ننشر تفاصيل ما حدث في إسرائيل يوم 6 أكتوبرتشرين الأول 1973
آخر تحديث GMT 12:09:57
المغرب اليوم -

ننشر تفاصيل ما حدث في إسرائيل يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ننشر تفاصيل ما حدث في إسرائيل يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973

تفاصيل ما حدث في إسرائيل يوم 6 أكتوبر
القاهرة ـ المغرب اليوم

كان يوم "كيبور" العيد المعروف في إسرائيل في ذلك اليوم من عام 1973، يومًا معتادًا ككل سنة تتوقف الحياة تمامًا في البلاد كنوع من التوبة ويقوم فيه اليهود بالصيام وأداء الصلوات لكن تتوقف حركة السير ويتوقف البث المعتاد للبرامج.
وكما كتب كيفين كونللي مراسل "بي بي سي" في شؤون الشرق الأوسط، قبل عدة سنوات، يقول إنه أكثر الأيام قداسة عند اليهود وأكثر الأيام التي تصبح فيها إسرائيل في أشد حالات الضعف.

وهو نفس اليوم من عام 1973، الذي اختاره المخططون المصريون والسوريون لشن الحرب على الدولة العبرية قبل 45 عامًا وهي الحرب التي لازلنا نعيش تداعياتها حتى الآن.
وكانت هذه الحرب محاولة من العرب للرد على الهزيمة التي ألحقتها بهم إسرائيل عام 1967، حين أعادت رسم خريطة المنطقة وقامت بضم مساحات واسعة من الأراضي وهزمت جيوش 3 دول عربية هي مصر وسوريا والأردن.
واستولت إسرائيل في ذلك اليوم على شبه جزيرة سيناء الضخمة، من أيدي المصريين واحتلت هضبة الجولان من السوريين، كما انتزعت الضفة الغربية من الأردنيين وبعدها كان من الواضح أن كلا من المصريين والسوريين مصممون على استرجاع أراضيهم وكرامتهم.
وهكذا بدأ المصريون والسوريون الحرب، بالتزامن على الجبهتين ففي الوقت الذي بدأ فيه المصريون عبور قناة السويس واجتياح حصون خط بارليف كان السوريون يتقدمون بشكل سريع في الجولان.

وبدأ الإسرائيليون تجميع جهدهم الحربي لصد الهجومين حيث عادت الإذاعة الإسرائيلية، التي كانت متوقفة بمناسبة يوم كيبور للعمل، وبثت نشرات خاصة تحوي رموزا لاستدعاء جنود الاحتياط وتوجيههم إلى وحدات عسكرية معينة.
"وجوه شاحبة"

في ذلك الوقت كان إيهود باراك الرجل الذي أصبح فيما بعد رئيسا لوزراء إسرائيل متخرجًا للتو من جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الأميركية، لكنه كان قد أدى خدمته في سلاح القوات الخاصة الإسرائيلية لذلك جمع أغراضه وعاد إلى تل أبيب بمجرد سماع الأخبار.
وبمجرد وصول باراك توجه مباشرة إلى مركز قيادة القوات الإسرائيلية والمعروف باسم "الحفرة".
باراك جمع أغراضه وعاد إلى تل أبيب بمجرد سماع الأخبار
ويقول باراك "لقد كانت الوجوه شاحبة كأنما يعلوها التراب، فقد كانت هذه اللحظة هي الأشد قسوة خلال الحرب، وبعد ذلك بدأت القوات الإسرائيلية في دخول المعارك وكسب السيطرة على مساحات من الأراضي لكن في ذلك اليوم ضاع أثر نصر 67 النفسي وضاع شعور أن الجيش الإسرائيلي لا يهزم".
وكانت الحرب البارد في أوجها في مطلع السبعينات من القرن الماضي، حيث دعمت الولايات المتحدة الأميركية، إسرائيل ودعم الاتحاد السوفيتي مصر وسورية، وبالتالي أصبحت الحرب تجري بين الطرفين بالوكالة عن القوتين الأعظم في العالم.

كانت الولايات المتحدة تقوم بتصنيع أفضل الأسلحة وتعطيها لإسرائيل لتقوم باستخدامها لذلك تغير شكل المعارك بعد عدة أيام وتقبل الطرفان فكرة وقف إطلاق النار.
على جانب أخر، قررت دول الخليج الغنية بالنفط، معاقبة الغرب على موقفه الداعم لإسرائيل باستخدام ما أطلقوا عليه "سلاح النفط".
النفط

وبانقطاع واردات النفط العربية، ارتفعت أسعار الوقود بشكل سريع في العواصم الغربية، وتهاوت أسهم البورصات وتراجعت معدلات الأداء في الاقتصاد العالمي، وأثرت هذه الخطوة على الاقتصاد العالمي لعدة سنوات.
وفي تلك اللحظة بدأت الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا التفكير في تنويع مصادر النفط، و البحث عن مصدر بديل للطاقة غير البترول وهى اللحظة التي بدأ فيها العمل على بناء سيارة تعمل بالغاز.

وكان من أهم الآثار لهذه الحرب، أن مصر خرجت من نطاق النفوذ السوفيتي لتدخل في تحالف مع الولايات المتحدة.
ووقعت مصر اتفاقية سلام مع إسرائيل بعد ذلك بعدة أعوام، لتنتهي أصوات الرصاص ولتصبح معاهدة "كامب ديفيد"، واحدة من أكثر المعاهدات أهمية في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

ورغم أن هذه الحرب، شهدت أعنف معارك الدبابات في التاريخ إلا أنها أثبتت أن الدبابات والمدرعات شديدة الضعف أمام صواريخ جو أرض التي تطلقها الطائرات. كما أدركت إسرائيل أنها لن تتمكن بعد ذلك من تحقيق انتصارات سهلة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ننشر تفاصيل ما حدث في إسرائيل يوم 6 أكتوبرتشرين الأول 1973 ننشر تفاصيل ما حدث في إسرائيل يوم 6 أكتوبرتشرين الأول 1973



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ننشر تفاصيل ما حدث في إسرائيل يوم 6 أكتوبرتشرين الأول 1973 ننشر تفاصيل ما حدث في إسرائيل يوم 6 أكتوبرتشرين الأول 1973



ارتدت ثوبًا ورديًا يُشبه المايوه وشعرًا مُستعارًا بنفس اللون

يازمين أوخيلو أنيقة خلال تصويرها فيلمًا بعيد "الهالوين"

نيويورك - مادلين سعادة
ظهرت نجمة تلفزيون الواقع "يازمين أوخيلو" بإطلالة مثيرة وجريئة الخميس، بأزياء "زومبي باربي" لتصوير فيلم خاص لعيد الهالوين، وذلك بعد اختفائها عن الأضواء خلال الأسابيع القليلة الماضية. ارتدت نجمة تلفزيون الواقع البالغة من العمر 25 عاما، ثوبا ورديا قصيرا يشبه المايوه وشعرا مستعارا بنفس اللون لتصوير المشاهد في منزل فخم في سوفولك. انتعلت أوخيلو زوجا من الأحذية الفضية ذات الكعب العالي، والتي نسقت معها الجوارب البيضاء الطويلة تصل للركبة، والتي أضافت مزيدا من الإثار لإطلالتها، كما ظهرت النجمة الشهيرة إلى جانب صديقها جيمس لوك الذي ارتدى زيا أسود بالكامل مع القليل من المكياج يظهر دما زائفا. وشارك أوخيلو مجموعة من النجمات الشهيرة إذ ارتدى الجميع أزياء الهالوين ووضعوا المكياج المرعب، كما ظهرت عارضة الأزياء "شيلبي تريبل" بأزياء ساحرة، التي أضافت مزيدا من الرعب في زي الترتان المغطى بالدم، ووضعت تريبل المكياج الدامي حول رقبتها ووجها. وتعاني يازمين أوخيلو من الاكتئاب خلال الأسابيع

GMT 09:00 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الشرقية الغربية تجتمع في مجوهرات أوهانيس بوغوسيان
المغرب اليوم - الشرقية الغربية تجتمع في مجوهرات أوهانيس بوغوسيان

GMT 02:33 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أهم المعالم السياحية المميزة في مدينة هونغ كونغ
المغرب اليوم - أهم المعالم السياحية المميزة في مدينة هونغ كونغ

GMT 10:41 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أشهر مكتبات ألمانيا التي تُضفي البهجة على وجوه القراء
المغرب اليوم - أشهر مكتبات ألمانيا التي تُضفي البهجة على وجوه القراء

GMT 01:57 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

بتول تبرز أحدث تصاميمها لأزياء شتاء 2019
المغرب اليوم - بتول تبرز أحدث تصاميمها لأزياء شتاء 2019

GMT 08:35 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل الفنادق للإقامة في بريطانيا
المغرب اليوم - تعرف على أفضل الفنادق للإقامة في بريطانيا

GMT 06:51 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ماركات إيطالية رائعة لإنارة فاخرة وعصرية
المغرب اليوم - ماركات إيطالية رائعة لإنارة فاخرة وعصرية

GMT 02:19 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

جولة داخل "غرفة الحرب" الانتخابية في فيسبوك
المغرب اليوم - جولة داخل

GMT 13:12 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

تسجيل هزة أرضية بقوة 3.9 درجات في إقليم ورزازات

GMT 10:52 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ويسلي شنايدر يكشف عن مغربي كان وراء انضمامه إلى الغرافة

GMT 13:27 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

الإطاحة بمسؤولين مركزيين في وزارة الصحة في المغرب

GMT 00:27 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نسرين أمين تبين أن "رغدة متوحشة" مفاجأة للجمهور

GMT 15:25 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

دارمي يستقبل وفدًا مِن وزارة الدفاع البريطانية

GMT 15:31 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

آبل تصنع رقائق الطاقة لهواتف آي فون بحلول 2018

GMT 20:21 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

تدريبات انفرادية لأربعة لاعبين من أولمبيك خريبكة

GMT 05:05 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

حتى أنت يا مصيطيفة

GMT 14:52 2014 الإثنين ,08 كانون الأول / ديسمبر

روسيا تحتضن بيع التصميم الأول لشركة "رينو"

GMT 18:40 2018 الثلاثاء ,03 تموز / يوليو

مارتينيز يكشف سر عودة بلجيكا أمام اليابان

GMT 05:53 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

23 لاعبًا يمثلون الوداد في كأس العالم للأندية في الإمارات

GMT 12:19 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل اليورو الأربعاء

GMT 10:02 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف 20 شخصًا في حملة أمنية غير مسبوقة في بني ملال

GMT 01:18 2016 السبت ,23 إبريل / نيسان

متى أجري اختبار الدم للتأكد من الحمل؟

GMT 23:43 2017 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

المنصوري ينضم إلى أولمبيك آسفي

GMT 06:14 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات "الأرصاد الجوية" لطقس المملكة المغربية الأربعاء
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib