صحف عربية تُؤكّد أنّ معارك طرابلس الفصل الأعنف في الصراع على النفط
آخر تحديث GMT 19:31:44
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

انتقدتْ موقفَ مجلس الأمن الذي أخفق بنظرها في وقف قوات حفتر

صحف عربية تُؤكّد أنّ معارك طرابلس "الفصل الأعنف في الصراع على النفط"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صحف عربية تُؤكّد أنّ معارك طرابلس

مجلس الأمن الدولي
طرابلس - فاطمة سعداوي

علّقت صحف عربية، بنسختيها الورقية والإلكترونية، على المعارك التي تقودها قوات شرق ليبيا بقيادة القائد العسكري خليفة حفتر للسيطرة على طرابلس. وانتقد بعض الصحف موقف مجلس الأمن الذي أخفق بنظرها في وقف قوات حفتر، ووصف بعض كُتّاب مقالات الراي المعارك الحالية حول طرابلس بانها "الفصل الأعنف في الصراع على النفط".

وتنتقد جريدة "الراية" القطرية في افتتاحيتها ما تسميه "إخفاق مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى استراتيجية واضحة لمطالبة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بوقف سريع لإطلاق النار في طرابلس، والفشل في إدانته يمنحان حفتر وميليشياته المزيد من الفرص لتقويض الاستقرار في ليبيا".

وتقول إن إخفاق مجلس الأمن في ذلك "يؤكد أن المجتمع الدولي الضامن للاستقرار في ليبيا من خلال دعم حكومة الوفاق الوطني أصبح عاجزا تماما عن مواجهة المخططات الانقلابية التي يقودها حفتر للسيطرة على طرابلس".

وتضيف الصحيفة أن "التصعيد العسكري الخطير الذي يقوده حفتر وفق مخطط لاحتلال طرابلس والانقلاب على حكومة الوفاق المدعومة دوليا، ليس مصدر قلق للشعب الليبي الشقيق فحسب، وإنما للمجتمع الدولي، باعتبار أن مثل هذه التصرفات لا تأخذ المصلحة الوطنية العليا للشعب الليبي في الحسبان، وستكون لها تداعيات وخيمة على الصعيدين المحلي والدولي، ولذلك، فإن مجلس الأمن مُطالب بقرار دولي عاجل يضع حدا لتصرفات حفتر ويعيد الاستقرار للشعب الليبي".

وتحت عنوان "طرابلس.. معركة النفط والدم"، يقول راجح الخوري في "الشرق الأوسط" اللندنية: "في النهاية، الجرح الليبي المفتوح على المآسي منذ عام 2011 يجب أن يندمل، فهل نكون الآن أمام المعركة الأخيرة التي تعيد توحيد البلاد، فتنتهي قصة ليبيا الشرقية وليبيا الغربية، التي تذكرنا جيداً بحكايات ومآسي بيروت الشرقية وبيروت الغربية؟".

ويرى الكاتب أن المعارك الحالية هي "الفصل الأعنف في الصراع على النفط، المجبول بالدم"، مضيفاً أن "معركة طرابلس تبقى قاسية وصعبة لسببين؛ أولا لأنها مكتظة بالسكان، وثانياً لأنها 'مكتظة' بتقاطع المصالح الإقليمية والدولية فوقها".

ويقول عبدالرحمن شلقم، وزير خارجية ليبيا ومندوبها الأسبق لدى الأمم المتحدة، في جريدة "الشرق الأوسط" إنه "بعد رحيل الحقبة الجماهيرية بقوة الثورة على الأرض، والتدخل العسكري الخارجي انهارت الدولة، وبدأ صراع على كل شيء، المال والسلطة والتناحر الفكري، مضافاً له التدخل الخارجي، دخلت البلاد حلقة أخرى من المتاهات الدموية وحكم مكر التاريخ، ولم يغب مكر الجغرافيا أيضاً". ويضيف: "اليوم تعود ليبيا إلى وحل الدم المعجون بغياب العقل، وتهاوي الوازع الوطني وسيادة المغالبة والقاعدة الصفرية".

وينتقد الحبيب الأسود في صحيفة "العرب" اللندنية سلطات حكومة الوفاق في طرابلس، قائلاً إنها "لم تدرك أنها اختارت مواجهة أغلب القوى الدولية الفاعلة، الأمر الذي يترجمه توافق نادر في مجلس الأمن بين روسيا والولايات المتحدة على رفض البيان الألماني الداعي لوقف المعارك".

ويرى الكاتب أن المجلس الرئاسي في طرابلس "الذي أصبح تحت قيادة ميليشياوية يتزعمها وزير الداخلية فتحي باشا أغا، والذي وافق أن يقصف مسلحوه أحياء آمنة في طرابلس ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، فقط لاتهام الجيش بذلك، ثم إدانته داخليا وخارجيا، بات يخبط خبط عشواء، فاقدا بوصلته، لأسباب عدة منها أولا لأنه اعتبر الجيش الوطني عدوا عليه أن يقاومه".

ويضيف أن المجلس "دخل في منعرج خطير عندما بدأ في هدر أموال الليبيين من أجل محاربة الجيش". وينتقد الكاتب ما يقول إنه "اتجاه المجلس الرئاسي للتشفي من المدن والمناطق والقبائل الداعمة للجيش مثل غريان وترهونة والجفرة وورشفانة، واستهداف سكانها المحليين بسلاح الجو، وحملات تكميم الأفواه في العاصمة، والبحث عن سيناريوهات للاستعراض الإعلامي بخلفيات جهوية وقبلية وفئوية ومناطقية، يجعل المجلس يخسر كل أوراقه".

قد يهمك ايضا :

المسماري يفند مزاعم ميليشيات طرابلس بشأن قصف مناطق مدنية

مقتل 5 من الميليشيات الإيرانية في معارك في خان طومان الثلاثاء

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف عربية تُؤكّد أنّ معارك طرابلس الفصل الأعنف في الصراع على النفط صحف عربية تُؤكّد أنّ معارك طرابلس الفصل الأعنف في الصراع على النفط



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:32 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد المغربي يوقف مدرب شباب المحمدية سيموني

GMT 15:10 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

16 لاعبًا ضمن معسكر منتخب الفتيان في الرباط

GMT 12:49 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناسا" تطلق مهمة لإنقاذ الأرض من تصادم صخور فضائية مدمرة بها

GMT 19:37 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

إعلان حالة الطوارئ في عمّان بسبب سوء الطقس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib