مظلة التحالفات الأمنية
السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية نتنياهو يهدد أعداء إسرائيل بضربات أشد في فيديو جديد من قاعدة جوية وسط جدل حول استخدام المنشآت العسكرية للدعاية الانتخابية رئيس الوزراء الفرنسي يلوح بإعلان حالة الطوارئ وسط تصاعد أعمال الشغب والنهب في المدن الفرنسية وتصاعد الأزمة أمام ماكرون مقتل 9 أفراد من جهاز الأمن العام الليبي وإصابة آخرين إثر انفجار قذيفة هاون خلال تدريب بمدينة الزاوية غرب طرابلس عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي
أخر الأخبار

مظلة التحالفات الأمنية

المغرب اليوم -

مظلة التحالفات الأمنية

عمرو الشوبكي
بقلم : عمرو الشوبكي

فى عالمنا العربى كما فى كثير من دول العالم هناك إجمالا نمطان من التحالفات الأمنية: الأول هو التحالف أو بالأحرى الاحتماء بدولة عظمى دون أن تهتم هذه الدولة بعقد أى تحالفات مع دول أخرى إلا «القوة العظمى» أو من يعتبر نفسه قوة عظمى، وهناك ثانيا التحالفات الإقليمية التى تضم دولا متقاربة فى القوة أو تكمل بعضها البعض، ومتفاهمة على تحديد الأخطار، ومستعدة للدفاع عن بعضها البعض، كما جرى فى اتفاق مكة، الذى وقعته ثلاث دول هى السعودية وتركيا وباكستان فى ٧ أغسطس ٢٠٢٦، وتضمن عددا من النقاط أبرزها مسألة «الدفاع الجماعى والردع المشترك» وأن أى هجوم على إحدى الدول الثلاث يُعتبر هجومًا على الدول الثلاث جميعًا. وهو العنصر الذى يجعل الاتفاق شبيهًا، من حيث المبدأ، بفكرة المادة الخامسة فى حلف الناتو وتعزز فى اجتماع إسطنبول فى ٣١ أغسطس الماضى بإنشاء أمانة عامة لمأسسة التحالف، ثم عقد مؤخرا فى الرياض اجتماعين فى ٢٦ سبتمبر الماضى أعقبه اجتماع فى ٥ أكتوبر بعد ارتفاع معدلات الاعتداءات الحوثية حتى وصلت إلى جريمة استهداف المطارات المدنية فى داخل المملكة.

ورغم الهجمات الأمريكية السابقة على مواقع الحوثى فى صنعاء وغيرها، إلا أنها تمت وفق الأولويات الأمريكية، والحسابات الإسرائيلية وليس حسابات دول المنطقة، خاصة دول الخليج، وهو ما جعل التحالف الإقليمى بين الدول الثلاثة أمرا شبه حتمى، خاصة مع اتضاح أن حسابات القوة العظمى ليست حسابات دول المنطقة، وأن حسابات إسرائيل هى عكس مصالح دول المنطقة.

والحقيقة أن قوة اتفاق مكة تكمن من جانب فى قدرات الدول الثلاثة وتنوع مصادر قوتها، بحيث بدت وكأنها تكمل بعضها البعض، فالسعودية ذات القوة المالية والنفوذ العربى والخليجى والمعانى الرمزية والدينية التى تمثلها فى العالم الإسلامى، أما تركيا فهى قوة عسكرية كبيرة تمتلك صناعة دفاعية متطورة وأصبح لديها حضور وتأثير فى كل الملفات الإقليمية فى المنطقة من ليبيا إلى السودان، ومن سوريا حتى غزة، كما أن جيشها يعد ثانى أكبر جيش فى حلف الناتو من حيث العدد بعد الولايات المتحدة الأمريكية، أما باكستان فرغم مشاكلها الاقتصادية وتلقيها أكثر من مرة لمساعدات من قبل السعودية إلا أنها نجحت فى بناء قوة عسكرية ونووية راسخة أثبتت كفاءتها فى المواجهة الأخيرة مع الهند، ولعبت دورا أساسيا فى الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران وجعل قنوات اتصالها مفتوحة مع طهران حتى اللحظة. اشترخرائط

أما الجانب الثانى من الاتفاق فهو يقول إن التحالفات الإقليمية توجه رسالة ضمنية بأن الاعتماد على قوة عظمى مثل أمريكا أو غيرها لن يجلب الأمن لدول المنطقة ما لم يكن هناك تفاهم حقيقى فيما بينها على تأسيس تحالف إقليمى يضم أبرز دولها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مظلة التحالفات الأمنية مظلة التحالفات الأمنية



GMT 12:58 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قُلنا للسيد لافروف؟

GMT 12:56 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية وترميم الخطوط الحمر

GMT 12:55 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

دور مصري إقليمي جديد؟

GMT 12:44 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

حين يتحول الراعي إلى وسيط

GMT 12:42 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيل والله العظيم... تمثيل

GMT 12:42 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

المرأة والشباك والسلفيون

GMT 12:39 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هل العلماء مؤمنون بالعلم؟

GMT 12:36 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ابتزاز أمريكى للرياض

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش

GMT 19:12 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

نقدم لك علامات تدل على أعراض نقص فيتامين B12

GMT 11:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"لادا" تبدأ ببيع سيارات "فيستا" المٌعدلة ذات المحركات الحديثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib