حيادية الدبلوماسية المغربية تنأى عن الاصطفافات في الأزمات الدولية
آخر تحديث GMT 16:54:10
المغرب اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا شهيد وإصابات جديدة فى غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية تشمل الأطفال نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

حيادية الدبلوماسية المغربية تنأى عن الاصطفافات في الأزمات الدولية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حيادية الدبلوماسية المغربية تنأى عن الاصطفافات في الأزمات الدولية

المملكة المغربية
الرباط_المغرب اليوم

في خضمّ الأزمات العالمية، لطالما التزم المغرب بسياسة “الحياد البنّاء” في محاولة منه لتكريس الخطاب الدبلوماسي الهادئ البعيد عن الانفعالات العسكرية اللحظية، وهو ما جعله يحظى بثقة المجتمع الدولي لاحتضان المؤتمرات السياسية المتعلقة بالوساطة الإقليمية ومن “حرب بغداد” إلى “حرب كييف”، أعربت الرباط على الدوام على أهمية وقف التدخلات العسكرية، ونهج لغة الحوار الدبلوماسي عوضا عن لغة السلاح، حيث تنأى العاصمة المغربية بنفسها عن سياسة المحاور الإقليمية والاصطفافات الدولية رغم الضغط الذي تتعرض له في بعض الأحيان.وما يعزّز التوجه المغربي بخصوص “الحياد السياسي” في القضايا الدولية، هو تنويع الشراكات الاقتصادية والتجارية مع مختلف الأقطاب العالمية، بما في ذلك أمريكا وروسيا والصين، خاصة أن تطورات قضية الصحراء ما زالت المحدد الرئيسي للمغرب في صياغة وتنفيذ قرارات السياسة الخارجية.

وتتبنى روسيا موقفا شبه حيادي في قضية الصحراء المغربية رغم العلاقات الاستراتيجية التي تجمعها بالجزائر، ما يجعل امتناعها عن التصويت في قرارات مجلس الأمن الدولي بمثابة ترصيد للمكتسبات السياسية إزاء الملف طويل الأمد الذي تسعى الرباط إلى طيّه بشكل نهائي في ظل التطورات الدولية.

محمد زين الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، قال إن “بلاغ عدم مشاركة المغرب في التصويت على القرار الأمني حول الأزمة الأوكرانية يعكس توجهات السياسة الخارجية الحكيمة حول النزاعات الدولية”.

وأضاف زين الدين، في تصريح أن “المغرب ينتصر دائما للحل السلمي للنزاعات والارتكان إلى منطق الرزانة والعقل، لأنه يؤمن بأن الحروب العسكرية لا تخلف أي نتائج إيجابية”، موردا أن “قرار عدم التصويت يهدف من خلاله المغرب إلى الحرص على التوازنات الاستراتيجية”.

وأوضح الباحث السياسي ذاته أن “المغرب يوجد أمام شريكين استراتيجيين في الأزمة الأوكرانية: القطب الغربي المساند لأوكرانيا، والقطب الشرقي المؤيد لروسيا”، معتبرا أن “المغرب يحتكم في قراراته إلى مرجعيات القانون الدولي المرتبطة بالحل السلمي للنزاعات الإقليمية”.وأردف المتحدث بأن “إسرائيل تنهج الاستراتيجية نفسها بخصوص الأزمات الدولية”، ليبرز أن “تداعيات الأزمة الأوكرانية ستكون خطيرة على العالم، وستجعل المستقبل مفتوحا على كل الاحتمالات، ما يجعل المغرب يتعامل بتعقّل مع الموضوع لأنه يستحضر الرؤية الاستشرافية في قراراته السياسية”.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

سفارة المملكة المغربية في كييف تكشف وضعية مغاربة عالقين قرب الحدود الروسية

 

المغرب يبرهن على "حكمة دبلوماسية" في "الأزمة الروسية الأوكرانية"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حيادية الدبلوماسية المغربية تنأى عن الاصطفافات في الأزمات الدولية حيادية الدبلوماسية المغربية تنأى عن الاصطفافات في الأزمات الدولية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 12:00 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طلب باستجواب وزير الاقتصاد بشأن أزمة التجار مع الضرائب

GMT 00:36 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

العلمي يكشف أن السلع المقلدة تكبد المغرب خسائر مادية جسيمة

GMT 12:36 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تحديد موعد جديد لمباراة الوداد ضد يوسفية برشيد

GMT 06:34 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الاعلامي وليد علي مستاء من طبيعة ترامب الجشعة والشريرة

GMT 05:07 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

دين برنت يوضّح تأثيرات الإنترنت على الدماغ البشري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib