من ينقذ هؤلاء‏‏

من ينقذ هؤلاء؟‏!‏

المغرب اليوم -

من ينقذ هؤلاء‏‏

فاروق جويدة
تعليقا علي ما كتبت حول الآلاف من اطفال الشوارع الذين يشتبكون كل ليلة مع رجال الشرطة علي كورنيش النيل اتصل بي المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادي القضاة السابق وقال ان هؤلاء الأطفال يمثلون واحدة من اخطر واقدم الأزمات الإنسانية والاجتماعية في الشارع المصري.. لقد ظهرت هذه الأزمة بوضوح في ايام الثورة الأولي حيث توافد الالاف منهم الي ميدان التحرير حيث وجدوا بعض المساعدات والطعام وذات يوم قررت مجموعة من الثوار جمع هؤلاء الأطفال في مكان واحد وشارك بعض المواطنين في تمويل الفكرة حيث تم شراء ملابس جديدة لهم وتوفير مكان مناسب لإقامتهم وتم تغيير اسلوب حياتهم بالكامل طعاما ومظهرا ومعيشة.. وبعد يومين من هذه التجربة لم نجد منهم طفلا واحدا فقد اختفوا تماما وعادوا الي الشوارع.. ويقول المستشار زكريا عبد العزيز حاول بعض ثوار التحرير جمعهم مرة أخري ولكنهم فشلوا ولم تنجح التجربة.. ولهذا مطلوب حل شامل لهؤلاء الأطفال اولا لأن اعدادهم كبيرة ويحتاجون الي دراسة كاملة تتناول الجوانب الثقافية والتربوية والسلوكية بجانب انشاء مدارس حرفية يتعلمون فيها حرفة يستفيدون منها ويستفيد المجتمع.. والمطلوب ايضا إنشاء مؤسسة كبري تشارك فيها الحكومة ورجال الأعمال وأهل الخير بحيث تجمع هذه الأعداد الضخمة من الأطفال ولا مانع ان يكون ذلك في احد المشروعات الكبري مثل توشكا او العوينات وهناك يمكن توفير حياة ومناخ مختلف تحت إشراف مؤسسات ثقافية واجتماعية لإنقاذ هؤلاء الأطفال. < وانا من جانبي اؤيد اقتراح المستشار زكريا عبد العزيز خاصة اننا نتحدث عن ظاهرة اطفال الشوارع منذ سنوات ولم يسمع احدا وفي الدول المتقدمة تقام مؤسسات كاملة لإيواء هؤلاء الأطفال وتعليمهم حتي لا يتحولوا الي الغام إجرامية في المجتمع.. وفي الفترة الأخيرة ومع حالة الانفلات الأمني في الشارع المصري طفت علي السطح قضية اطفال الشوارع الذين يجمعون الحجارة كل ليلة في مواجهات مع رجال الشرطة بلا اسباب فلا هم ساسة ولاهم ثوار انهم فقط ضحايا مجتمع لا يرحم. نقلاً عن جريدة الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من ينقذ هؤلاء‏‏ من ينقذ هؤلاء‏‏



GMT 00:39 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

يوسف شاهين انتحر حبًا في فاتن!!

GMT 00:37 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

الثورة المغدورة (1)

GMT 00:34 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

مع قهوة الصباح

GMT 00:28 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 00:26 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 00:20 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

سفر الخروج

GMT 00:14 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

إيران بين نصفي قرن

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib