في ذكرى «الصنايعي»
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

في ذكرى «الصنايعي»

المغرب اليوم -

في ذكرى «الصنايعي»

محمد أمين
بقلم - محمد أمين

تحل هذه الأيام ذكرى رحيل الأستاذ إبراهيم سعدة، المعروف فى الوسط الصحفى بـ«الصنايعى»، كان أستاذًا فى صناعة الصحف، والاشتباك مع الرأى العام.. ذات مرة جاءت سيرته فى مكالمة مع الأستاذ سلامة أحمد سلامة، فقال بإعجاب: «ده صنايعى»!.

وُلد «سعدة» فى الثالث من نوفمبر1937 فى مدينة بورسعيد، وفكر أن يعمل مراسلًا صحفيًّا، وأخيرًا وقع اختياره على «أخبار اليوم»، فعمل مراسلًا لها من جنيف، وفى «أخبار اليوم» تولى العديد من المناصب مثل رئيس قسم التحقيقات الخارجية، ثم نائب رئيس التحرير، ثم عمل رئيسًا للتحرير ورئيسًا لمجلس إدارة أخبار اليوم، وقفز توزيعها إلى أرقام غير مسبوقة!!.

واشتهر بكتابة آخر عمود، وكتب مقالات باسم أنور وجدى كانت تفجر قضايا عديدة، وكنا نُقبل على قراءة ما يكتب، ونشترى النسخة بأضعافها حتى لا يفوتنا أى شىء مما يكتبه، وكنا نحتفظ بـ«أخبار اليوم» إن لم نستطع قراءتها فى يوم واحد!.

كلفه الرئيس السادات برئاسة تحرير صحيفة مايو، (صحيفة الحزب الوطنى)، ليصبح أول صحفى يجمع بين رئاسة تحرير صحيفة قومية (أخبار اليوم) وصحيفة حزبية (مايو)!.

تلقى إبراهيم سعدة تعليمه بمراحله المختلفة بمدارس بورسعيد، فحصل على الابتدائية والإعدادية والثانوية، وطوال حياته التعليمية كانت الصحافة هى كل شىء فى حياته، فشارك فى مجلة المدرسة الثانوية، ثم شارك مع أصدقائه مصطفى شردى وجلال عارف وجلال سرحان فى العمل بمجلة بورسعيد الأولى (الشاطئ)!.

عمل قبل حصوله على الشهادة الثانوية مراسلًا لعدد من الصحف والمجلات القاهرية، ومنها مجلات (الفن، سندباد، الجريمة). بعد حصوله على الشهادة الثانوية سافر إلى سويسرا، حيث درس الاقتصاد السياسى هناك، وعاش 12 عامًا فى أوروبا، وقبل أن يعود إلى مصر كان قد تزوج وأصبح رب أسرة!.

وخلال زيارة سريعة لمصر، التقى بصديقه مصطفى شردى، الذى أصبح مديرًا لمكتب دار أخبار اليوم فى بورسعيد، وكان مصطفى شردى على علاقة طيبة بالأخوين على ومصطفى أمين، فعرض على مصطفى شردى أن يعمل مراسلًا صحفيًّا لـ«أخبار اليوم» فى جنيف، وتحمس «شردى» للفكرة، وحصل على وعد للقاء على أمين.

التقى إبراهيم سعدة ومصطفى شردى بعلى أمين، وعرض عليه «سعدة» تحقيقًا كان قد كتبه عن مشكلة الحاصلين على الثانوية، فأُعجب به على أمين، ووافق على تدريبه مراسلًا صحفيًّا فى جنيف، ومن شدة إعجابه قام معهما إلى مكتب مصطفى أمين، وقال له عنه: «هذا الأستاذ قماشة ممتازة سنفصل منها صحفى كويس جدًّا فى المستقبل».

استطاع إبراهيم سعدة أن يحقق خبطة صحفية سياسية حولت مجرى حياته عندما طلب منه مصطفى أمين تغطية خبر لجوء جماعة النحلاوى سياسيًّا إلى سويسرا، وذلك بعد حدوث الانفصال بين مصر وسوريا، ونجح فى اجتياز هذا الاختبار الصعب، والتقى بجماعة النحلاوى، وحصل منهم على تفاصيل مثيرة عن مؤامرة الانفصال، وحقيقة تمويل الملك سعود لعملية الانفصال!.

كانت الدنيا مفتوحة للجميع، وكان الأساتذة يشجعون المواهب الممتازة، دون شعور بالغيرة.. وأصبح «سعدة» خليفة مصطفى أمين فى «أخبار اليوم»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ذكرى «الصنايعي» في ذكرى «الصنايعي»



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib