مليون نعم للخصخصة

مليون نعم للخصخصة

المغرب اليوم -

مليون نعم للخصخصة

عماد الدين أديب

طرح الزميل الأستاذ إبراهيم عيسى فى برنامجه المميز فى قناة «القاهرة والناس» سؤالاً على الجمهور، يسأل فيه عما إذا كانت الأوضاع فى مصر تدعو إلى خصخصة الاقتصاد؟ وطالب الجمهور بالإجابة بنعم أو لا؟ وإجابتى كمواطن هى «نعم» نحن بحاجة وبحاجة شديدة إلى المزيد من الخصخصة لاقتصادنا الوطنى، ولدىَّ أسباب للدفاع عن هذا الأمر هى كالآتى:

1- أن اتجاه الاقتصادات الناضجة كما هو ثابت عالمياً هو أنه من الأفضل للدولة أن تنقل ملكياتها العامة إلى المواطنين كى يديروا هذه المصالح بدلاً من الإدارة الحكومية.

2- أن معظم الدول فى العالم أثبتت على مر التاريخ، وبالذات فى مصر، أنها مدير فاشل ومنتج دون المستوى، ومسوق فاشل للمنتجات أو الخدمات.

3- أن الجسم الإدارى الحكومى الذى يكلف الموازنة 25٪ من بنودها يذهب إلى ملايين الموظفين الذين لا حاجة لهم، بسبب التخمة الإدارية التى وصلت إلى حد أننا نوظف 7 ملايين بينما نحن بحاجة لمليون موظف فقط.

4- أن معظم شركات القطاع العام فى مصر خاسرة، إما لسوء الإدارة أو لمشاكل فى الهيكلة أو لضعف فى توجيه المنتج الذى تقدمه. والمنطق يقول تخلص من الخسارة وانقل هذا العبء إلى إدارة ذكية حديثة تحول الخسارة إلى أرباح تتم إعادة تدويرها فى الاقتصاد.

5- منطق التنظير والرومانسية الذى يعود إلى الستينات والذى يرى كل ما هو قطاع خاص شراً مطلقاً، ويؤمن بأن ملكية الدولة هى ملكية الشعب، ثبت أنه منطق مغلوط.

ملكية الشعب هى ملكية الإنجاز والكفاءة والتنافس وليس ملكية الذى يصر على الاحتفاظ بالخسائر المتراكمة التى تجعل الاقتصاد الوطنى فى حالة نزيف.

العدالة الاجتماعية تحتاج إلى فاتورة تمويل ضخمة قد تصل إلى تريليون جنيه ولا يمكن لهذه العدالة أن تتحقق فى ظل اقتصاد متهالك وخاسر وفاسد.

القضية فى الخصخصة وبيع القطاع العام هى الإجابة الشفافة عن هذه الأسئلة: ماذا نبيع؟ ولماذا؟ وبأى طريقة؟ وبأى سعر؟ وبأى شروط؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مليون نعم للخصخصة مليون نعم للخصخصة



GMT 11:50 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الانقياد نحو النقيض

GMT 11:49 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

لسان «القاعدة»: لدينا أكثر من «همام»

GMT 11:47 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتجاجات المتكررة

GMT 11:45 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

( يا غلام أعطه 100 ألف درهم..)!

GMT 11:44 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حتى في السياحة نفشل وينجحون

GMT 11:41 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

رفع راية الدين فوق الصواريخ

GMT 11:40 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلام بين مطرقة السبق وسندان الحقائق

GMT 11:38 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

هل الإنسان عمره ٦٠٠٠ سنة؟

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib