ماذا لو حدث
رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية
أخر الأخبار

ماذا لو حدث!

المغرب اليوم -

ماذا لو حدث

محمد الرميحي
بقلم - محمد الرميحي

من تاريخ طويل للتوقعات حول نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية، الجزم بمن سيكون الرئيس المقبل في البيت الأبيض مغامرة غير مضمونة النتائج، بقيت خمسة أشهر تقريباً على موعد الانتخابات، أسميها الخمسة الساخنة في الشرق الأوسط، وهي الأشهر بين اليوم ونوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

استطلاعات الرأي المتعاقبة تنبئ بتقارب كبير بين المرشحين، جو بايدن الرئيس الحالي، ودونالد ترمب الرئيس السابق، والعالم يرى يومياً ذلك الصراع بين الحزبين، وقد وصل إلى آفاق، ربما غير مسبوقة، في النكاية السياسية من جهة، وتقديم الوعود من جهة ثانية.

هناك شقان فيما نشاهد؛ الأول، القضايا الداخلية التي يهتم بها الناخب الأميركي، وهي متنوعة ومتشابكة، على رأسها الاقتصاد، والشق الثاني السياسة الخارجية، وفيها تباين واضح بين المتسابقين.

قد تكون السياسة الخارجية ذات أهمية ثانوية للناخب الأميركي، ولكنها الأكثر أهمية للعالم الخارجي، خصوصاً لنا في منطقة الشرق الأوسط.

لو افترضنا جدلاً أنْ فاز دونالد ترمب بالرئاسة، ففي الغالب سوف يقلب المسيرة الخارجية الأميركية في السنوات الأربع الماضية رأساً على عقب.

في أمر أوكرانيا، هو أكثر صراحة في الحملة الانتخابية، سوف يقوم بحل القضية مباشرة مع (صديقه) فلاديمير بوتن، كما صرّح، وقد يقدم الأخير بعض التنازلات لصديقه القديم، في شكل وقف الحرب، والاكتفاء ببعض مناطق أوكرانيا، وهذه ستكون أخباراً طيبة للمجتمع الاقتصادي الأميركي، ربما تغضب بعض الأوروبيين، ولكن عند وصول ترمب إلى الرئاسة سيكون كثير من الأوروبيين في السلطة من اليمين، الذين أرهقت اقتصادهم تلك الحرب، ولذلك سوف تكون الخطوة مرحباً بها. أحد الأدلة على ذلك المسار الأوروبي ما صرح به نايجل فاراج، زعيم «حزب الإصلاح البريطاني»؛ حيث قال إن حرب أوكرانيا كانت بسبب ابتزاز حلف الأطلسي لروسيا! وهذا التفكير قريب من اليمين الأوروبي الصاعد.

في الشرق الأوسط، وهو المهم، علينا تذكُّر أن ترمب مناصر لإسرائيل، هو الذي اعترف بالقدس عاصمةً لها، وأيضاً بالجولان بوصفها جزءاً منها، ونقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس من بين عدد من الأعمال.

على جانب آخر، هو الذي أمر بقتل قاسم سليماني في بغداد، الذي تقول الدعاية الإيرانية إن عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر (تشرين الأول) هي ردّ على مقتل سليماني، أو ردّ على سياسة ترمب، كما أنه الذي أخرج الولايات المتحدة في عام 2018 من الاتفاق النووي (خمسة زائد واحد)، والذي وقّعته الإدارة الديمقراطية في عهد باراك أوباما في يوليو (تموز) 2015.

انتخاب ترمب بعد شهور، إن حدث، أخبار سارة جداً للحكومة اليمينية الإسرائيلية، التي سوف تتدفق عليها المساعدات العسكرية والمالية والمساندة السياسية.

بعد نوفمبر 2024، سوف يرى ترمب مشهداً متغيراً في الشرق الأوسط عما تركه؛ تصاعداً في تخصيب اليورانيوم في إيران، واضطراباً في الملاحة في جنوب البحر الأحمر، ومعركة شرسة في غزة، وربما أيضاً في جنوب لبنان، كله يشي بالتمدد الإيراني.

ومع تبريد الجبهة في أوكرانيا، وعودة تدفق المواد الخام، خصوصاً النفط والغاز الروسي إلى شرايين الاقتصاد الأوروبي، لن تعود لروسيا الاتحادية مصلحة في مناكفة أميركا الترمبية، وبالتالي لن تكون قريبة من إيران، أو قوى الممانعة في الشرق الأوسط أو حتى في أفريقيا، فتسهل أمر سياسات ترمب في كل من الشرق الأوسط وأيضاً أفريقيا.

يعضد تلك السياسات رأي عام أميركي مناصر لإسرائيل تاريخياً، ورافض أيضاً لخوض الحروب، وعلينا أن نتذكر أن خروج الولايات المتحدة من أفغانستان هو أيضاً سياسة ترمبية، وكانت إرضاءً لمجموعات داخلية رافضة لاستمرار الحرب.

على صعيد عالمي، ربما أيضاً تُنسف الكثير من سياسات الحفاظ على البيئة، ويطلق سقف البحث عن النفط في البحار، ما يجعل سعر الطاقة يتراجع بسبب الوفرة، وتعود الطاقة الروسية للأسواق.

من هنا، فإن الأشهر الخمسة المقبلة حاسمة في الشرق الأوسط، أي أن القوى الإقليمية، تحوطاً للتغيير، سوف تحاول أن توسع نفوذها، وما الإعلان عن عملية مشتركة بين الحوثي والمقاومة العراقية في البحر الأحمر، وتسخين جبهة جنوب لبنان، وتطور النووي الإيراني، كلها رسائل استباقية قبل نوفمبر المقبل.

إنها شهور خمسة ساخنة!

آخر الكلام: من لا يفكر في غده، يخسر حاضره!

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا لو حدث ماذا لو حدث



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib