حيادية الدبلوماسية المغربية تنأى عن الاصطفافات في الأزمات الدولية
آخر تحديث GMT 03:09:29
المغرب اليوم -

حيادية الدبلوماسية المغربية تنأى عن الاصطفافات في الأزمات الدولية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حيادية الدبلوماسية المغربية تنأى عن الاصطفافات في الأزمات الدولية

المملكة المغربية
الرباط_المغرب اليوم

في خضمّ الأزمات العالمية، لطالما التزم المغرب بسياسة “الحياد البنّاء” في محاولة منه لتكريس الخطاب الدبلوماسي الهادئ البعيد عن الانفعالات العسكرية اللحظية، وهو ما جعله يحظى بثقة المجتمع الدولي لاحتضان المؤتمرات السياسية المتعلقة بالوساطة الإقليمية ومن “حرب بغداد” إلى “حرب كييف”، أعربت الرباط على الدوام على أهمية وقف التدخلات العسكرية، ونهج لغة الحوار الدبلوماسي عوضا عن لغة السلاح، حيث تنأى العاصمة المغربية بنفسها عن سياسة المحاور الإقليمية والاصطفافات الدولية رغم الضغط الذي تتعرض له في بعض الأحيان.وما يعزّز التوجه المغربي بخصوص “الحياد السياسي” في القضايا الدولية، هو تنويع الشراكات الاقتصادية والتجارية مع مختلف الأقطاب العالمية، بما في ذلك أمريكا وروسيا والصين، خاصة أن تطورات قضية الصحراء ما زالت المحدد الرئيسي للمغرب في صياغة وتنفيذ قرارات السياسة الخارجية.

وتتبنى روسيا موقفا شبه حيادي في قضية الصحراء المغربية رغم العلاقات الاستراتيجية التي تجمعها بالجزائر، ما يجعل امتناعها عن التصويت في قرارات مجلس الأمن الدولي بمثابة ترصيد للمكتسبات السياسية إزاء الملف طويل الأمد الذي تسعى الرباط إلى طيّه بشكل نهائي في ظل التطورات الدولية.

محمد زين الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، قال إن “بلاغ عدم مشاركة المغرب في التصويت على القرار الأمني حول الأزمة الأوكرانية يعكس توجهات السياسة الخارجية الحكيمة حول النزاعات الدولية”.

وأضاف زين الدين، في تصريح أن “المغرب ينتصر دائما للحل السلمي للنزاعات والارتكان إلى منطق الرزانة والعقل، لأنه يؤمن بأن الحروب العسكرية لا تخلف أي نتائج إيجابية”، موردا أن “قرار عدم التصويت يهدف من خلاله المغرب إلى الحرص على التوازنات الاستراتيجية”.

وأوضح الباحث السياسي ذاته أن “المغرب يوجد أمام شريكين استراتيجيين في الأزمة الأوكرانية: القطب الغربي المساند لأوكرانيا، والقطب الشرقي المؤيد لروسيا”، معتبرا أن “المغرب يحتكم في قراراته إلى مرجعيات القانون الدولي المرتبطة بالحل السلمي للنزاعات الإقليمية”.وأردف المتحدث بأن “إسرائيل تنهج الاستراتيجية نفسها بخصوص الأزمات الدولية”، ليبرز أن “تداعيات الأزمة الأوكرانية ستكون خطيرة على العالم، وستجعل المستقبل مفتوحا على كل الاحتمالات، ما يجعل المغرب يتعامل بتعقّل مع الموضوع لأنه يستحضر الرؤية الاستشرافية في قراراته السياسية”.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

سفارة المملكة المغربية في كييف تكشف وضعية مغاربة عالقين قرب الحدود الروسية

 

المغرب يبرهن على "حكمة دبلوماسية" في "الأزمة الروسية الأوكرانية"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حيادية الدبلوماسية المغربية تنأى عن الاصطفافات في الأزمات الدولية حيادية الدبلوماسية المغربية تنأى عن الاصطفافات في الأزمات الدولية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:50 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

صلاة التراويح وعدد ركعاتها

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 13:09 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

عبدالواحد الشمامي ينفي انفصال الجيش الملكي عن امحمد فاخر

GMT 08:24 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

لكرو يفسخ عقده مع نادي النصر السعودي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib