خطاب الرئيس

خطاب الرئيس

المغرب اليوم -

خطاب الرئيس

فاروق جويدة
حاول الرئيس محمد مرسي في خطابه الذي امتد اكثر من ساعتين ونصف ساعة ان يقدم كشف حساب للمصريين عن عام كامل في السلطة‏.. دافع الرئيس عن نفسه واعترف انه أخطأ واصاب وإن لم يعترف بالأخطاء والقي الرئيس بالمسئولية علي اطراف اخري لا يمكن ان يحاسبها التاريخ لأن التاريخ يحاسب فقط اصحاب القرار, لم يعترف الرئيس بأخطاء رموز الإخوان المسلمين الذين اقتحموا كل مؤسسات الدولة وعجزوا عن تقديم نموذج ناجح في إدارة شئون الدولة ومازال يحرص علي استمرار حكومة عاجزة وجهاز إداري فاشل انعكس في آداء كل مؤسسات الدولة, لم يعترف بالتراجع الرهيب الذي اصاب علاقات مصر الخارجية مع دول العالم ابتداء بسد النهضة في اثيوبيا وانتهاء بعلاقتنا بدول الخليج وكأننا اصبحنا نعيش في جزيرة معزولة, لم يعترف بقصور اجهزة الدولة عن مواجهة ازمات المجتمع وحياة المصريين التي تحولت الي جحيم ما بين السولار والبنزين والأمن الغائب والتراجع في كل شيء, لم يكشف الرئيس شيئا عن جرائم اغتيال ابنائنا في سيناء وعمليات القتل والاختطاف وسقوط هيبة الدولة امام الجهاديين الإسلاميين الذين يرفعون راية الإسلام كنت اتمني ان اسمع إدانة من الرئيس لقتل الشيعة في الهرم وكنت اتمني لو انه اعتذر نيابة عن شيوخ الغفلة الذين اشعلوا الفتن في استاد القاهرة وهم يطالبون بقتل الشيعة الأنجاس, كنت اتمني لو ان الرئيس أدان الهجوم الضاري الذي تعرض له جيش مصر في جمعة رابعة العدوية, تمنيت لو ان الرئيس مرسي جلس مع طابور المشايخ الذين يرهبون المصريين كل يوم وقال لهم إن هذا ضد الوطن وضد الدين. حين جاء الحديث عن المصالحة الوطنية وجمع الشمل كان ينبغي ان يعيد الرئيس حساباته لأنه صاحب السلطة والقرار وهو الذي يستطيع ان يبدأ هذه المصالحة ولكن عناد السلطة وخلافات المعارضة جعلت الأمر مستحيلا حتي وصلنا الي ما نحن فيه, لم يقدم الرئيس حلولا لقضايا مصر وذهب بنا إلي منزلق جديد ومواجهة جديدة بين السلطة والشعب والسبب فيما يبدو انه لم يقتنع بعد بأنه رئيس لكل المصريين. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطاب الرئيس خطاب الرئيس



GMT 00:20 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

أهداف الاستعمار الفرنسي

GMT 00:18 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

هل يقدر قوادري على فيلم الأسد؟

GMT 00:17 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

اللجوء إلى خندق السطور

GMT 00:14 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

تشاوري الرياض وحقيقة «الجيران القدريين»

GMT 07:10 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

للعيد كعك في غزة

أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:38 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

انفراجات ومصالحات خلال هذا الشهر

GMT 17:42 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 04:56 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

"ريديت" تستحوذ على تطبيق "دابسماش" المنافس لـ"تيك توك"

GMT 17:55 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

عراقيون يسخرون وسائل التواصل الاجتماعي لمساعدة الحيوانات

GMT 09:44 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

ملتقى بغداد السنوي الثاني لشركات السفر والسياحة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib