والحزن من الذين وضعوها فى موقف الشكوى.. ولو أنها تختار فسوف تختار أن توجه الشكوى إلى فضيلة الأمام الأكير أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر مباشرة.. فما هى المشكلة التى تسببت فى أزمة الدكتورة سعاد؟.. الموضوع باختصار أن الدكتورة سعاد كانت تظهر قى المحطات الفضائية بموافقة الإمام الأكبر وقبلها كانت تظهر مع رئيس الجامعة نفسه أيام الدكتور عبدالفتاح الشيخ.. فوجئت منذ شهور باستدعائها إلى مجلس تأديب بتهمة أنها تخالف اللائحة!.

وانتهت التحقيقات إلى منعها من الظهور تماما فى الفضائيات ووقف المرتب ثلاثة أشهر، فى ظل الظروف الصعبة والغلاء التى يعيشها المواطن فى مصر.. وقالت الدكتورة سعاد إنها التزمت بالقرار ولم تتظلم أو ترفع شكواها لأى أحد.. فصبرت واحتسبت وفوضت أمرها لله.. وكان من الممكن أن يكون القرار توقيع اللوم على الدكتورة العميدة التى تبلغ من العمر ثمانين عاما وتخفيف عقوبة الخصم من المرتب إلى النصف، خاصة أنها تتناول أدوية مزمنة والأمر يقتضى لفت نظرها وليس تدميرها أو تحطيمها على مخالفة من وجهة نظر الإدارة، وليست جريمة!

السؤال: كيف لو كانت الدكتورة سعاد صالح ارتكبت جريمة من جرائم الجامعة مثل الرشوة أو التلاعب فى الكنترول؟.. ماذا كانوا يفعلون بها؟.. المثير أنهم طلبوها للتحقيق مرة أخرى بعد انقضاء عقوبة الخصم فى شهر ديسمبر الماضى.. وعندما سألت عميدة كلية الدراسات عن أسباب التحقيق ثانية، قالت العميدة: بالتأكيد هناك خطأ غير مقصود.. ومع ذلك تلقت الدكتورة سعاد إشارة أخرى بالاسم الرباعى بضرورة مثولها إلى جهات التحقيق مع أنها لا تظهر فى التليفزيون منذ سبع سنوات ومع أن الواقعة كانت منذ عام ٢٠١٨؟.. فهل هو استهداف للدكتورة سعاد؟!.

أتساءل: ألا تكفى هذه المدة لوقف التحقيق معها، على اعتبار أن عقوبة المنع تمت وانتهى الأمر؟.. وما معنى تغليظ العقوبة بوقف المرتب ثلاثة أشهر.. وما معنى تجديد الطلب مرة أخرى للوقوف أمام جهات التحقيق فى الشهر القادم؟.. ألا يوجد غيرها فى الجامعة للتحقيق معه؟.. وهل قرارات المنع تسرى على جميع الأساتذة؟.. هل هى المطلوب الأول فى جهات التحقيق؟.. إننى أضع هذه المظلمة أمام الإمام العادل شيخ الأزهر.. وأطالبه بالنظر فى ملف الدكتورة سعاد صالح لوقف المهزلة، خاصة أن رئيس الجامعة لم يرحمها.. ولا يمكن أن يحيلها أحد إلى التحقيق دون علمه!!.

وأخيرا، هل جامعة الأزهر تؤمن بالإعلام؟ وتؤمن بحق المواطنين فى الحصول على المعلومات من مصادرها الموثوقة من علماء الأزهر، أم أنهم لا يؤمنون بحق الناس فى رسالة الإعلام؟.. هذا السؤال يجيب عنه فضيلة الإمام الأكبر شيح الأزهر.. إنا لمنتظرون!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة إلى فضيلة الإمام رسالة إلى فضيلة الإمام



GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

GMT 23:49 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بديل الإدمان الرقمي!

GMT 23:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

واحد من القلائل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib