مجلس النوّاب المغربي يُناقش التقرير السنوي لعام 2019 للنيابة العامة
آخر تحديث GMT 08:49:59
المغرب اليوم -
وفاة 3 متسلقين من لاتفيا سقطوا من على جبل في ولاية ألاسكا إصابة 5 أميركين وأضرار جسيمة بمسيرتين بعد سقوط حطام صاروخ إيراني على قاعدة علي السالم في الكويت حريق في ناقلة نفط وخزان وقود بميناء تاغانروغ الروسي جراء هجوم مسيرات مقتل ثلاثة أشخاص بغارة أميركية على مركب “لتهريب المخدرات” في منطقة بحر الكاريبي الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات على قلاوية وتولين ومرتفعات علي الطاهر بالنبطية جنوبي لبنان نادي الاتحاد السعودي يضع محمد صلاح على رأس أولوياته بشروط مالية خاصة بعد رحيله عن ليفربول نادي النصر يعلن رحيل مدربه البرتغالي جورجي جيسوس بعد قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري السعودي الجيش الإسرائيلي يعلن إغتيال نائب قائد لواء غزة في حماس خلال عملية مشتركة مع الشاباك روسيا تعلن إحباط مخطط أوكراني لتفجير قطار ركاب وزيلينسكي يلوح بتوسيع الهجمات بعيدة المدى انفجار غامض يهز مدينة حمص واستنفار عسكري في دير الزور بعد ارتفاع منسوب الفرات
أخر الأخبار

قرّر محمد عبدالنباوي عدم الحضور أمام أعضاء لجنة العدل

مجلس النوّاب المغربي يُناقش التقرير السنوي لعام 2019 للنيابة العامة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجلس النوّاب المغربي يُناقش التقرير السنوي لعام 2019 للنيابة العامة

الوكيل العام للملك محمد عبد النباوي
الرباط - المغرب اليوم

يرتقب أن يناقش البرلمان التقرير السنوي لسنة 2019 للنيابة العامة، والذي كشف عنه محمد عبد النباوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، وذلك للمرة الأولى في المغرب منذ استقلال النيابة العامة عن وزارة العدل، واستنادا إلى قرار سابق للمجلس الدستوري، قرّر عبد النباوي عدم الحضور أمام أعضاء لجنة العدل والتشريع في مجلس النواب، والتي برمجت مناقشة التقرير السنوي للنيابة العامة بداية الأسبوع المقبل.
وأعلنت اللجنة المكلفة بالعدل عن اجتماع يوم الثلاثاء يخصص لدراسة “تقارير رئيس النيابة العامة حول تنفيذ السياسة الجنائية وسير النيابة العامة لسنوات 2017 و2018 و2019″؛ في حين كشفت مصادر برلمانية أن “موقف رئيس النيابة العامة جعلت اللجنة تبرمج مناقشة التقرير دون التواصل مع النيابة العامة وفي غياب رئيسها”.

كان حضور رئيس النيابة العامة إلى مقر البرلمان قد أثار جدلا واسعا خلال السنتين الماضيتين، ولم يتمكن البرلمان من مناقشة التقرير السنوي للنيابة العامة، بعدما أكد عبد النباوي في أكثر من مناسبة “استقلالية النيابة العامة عن السلطة التشريعية تمنعها من المحاسبة داخل قبة البرلمان”، و”تمتثل للمحاسبة أمام المجلس الأعلى للقضاء”.

ويطرح توضيح العديد من الأمور أمام نواب الأمة والتي تهم التقرير إشكالية كبرى، خصوصا أن المناقشة ستتم أحادية الجانب؛ وهو ما يمكن أن يتحول إلى محاكمة برلمانية لأداء النيابة العامة ومعه تنفيذ السياسة الجنائية دون أي رد منها.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه الوكيل العام لدى محكمة النقض أنه “يرغب في أن يتواصل مع النواب داخل البرلمان؛ لكن الدستور كان حاسما في هذا الأمر وينبغي الالتزام بما جاء فيه”، سجل العديد من النواب أن هذا الأمر غير مبرر، خصوصا أن مؤسسة دستورية كالمجلس الأعلى للحسابات معنية بالمقتضى الدستوري، لكن رئيسها إدريس جطو يناقش سنويا داخل البرلمان التقارير السنوية الصادرة عنه، دون أن يتحول الأمر إلى مسألة أو يمس هذا الأمر باستقلالية المحاكم المالية عن المؤسسة البرلمانية.

ويستند قرار النيابة العامة على ما تنص عليه المادة الـ110 من القانون التنظيمي رقم 100.13 المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية والتي تؤكد أن المجلس الأعلى للسلطة القضائية يتلقى تقرير الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، بصفته رئيسا للنيابة العامة، حول تنفيذ السياسة الجنائية وسير النيابة العامة، قبل عرضه ومناقشته أمام اللجنتين المكلفتين بالتشريع بمجلسي البرلمان.

وجاء قرار للمجلس الدستوري سنة 2016، بالتأكيد على أن التقارير الصادرة عن المجلس الأعلى للسلطة القضائية حول وضعية القضاء ومنظومة العدالة، المنصوص عليها في الفصل 113 من الدستور، بما في ذلك تقارير الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، بصفته رئيسا للنيابة العامة، بشأن تنفيذ السياسة الجنائية وسير النيابة العامة، تعد تقارير تهم الشأن العام القضائي، مضيفا أنه “يجوز للجميع، لا سيما البرلمان، تدارسها والأخذ بما قد يرد فيها من توصيات، مع مراعاة مبدأ فصل السلط والاحترام الواجب للسلطة القضائية المستقلة”.

وفي مقابل سماح المجلس الدستوري بمناقشة تقارير النيابة العامة، فإنه أعاد التذكير بأن المادة الـ110 من القانون التنظيمي المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية “لا تشترط عرض الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض لتقاريره المتعلقة بتنفيذ السياسة الجنائية وسير النيابة العامة، ولا حضوره لدى مناقشتها أمام اللجنتين المكلفتين بالتشريع بمجلسي البرلمان”.

قد يهمك ايضا

الملك محمد السادس يستقبل كوشنر بالقصر الملكي في الرباط

شخصيات يهودية أمريكية تشيد برؤية الملك محمد السادس من أجل السلام

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس النوّاب المغربي يُناقش التقرير السنوي لعام 2019 للنيابة العامة مجلس النوّاب المغربي يُناقش التقرير السنوي لعام 2019 للنيابة العامة



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib