ارحموا رجال الأمن
وزارة الخارجية الأميركية تتهم حركة حماس بالاستهتار بأرواح المدنيين واستغلال الوضع الإنساني في غزة استهداف بمسيرة لقوات قسد يفجر مستودع أسلحة في الحسكة ويسقط قتلى وجرحى من الجيش السوري غارات جوية إسرائيلية متتالية تستهدف بلدات جنوب لبنان دون معلومات عن إصابات زلزال بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر يضرب محافظة هوكايدو اليابانية الاحتلال يرتكب مجزرة بحق الصحفيين في غزة باستشهاد ثلاثة خلال مهمة عمل وقصف متواصل وسط القطاع قوات الاحتلال تعتقل الصحفي علي دار علي من رام الله بعد استدعائه للمخابرات الهلال الأحمر الليبي يجلي أكثر من 80 أسرة في بنغازي ومناطق أخرى جراء التقلبات الجوية الشديدة التي تشهدها البلاد وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد وسط صمت عائلي ونفي رسمي حتى الآن الوكيل العام بالرباط ينفي شائعة وفاة صحفي مالي بسبب تشجيع كأس إفريقيا ويؤكد وفاة الهالك طبيعية نتيجة انسداد رئوي مرتبط بارتفاع ضغط الدم مشكلة كهربائية في طائرة ترامب تجبره على العودة
أخر الأخبار

ارحموا رجال الأمن!

المغرب اليوم -

ارحموا رجال الأمن

مصر اليوم
  من أصعب المواقف التي يمكن أن تواجه أي صانع قرار هو قرار المفاضلة بين «الأمن والاستقرار من ناحية، ورضا الناس عن النظام الحاكم». أحيانا يحتاج الحكم لممارسة القوة المشروعة للتغلب على قوة أخرى خارجة عن القانون. وبناء عليه يصبح صانع القرار في وضع شديد الخطورة، لأن عليه المفاضلة بين ممارسة قوة يملكها ضد قوى خارجة عن القانون، ولكن لها رصيد شعبي أو أنصار في الشارع السياسي. من هنا يصبح قرار الحاكم في بعض الأحيان قرارا مؤلما شبيها بقرار الجراح الذي يتعين عليه إقناع أهل المريض بضرورة بتر ساق ابنهم. والقرارات الأمنية تصبح صعبة في الأنظمة التي تفتقر إلى الحلول السياسية والاجتماعية والفكرية لمشاكلها، ولا يبقى أمامها - دائما - سوى اللجوء منذ اللحظة الأولى إلى الحل الأمني، لأنه - ببساطة - لا توجد حلول أخرى لدى أي مؤسسة من مؤسسات النظام. ويبدو أن كل جمهوريات الربيع العربي دفعت لهذه الإشكالية إلى الحد الذي أصبحت فيه هذه المسألة سببا رئيسيا لقيام ثورات ضد أنظمة هذه الجمهوريات. وبعدما قامت الثورة، اعتقد البعض مخطئا أن هذه الإشكالية قد انتهت بقيام الثورة. قامت الثورة، ورحل النظام، ويبقى حال الحل الأمني وحده من دون سواه هو المتاح الوحيد أمام أنظمة ما بعد الثورة. وكأن الثورة قامت كي تخلق المؤسسات التي تؤدي إلى حكم الشعب للشعب بعدالة في ظل دولة قانون تحترم حريات الناس وحقوق الإنسان، لكنها فشلت في أن تجد أي حلول عصرية ومدنية وعادت إلى ملاذها القديم، وهو الحل الأمني القائم على وضع أجهزة الأمن في مواجهة مشاكل النظام كله. إن تحميل رجال الأمن مسؤولية التصدي لمشكلات فشل النظام بأكمله هو تحميلهم ما لا يطيقه بشر ولا يتحمله أي جهاز إداري بالدولة. وما نراه هذه الأيام من محاولة إلصاق كل كوارث بعض الأنظمة بأجهزة الأمن هو نوع من دفن الرؤوس في الرمال والهروب إلى الأمام من مواجهة الواقع المؤلم القائم على حقيقة الإخفاق والفشل للسلطة التنفيذية في مواجهة مشكلات الناس بشكل علمي وعملي وكفء وأخلاقي. إن تحطيم مكانة أجهزة الأمن وهيبتها في عالمنا العربي ليس خطوة نحو الديمقراطية، لكنه خطوات نحو تحطيم الدولة.    نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارحموا رجال الأمن ارحموا رجال الأمن



GMT 18:25 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

صورة غلاف

GMT 18:23 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أكاذيب وحقائق عن أم كلثوم

GMT 18:20 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

مبادرة ترامب بشأن السد الإثيوبى.. والنظرة السوداوية

GMT 18:13 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

قانون الغاب وثلوج «دافوس»

GMT 18:02 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أميركا اللاتينية ولعبة الأمم الجديدة

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

تأمّلات

GMT 17:47 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ترمب... إذا غَضِب

GMT 17:45 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

الإبداع المصرى فى «جوى أواردز»!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 03:49 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغاني الحيتان تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد موقع حوت آخر

GMT 22:36 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

شركه "بورش" تبحث عن مصدر جديد للدخل

GMT 09:59 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء التشغيل التجاري من مشروع مصفاة الزور الكويتية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib