ماء العينين تؤكد ممارسة الضغوط على السياسيين للتوقف عن مشاكل الريف
آخر تحديث GMT 15:07:03
المغرب اليوم -

كشفت عن حرب نفسية لعدم الحديث عن إحتجاجات الحسيمة

ماء العينين تؤكد ممارسة الضغوط على السياسيين للتوقف عن مشاكل الريف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ماء العينين تؤكد ممارسة الضغوط على السياسيين للتوقف عن مشاكل الريف

البرلمانية آمنة ماء العينين
الرباط-رشيدة لملاحي

كشفت البرلمانية آمنة ماء العينين ، عن حزب العدالة والتنمية، عن ممارسة ضغط واسع على برلمانيين ومسؤولين سياسيين  للتوقف عن الحديث عن استمرار الاحتجاجات في مدينة الحسيمة شمال المغرب.

وقالت البرلمانية عن حزب المصباح "انطلقت بروباغاندا منظمة تقودها ميليشيات محترفة ومنظمة ، وانخرط فيها مسؤولون وسياسيون ، لتمارس ضغطًا واسعًا على الجميع برلمانيين وسياسيين وجمعويين وصحافيين ومناضلين حتى يتوقفوا عن تناول موضوعهما وأصبح يعرف بحراك الريف أو إبداء التضامن مع المتظاهرين ومطالبهم ، بدعوى أن الأمر يمس مقتضياتالحكمة والرزانة والتعقل ، كما أن استمرار إثارة الموضوع هو نوع من أنواع إيقاظ الفتنة والمغامرة في الوطن.

وأوضحت ماء العينين أن هذه الحرب النفسية آتت أكلها بقدر كبير ، لذلك لن تخلو جلسة المسائلة الشهرية لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني في البرلمان المغربي من موضوع الحراك ودواعيه ، رغم أن هذه الدواعي لها علاقة مباشرة بموضوع العدالة المجالية ، الذي شكل محور المسائلة ، على حد قولها.

وأضافت المتحدثة "لابد من القول أن الحكمة والتعقل والرشد ومصلحة الوطن الحقيقية تكمن في قول الحقيقة بمسؤولية ، والحقيقة أن حراك الريف لابد أن يكون مدخلًا جديدًا لنقاش عمومي يفضي إلى تغيير المقاربات والاختيارات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في اتجاه الإنصاف والعدالة ووقف الفساد والاحتكار".

وتابعت ماء العينين "أما الصمت لحظة لزوم قول الحقيقة وتوجيه النصيحة والمطالبة بالنقد الذاتي والمحاسبة ، لايمكن أن يكون إلا خيانة للوطن واستسلامًا للخوف والارتباك تحت مسمى الحكمة والوطنية، والفتنة الحقيقية هي الفساد والظلم والاستكبار والاحتكار وتكريس التفاوتات الطبقية وقهر المهمشين".

وأردفت ماء العينين "الناس لم تخرج للشارع لأكثر من جامعة ومستشفى وطريق ، وكل صمت مملي أو تغطية لأفعال منافية للقانون وسلوكات متشددة عنوانها الشطط والتوسع في تأويل القانون وتكييف التهم وتوتير الجو وزيادة الاحتقان ، ولا يمكن إلا أن تكون خيانة للوطن وتخليًا عن الأدوار التي يفترض بكل طرف الإطلاع بها ، وإسهامًا مباشرًا في تغذية منسوب الحقد تجاه الدولة مما قد يهدد بانفجارات لتكمن الفتنة الحقيقية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماء العينين تؤكد ممارسة الضغوط على السياسيين للتوقف عن مشاكل الريف ماء العينين تؤكد ممارسة الضغوط على السياسيين للتوقف عن مشاكل الريف



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib