قطر واللعب على المكشوف
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

قطر واللعب على المكشوف!

المغرب اليوم -

قطر واللعب على المكشوف

عماد الدين أديب

هناك مفترق طرق حاد وحاسم أمام دولة قطر خلال الساعات والأيام القليلة المقبلة.

لم يعد ممكناً بعد الآن أن تستمر الدوحة فى سياسة أن تعطى إشارة ضوئية إلى أنها تتجه نحو اليمين وهى -فعلياً- تتجه نحو اليسار.

لم يعد ممكناً أن تعد الدوحة شركاءها فى مجلس التعاون الخليجى بشىء وبسياسة معينة، ثم تقوم بانتهاج سياسة مضادة تماماً لها.

لم يعد ممكناً أن توقع قطر على بيان ختامى لدول مجلس التعاون الخليجى فيه تعهدات بسياسة إقليمية مؤيدة للحكم الجديد فى مصر، ثم تبدأ فى انتهاج سياسة منظمة ومخططة للتآمر من أجل إسقاط هذا النظام بشكل عدائى سافر.

لم يعد ممكناً أن تمسك قطر عصا السياسة العربية من كل الاتجاهات، وتعتقد أنها الأكثر حكمة والأكثر ذكاء والأكثر قدرة على مراوغة الجميع.

هذه الرسالة وُجهت لقطر خمس مرات خلال 7 أشهر مضت.

الأولى كانت من الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- أثناء لقائه مع أمير قطر فى جدة.

والثانية كانت من الأمير سعود الفيصل فى باريس أثناء اجتماعه مع نظيره القطرى.

والثالثة كانت حينما تم سحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين احتجاجاً على سياسة المراوغة القطرية.

والرابعة حينما عُقدت القمة التشاورية الطارئة فى الرياض، وهى آخر قمة حضرها الملك عبدالله وصدر عنها بيان واضح صريح ومباشر حول ضرورة التزام كافة دول مجلس التعاون بدعم النظام الجديد فى مصر.

بعدها دخل الملك عبدالله فى مرحلة تدنى حالته الصحية حتى دخل إلى مشفاه الأخير ثم حدثت الوفاة.

ومن الواضح أن التفسير القطرى للقمة الأخيرة هو أنها كانت رغبة ملك سعودى يفارق الحياة، وأن الملك الجديد لن يكون بهذا التشدد تجاه دعم مصر!

وزادت حدة العداء القطرى، وزادت عمليات التمويل فى ليبيا وسيناء والتنظيم الدولى للإخوان، وظهرت 6 قنوات إخوانية جديدة بدعم قطرى، وزادت نبرة قنوات الجزيرة التحريضية ضد مصر.

وجاء الإنذار الأخير لدولة قطر خلال اللقاء الحاسم بين أمير قطر والأمير محمد بن نايف أثناء زيارته للدوحة يوم الثلاثاء الماضى.

كان ولى ولى العهد السعودى واضحاً فى هذا اللقاء الذى طالب فيه الدوحة بسياسة واضحة تماماً تجاه قضايا المنطقة لا يتعارض فيها القول مع الفعل.

وأمس «الثلاثاء» وصل الأمير تميم إلى الرياض كى يقابل الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمع منه كلاماً واضحاً صريحاً حول ضرورة أن تحدد قطر موقفها بشكل نهائى: إما أنها مع السياسات الإقليمية لدول مجلس التعاون بالنسبة لليمن وسوريا والعراق ومصر وليبيا، أو أنها تقف فى المعسكر الآخر.

لقد ضاقت الحلقة على عنق صانع القرار القطرى بعد أن أصبح اللعب على المكشوف.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطر واللعب على المكشوف قطر واللعب على المكشوف



GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

GMT 14:48 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

فلسطين وإسرائيل... لا حلَّ غير هذا الحل

GMT 14:45 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

إيران بين شرعيتي المواجهة والتسوية

GMT 14:41 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

رؤية موضوعية وعاقلة للاقتصاد المصرى

GMT 14:40 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

لغة بين رئيسين

GMT 14:32 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

متحف الوطن العربي

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 01:21 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق الرحلات الجوية يربك أندية رياضية مغربية

GMT 14:26 2021 السبت ,31 تموز / يوليو

ملابس تناسب القصيرات البدينات المحجبات

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib