أول رئيسة حكومة
عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي مقتل طفل 6 سنوات ورجل وإصابة 11 آخرين بعد اقتحام شاحنة ملعبا لمباراة كرة قدم للشباب في ولاية كانساس الأميركية تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا وصوفيا دون تأكيد وجود متفجرات إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات تفشي إيبولا يصل إلى المقاطعة الثامنة في الكونغو الديمقراطية مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون
أخر الأخبار

أول رئيسة حكومة

المغرب اليوم -

أول رئيسة حكومة

عمرو الشوبكي
بقلم : عمرو الشوبكي

كلف الملك المغربى محمد السادس فى 29 سبتمبر الماضى فاطمة الزهراء المنصورى بتشكيل الحكومة، بعد تصدّر حزب الأصالة والمعاصرة الذى تقوده نتائج الانتخابات التشريعية، ثم ترأس الملك أمس الأول مراسم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة، والتى ضمت 4 أحزاب مشاركة فى الائتلاف الحكومى وهى حزب الأصالة والمعاصرة صاحب الأغلبية البرلمانية، وحزب الاستقلال الذى يقارن فى مصر بحزب الوفد بجانب حزبين من يسار الوسط وهما: الاتحاد الاشتراكى للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية، واستند التحالف الحكومى على أغلبية برلمانية تبلغ 207 مقاعد. اقرأأدلة السفر

والحقيقة أن اختيار أول سيدة فى تاريخ المغرب كرئيسة للوزراء ليس مجرد حدث يستهوى أنصار المساواة بين الرجل والمرأة، إنما يجب قراءته فى إطار جملة من التحولات التى شهدها المغرب فى السنوات الأخيرة، وكرست لنموذج سياسى وتنموى يتمتع ببريق لافت رغم الهدوء والتحديات التى يواجهها.

وقد استقرت الحياة السياسية فى المغرب بعد فترة طويلة من الصراعات الحادة، على مجموعة قواعد قامت على احترام إرادة الناخبين والحزب الذى يختاره الناس، حتى لو لم تتفق معه السلطة الملكية، ولذا علينا ألا نندهش حين نعرف أن حزب الأصالة والمعاصرة الذى حصل على الأغلبية فى هذه الدورة وحل ثانيا فى الدورة السابقة، خسر أمام حزب العدالة والتنمية منذ نحو 8 سنوات رغم أنه كان مدعوم من الإدارة ومن دوائر الحكم.

وقد تعاملت الحكومة مع احتجاجات الشباب العام الماضى بدرجة معقولة من «السياسة» حتى لو حضر الأمن، وأقرت بأن هناك مشكلة تتعلق بالإنفاق الحكومى أو ما يسمى فى المغرب «بتدبير الشأن العام» وأن هناك أخطاء يجب تصويبها، ولم تتهم هؤلاء الشباب بالخيانة والعمالة والتآمر على البلد.

إن وجود انتخابات تشهد تنافسا حقيقيا وتداولا للسلطة على أرضية النظام الملكى، ثم طبقة سياسية تتعامل مع الشباب بقدر من الانفتاح والتسامح، وأيضا نموذج سياسى قادر على استيعاب قطاعات واسعة من المواطنين داخل المنظومة الشرعية، حتى لو عارضها البعض أو احتجوا ضدها فإن هذا كله لابد أن يترجم فى نجاح اقتصادى ذكره تقرير مؤشر التصنيع فى أفريقيا الصادر عن بتك التنمية الأفريقى، والذى أشار إلى تقدم المغرب على جنوب أفريقيا التى حلت ثانية، بعد أن كانت تحتل المركز الأول منذ إطلاق المؤشر تقريبًا فى 2010 وجاءت مصر فى المركز الثالث.

إن النجاح التى تمتعت به المغرب لم يمنع وجود إخفاقات فى بعض الملفات كملف العدالة الاجتماعية ومحاربة الفقر والفساد والهجرة غير النظامية، لأن مشهد عشرات الآلاف من المغاربة الذى عبروا إلى سبته ومليلة أضر بصورة المغرب، وهو أمر يحتاج لإجراءات أكثر صرامة لعدم تكراره.

وتبقى خطوة اختيار فاطمة المنصورى كرئيسة للحكومة تتويجا لتحولات إيجابية فى مضمون التجربة المغربية وليس فقط فى شكلها.

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أول رئيسة حكومة أول رئيسة حكومة



GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الدستور لن يمسه أحد!

GMT 22:07 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أخباركم أخبارنا

GMT 22:06 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية... «السيفُ أَصدقُ إنباءً من الكُتُبِ»

GMT 21:34 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

من يكره أطباء التجميل؟

GMT 19:20 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دخول مصرَ الحرب

GMT 19:18 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الصورة الواقعية لمنطقتنا...من دون تجميل الـ«إيه آي»

GMT 19:15 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فرحة الجائزة تضمد جراح منى زكي

GMT 19:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضياع فرصة الانتخابات الفلسطينية؟!

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 22:12 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي
المغرب اليوم - نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 17:06 2024 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

أفضل فيتامينات ومعادن للشعر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib