مذابح البشر ومذابح التاريخ
تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026 وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً
أخر الأخبار

مذابح البشر ومذابح التاريخ

المغرب اليوم -

مذابح البشر ومذابح التاريخ

فاروق جويدة


حين اقتحم الجيش الامريكى بغداد تعرضت متاحف المدينة العريقة للنهب والسرقة حتى وصل عدد القطع التى لم يعرف لها مكان إلى 14 ألف قطعة ..
 وكانت مقتنيات الرئيس العراقى صدام حسين تباع فى لندن ونيويورك وهى عبارة عن اسلحة وسيوف وبنادق من الذهب الخالص..وكان جنود المارينز يحملون عند عودتهم ما غلى ثمنه وقل وزنه من تاريخ العراق وحين اقتحمت قوات داعش الارهابية متحف الموصل الشهير كان هذا امتدادا لما شهده تاريخ العراق من عمليات النهب والتدمير والتهريب والسرقة.. اقتحم الارهابيون من داعش متحف الموصل وحطموه بصورة همجية وفيه اغلى ما يملك العراق من الآثار التاريخية النادرة التى شملت جميع العصور، والغريب ان هؤلاء الناس يتصورون ان التماثيل اصنام يجب تحطيمها رغم انهم لم يجدوا ابا لهب راكعا امامها ولم يسمعوا صرخات اللات والعزا بين ربوعها ولم يكن بينها اصنام من بلح العراق اكلها الكفار مع غروب الشمس وناموا.. كان ينبغى ان تدافع القوات الامريكية التى تدعى الحضارة عن تراث الانسانية الذى لا يعوض وكان ينبغى ان تجمع الإدراة الأمريكية هذا التراث وتحميه من القراصنة والارهابيين منذ هبطت على ارض العراق.. وكان ينبغى ايضا ان يموت الآلاف من العراقيين على ابواب المتاحف وهم يدافعون عن تاريخهم وتراث اجدادهم..كانت صورة الآثار وهى تتحطم على الشاشات لا تقل بشاعة عن صور الرقاب التى قطعها الارهابيون فى سوريا وليبيا والعراق..صفحة سوداء لا احد يعرف من كتب سطورها ومن رفع هذه الاعلام السوداء لتشويه تاريخ امة عريقة، إن الغريب فى الأمر ان المؤسسات الدولية فى العالم اصدرت البيانات واطلقت الشعارات وبقيت الكارثة شاهدا على ان مجازر البشر تشبه تماما مجازر التاريخ وهذا ما حدث فى العراق قطع للرؤوس وتحطيم للآثار وما بين قتل البشر وتدمير التاريخ تعيش الانسانية اسوأ ايامها ان ما حدث فى متحف الموصل ومتاحف العراق جرائم ضد الانسانية وضد التاريخ والحضارة وسوف تتحمل امريكا مسئولية كل هذه الجرائم حين احتلت العراق وخربت كل شئ فيه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مذابح البشر ومذابح التاريخ مذابح البشر ومذابح التاريخ



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:24 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib