الكربوهيدرات النشوية السبب الرئيسي لكبر حجم دماغ الإنسان بالنسبة إلى جسمه
آخر تحديث GMT 18:03:05
المغرب اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا شهيد وإصابات جديدة فى غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية تشمل الأطفال نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

انتشار الطهي على نطاق واسع ساعد في مضاعفة عدد الجينات اللعابية

الكربوهيدرات النشوية السبب الرئيسي لكبر حجم دماغ الإنسان بالنسبة إلى جسمه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكربوهيدرات النشوية السبب الرئيسي لكبر حجم دماغ الإنسان بالنسبة إلى جسمه

الكربوهيدرات النشوية تتسبب في كبر حجم دماغ الإنسان
لندن ـ كاتيا حداد

تعد الدماغ البشرية شيئا فريدا يتميز به الإنسان، فليس هناك حيوان أخر يمتلك دماغا كبيرة نسبة إلى حجم جسمه، وقيل أن الزيادة في استهلاك اللحوم يمكن أن تسبب زيادة في الحجم، ولكن العلماء الآن يعتقدون أن هناك طعاما أخر له الفضل في ذلك وهو البطاطا، حيث يشير الباحثون إلى أن استهلاك الكربوهيدرات ولاسيما في شكل النشا، كان من العوامل الحاسمة لتطور غير عادى في الدماغ على مدار المليون عام الماضية.

ويعتقد العلماء أن النشويات كانت متاحة بسهولة للبشر القدامى في شكل البطاطا والبذور وبعض الفواكه والمكسرات، وأوضحت دراسة جديدة تجمع بين المعطيات الآثارية والأنثروبولوجية والوراثية والفيسيولوجية والتشريحية أن الكربوهيدرات عامل رئيسيا في تطور الدماغ البشرى.

وحتى الآن، هناك تركيز شديد على دور البروتين الحيواني والطهي في تطور الدماغ البشري على مدار المليوني عام الأخيرة، مع الإشارة إلى أهمية الأغذية النباتية الغنية بالنشا، والتي تم تجاهلها إلى حد كبير، وتقول الدكتورة كارين هاردي وفريقها من جامعة "برشلونة"، أن هناك خمسة أسباب حاسمة بشأن قدرة النظام الغذائي الغني بالنشا على التنمية البشرية.

ويستخدم الدماغ البشرى ما يصل إلى 25% من ميزانية الجسم اليومية من الطاقة، كما يستهلك 60 % من نسبة السكر في الدم، وفي حين أن تخليق الجلوكوز من مصادر أخرى أمر ممكن إلا أنه ليس بفعال، ولذلك فيصعب تلبية احتياجات الجسم الكبيرة من الجلوكوز في ظل الاعتماد على نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات، ويمكن إشباع الحاجة إلى الكربوهيدرات جزئيا عن طريق تطوير الطبخ، وفى حين تهضم النشويات الخام بشكل فقير وسيء لدى البشر، فعند طهيها تفقد قيمتها البلورية، وهذا بدوره يجعل استيعاب المواد الغذائية أكثر سهولة.

وكانت القدرة على استخدام النار للطهي من المغذيات المطلقة، وقد مكنت أجدادنا من استخدام نظام غذائي أوسع يشتمل على الجذور النشوية الصعبة، وكذلك يضيف الحمل والرضاعة مطالب إضافية على احتياجات الجسم من الجلوكوز، حيث يعرض انخفاض مستوى السكر في الدم الأم والطفل إلى الخطر، فهناك مستوى معين من الكربوهيدرات ضروري من أجل البقاء، فضلا عن إتاحة الكربوهيدرات النشوية بسهولة للبشر القدامى في شكل درنات وبذور وفواكه ومكسرات.

ويشير العلماء إلى أن البشر يمتلكون ست جينات أمليزية لعابية ،في حين أن حيوانات رئيسية أخرى لديها فقط اثنان، ما يزيد القدرة على هضم النشا، ولكن مازال التاريخ المحدد لظهور هذه الجينات غير معلوم، بينما تشير التحليلات إلى أنه كان موجودا في نقطة معينة في المليون عام الأخيرة.

وأوضحت الدكتورة هاردي أنه بعد انتشار الطهي على نطاق واسع وتضاعف عدد الجينات اللعابية، زاد توافر الجلوكوز للدماغ والجنين، الأمر الذي أدى إلى زيادة حجم الدماغ، وقد حدث ذلك خلال 800.000 عام مضى، مضيفة "فضلا عن زيادة طاقة الجسم من النشا فهناك مزايا أخرى أيضا للطهي والجينات اللعابية، وتشمل تخفيض وقت المضغ وزيادة حب وهضم الأطعمة النباتية الغنية بمادة "بولي فينول"، مع تحسين وظيفة الإنجاب، حيث تساعد وجود نسبة من السكر والكربوهيدرات في الدم في نمو الجنين بشكل مستديم، مع توفير السعرات الحرارية الإضافية المطلوبة أثناء الرضاعة وكذلك تحسين بقاء الأطفال الرضع.

وأضافت هاردي أن"الاستهلاك المنظم للأغذية النباتية النشوية يقدم تفسيرا منطقيا لتوفير الطاقة للدماغ النامية في العصر الحديث و عصر بليستوسين المبكر، في حين أن تطوير الطبخ بما يصاحبه من زيادة في اللعاب يفسر زيادة حجم الدماغ  بداية من منتصف العصر الجليدي فصاعدا، وكان يعتقد أن تناول اللحوم تساعد في تكبير حجم الدماغ، ولكن الآن ثبت أن تناول الأطعمة النشوية مع الجينات اللعابية يجعلنا أكثر ذكاء، ونشرت تلك الدراسة الحديثة في دورية "The Quarterly Review of Biology".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكربوهيدرات النشوية السبب الرئيسي لكبر حجم دماغ الإنسان بالنسبة إلى جسمه الكربوهيدرات النشوية السبب الرئيسي لكبر حجم دماغ الإنسان بالنسبة إلى جسمه



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 12:00 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طلب باستجواب وزير الاقتصاد بشأن أزمة التجار مع الضرائب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib