دخول مصرَ الحرب
إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات تفشي إيبولا يصل إلى المقاطعة الثامنة في الكونغو الديمقراطية مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون الجيش السوداني يشن غارات جوية على أرتال الدعم السريع في غرب كردفان ويدمر 96 مركبة قتالية مايكل أوليفر حكماً لقمة باريس سان جيرمان وبرشلونة في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي
أخر الأخبار

دخول مصرَ الحرب

المغرب اليوم -

دخول مصرَ الحرب

عبد الرحمن الراشد
بقلم: عبد الرحمن الراشد

في الحقيقة، كان منتظراً أن تشارك مصرُ الجبهةَ الخليجية في مواجهة إيران ووكلائها في العراق واليمن. فهذه من ضرورات توازن القوى الإقليمي لمصر نفسها.

وبعد أن أعلنت القاهرة استعدادَها للمشاركة نتوقع أن يواجه هذا الموقف المصري الرسمي بالتشكيك والانتقاد من أطراف مختلفة كارهة ومتشككة: لماذا لم تشارك القاهرة قبل عشرة أشهر؟ وهل لموقفها علاقة بالوديعة المالية السعودية؟ أم أنَّ الأمر مجرد وعود كلامية؟

لكن القاهرة، رغماً عنها، أصبحت طرفاً في الحرب. فقد استهدفت مباشرة بالمقذوفات، وأطلقت تهديدات صريحة قبل ذلك ضدها من جماعات إيران في اليمن والعراق.

وعلى مدى ثلاث سنوات، تدفع مصرُ ثمنَ اعتداءات الحوثي على الملاحة في البحر الأحمر من إيراداتها بالعملة الصعبة. وقد فاقت تكلفتها تداعيات حروب ليبيا والسودان وغزة مجتمعة. القاهرة تخسر نحو ستة مليارات دولار سنوياً من إيرادات قناة السويس وفق تقديرات دولية.

ويواجه الاقتصاد المصري أخطرَ تهديد عليه نتيجة تداعيات الحرب على المصريين العاملين في الخليج. فأكثر من خمسة ملايين مصري يعملون في خمس دول خليجية، وقد تتعرض وظائفهم ومداخيلهم للتوقف مع استمرار الحرب، وتراجع صادرات هذه الدول من النفط والغاز.

تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لم تكن القاهرة قط متحمسة لخوض الحروب. إنَّما حروب الخليج هذه وضعت مصرَ على خط النار دون اختيارها. والتحدي يتجاوز الأخطار الاقتصادية وتهديد معيشة ملايين المصريين، فبروز إيرانَ قوةً مهيمنة على الخليج سيقلّص نفوذَ مصر ويهدّد أمنها القومي.

وقد كانت القاهرة ساحةَ مواجهة غير معلنة بين الحكومات الخليجية والنظام الإيراني، بعد وصول «الإخوان» إلى الحكم. حينها، سعت طهران، عبر سلسلة من التحركات، إلى دعم «الإخوان» وتعزيز سيطرتهم على الدولة.

إعلان الرئيس السيسي استعداده لدخول الحرب يبعث برسالةٍ واضحة إلى طهران، التي تستفيد من الخلافات الخليجية وغياب الدعم العربي اللذين تركا الخليج مفككاً ومعزولاً.

وعن توقيت تحرّك مصر اليوم، وليس قبل أشهر، فقد تكون وراء ذلك اعتبارات مفهومة، إتاحة الفرصة للتفاوض والمصالحة، وتجنّب الظهور في جبهة واحدة مع واشنطن ضد إيران.

وهناك من يريد اختزال دوافع القاهرة في المقابل المالي. لكن المعادلة أبعدُ من ذلك. صعود إيرانَ سيكون على حساب مصر التي تتحرّك دفاعاً عن مصالحها ونفوذها واقتصادها. ستعود طهرانُ للتدخل في شؤون مصر وزعزعتها وقد سبق لها فعل ذلك. وهي كذلك تدافع عن أمنها الاقتصادي، فخسائر قناة السويس بسبب الحوثي والإيراني، نحو ستة مليارات دولار سنوياً، (18 مليار دولار خلال ثلاث سنوات من استهداف الملاحة وعزوف السفن عن المرور بالقناة)، وإلى جانب خسائر القناة، تهدد الحربُ معيشةَ ملايين المصريين في الخليج.

ويبقى السؤال الأخير، هل ستغير المشاركةُ المصريةُ المعادلةَ العسكرية على الأرض؟ يتوقَّف الأمرُ على طبيعتها وحجمها، وهو ما ننتظر اتَّضاحَه.

سياسياً، تبعث القاهرةُ برسالة إلى إيرانَ والعالم العربي، لم يعد ممكناً السكوت على الحرب الإيرانية على الخليج.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دخول مصرَ الحرب دخول مصرَ الحرب



GMT 21:34 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

من يكره أطباء التجميل؟

GMT 19:18 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الصورة الواقعية لمنطقتنا...من دون تجميل الـ«إيه آي»

GMT 19:15 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فرحة الجائزة تضمد جراح منى زكي

GMT 19:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضياع فرصة الانتخابات الفلسطينية؟!

GMT 19:13 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تغيير أمريكا

GMT 13:08 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

عملية بحث مجردة

GMT 13:07 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟

GMT 13:04 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أيُّها الزَّمن... مَن يعرفك؟

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 17:06 2024 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

أفضل فيتامينات ومعادن للشعر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib