البحث عن «نجار الصحافة»
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

البحث عن «نجار الصحافة»!

المغرب اليوم -

البحث عن «نجار الصحافة»

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

ليس معقولًا ولا مقبولًا أن نترك المؤسسات الصحفية تحتضر أمام أعيننا، دون أن نبحث لها عن حل يوقف نزيف الخسائر، ونوقف ديون المؤسسات التى وصلت إلى مليارات.. ولكن لابد من الإصلاح المالى والإدارى والاستعانة بالخبرات والكوادر من خارج المؤسسات الصحفية، وضرورة إعادة الهيكلة الشاملة للمؤسسات، وتحقيق مبدأ الشفافية والرقابة والمحاسبة.. وتطبيق روشتة الزميل الكاتب مصطفى النجار، المكونة من عشرين مقترحًا للحل!.

والزميل مصطفى النجار كانت لديه منذ سنوات حلول لهذه الأزمة، وكانت لديه أفكار صالحة للتطبيق، ومنها طرح ٤٩ ٪ من أسهم المؤسسات القومية للقطاع الخاص، وهى النسبة الحاكمة التى يجب أن تكون للحكومة بـ٥١٪ حتى تظل لها اليد العليا، للحفاظ على أموال الشعب، ويجب ألا تدار بالأفكار القديمة التى تدفع الدولة ثمنها نهاية كل عام!.

يقترح «النجار» ضرورة فتح المعاش المبكر اختياريًا للعاملين للتخفيف من أعباء العمالة، ويرفض بشدة وقف التعيينات، لأنه يجعل المؤسسات تفتقر للشباب القادر على حمل المؤسسة للمستقبل.. كما يرفض وقف التعيينات لضخ دماء جديدة للمؤسسات والاهتمام بالتدريب الفنى والتحويلى للعاملين واستغلال مقومات المؤسسات والعمل بروح الفريق، ويقول إن الإدارة علم وفن وخيال وجرأة ومخاطرة فى القرار، لكنها مخاطرة محسوبة وخيال قابل للتطبيق.. للأسف بعض الذين تولوا مجالس الإدارة باعوا الأصول واعتقدوا أنهم صنعوا معجزات وحلوا مشكلة العجز المالى وادعوا أنهم عملوا إصلاحات هيكلية!.

هذه هى خلاصة روشتة مصطفى النجار لمواجهة أزمة المؤسسات الصحفية القومية، ويرى أنها أزمة كبرى تواجه المؤسسات، ولابد من مواجهتها بحلول قوية وليست مسكنات، وبالتالى تظل عبئًا على الدولة سنوات أخرى قادمة!.

وقد علمت أنه أرسل مقترحاته إلى الأخ المهندس عبدالصادق الشوربجى، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، ليضمها إلى أفكاره لإصلاح المؤسسات القومية ماليًا وإداريًا، من خلال طرح بعض الرؤى التى يمكن أن تساعد فى إنقاذ هذه المؤسسات من أسوأ أزمة فى تاريخها.. مع الاعتراف والإقرار بأن الأزمة ليست محلية فقط، بل هى أزمة عالمية تواجه الصحافة المطبوعة!.

وأهم ما يميز مصطفى النجار أنه إيجابى فى التعامل مع ملف الصحافة، وكل الأعمال التى أسندت إليه، فقد تعامل معها بروح الفريق والخيال والجرأة التى جعلته ينجح فى إدارة الشركات والمؤسسات، وهى الروح التى تفتقدها المؤسسات الصحفية بكل أسف، خاصة أنه تم اختيار عناصر تعتمد على المحسوبية وعلاقاتها الشخصية وليس كفاءاتها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البحث عن «نجار الصحافة» البحث عن «نجار الصحافة»



GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

GMT 23:49 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بديل الإدمان الرقمي!

GMT 23:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

واحد من القلائل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib