لماذا أهملنا سيناء
ناسا تبدأ تجهيز صاروخ أرتميس 3 تمهيداً لمهمة الهبوط على القمر في 2027 ميتا تختبر بوت ذكاء اصطناعي داخل ثريدز للرد على المنشورات وتحليل المحتوى المتداول الصحة اللبنانية تعلن 108 قتلى من الطواقم الطبية جراء الضربات الإسرائيلية رابطة العالم الإسلامي تدين تسلل عناصر إيرانية لجزيرة بوبيان الكويتية الفنانة إلهام الفضالة تحصل على حكم نهائي بالبراءة في قضية إذاعة أخبار كاذبة بعد أشهر من الجدل القانوني صدمة للمنتخب العراقي قبل مونديال 2026 بعد تقارير عن رفض أميركا منح التأشيرات لخمسة لاعبين إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر
أخر الأخبار

لماذا أهملنا سيناء ؟

المغرب اليوم -

لماذا أهملنا سيناء

فاروق جويدة


أهملنا سيناء سنوات طويلة ودفعنا ثمن ذلك إرهابا وضحايا .. كنا نصرخ في البرية ونطالب بتعمير سيناء وإخراجها من عزلتها وتنمية أراضيها والارتقاء بسكانها والدفع بملايين المصريين لتعمير صحاريها الخالية .. كانت سيناء تعيش بعيداً عن حسابات القرار المصرى منذ عودتها «عادت ولم تعد».. اكتفى العهد البائد بشريط أزرق على الشواطئ تم توزيعه على المحاسيب ورجال الأعمال وأهل الثقة وبقيت صحارى سيناء على حالها يسكنها 300 ألف مواطن هم سكان سيناء.
كانت هناك أفكار كثيرة بدأت بترعة السلام وألقت فيها الدولة أكثر من 400 مليون جنيه في ذلك الوقت تعادل الآن أربعة مليارات جنيه بسعر السوق السوداء ولم يتغير في سيناء شىء رغم وصول مياه النيل إليها..كان من الممكن أن يكون هذا الحدث وحده ثورة حضارية في قلب سيناء ولكن الحكومات المتعاقبة أهملت وتراخت وتجاوزت ولم تفعل شيئا..بعد ذلك أعلنت أكثر من حكومة عن خطط لتنمية سيناء ولم ينفذ منها شىء باستثناء عدد من المشروعات التى قامت بها القوات المسلحة مثل مصانع الأسمنت..وانفصلت سيناء بسكانها وأراضيها عن الوطن الأم وتحولت إلى أوكار للإرهاب وتجارة المخدرات والسلاح والأنفاق وتهريب السلع..

كل هذه الأشياء فتحت مجالات كثيرة للعصابات التى حققت مكاسب كبيرة من الاموال في السلاح والمخدرات والسلع وأصبحت هناك مراكز قوى وكيانات ضخمة تحمى مصالحها وقد تورطت السلطة طوال سنوات العهد البائد فى الكثير من هذه الانشطة .. وبعد ذلك كانت كارثة الإرهاب وقد اخذ اشكالا كثيرة وان بقيت هناك علاقة سرية بين الإرهاب باسم الدين وأصحاب هذه المصالح، لان الهدف واحد .. والآن يخوض الجيش المصرى وقوات الأمن معركة ضارية ضد الإرهاب باسم الدين وأصحاب المصالح، هى كيانات غامضة نشأت خلال سنوات وأصبحت تهدد الأمن القومى لمصر .. لقد خصص الرئيس السيسى عشرة بلايين جنيه للبدء فى تنمية سيناء كخطوة أولى وعلينا أن ننتظر ثمار هذه المبادرة .. إن الأزمة الحقيقية التى تعيشها سيناء أنها ظلت سنوات طويلة بعيدة عن القرار المصرى لأسباب لا يعرفها احد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا أهملنا سيناء لماذا أهملنا سيناء



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib