سيدة تبيّن أن المواد الإباحية تؤدّي إلى تدمير الحياة الجنسية المستقبلية للأبناء
آخر تحديث GMT 19:19:55
المغرب اليوم -
فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض
أخر الأخبار

دعت في كتابها إلى ضرورة النقاش مع الأبناء في سن المراهقة حول الموضوع

سيدة تبيّن أن المواد الإباحية تؤدّي إلى تدمير الحياة الجنسية المستقبلية للأبناء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سيدة تبيّن أن المواد الإباحية تؤدّي إلى تدمير الحياة الجنسية المستقبلية للأبناء

الشئ الذي يتطلب من الآباء مناقشته مع الأبناء هو أن المواد الإباحية التي يشاهدونها بعيدة كل البعد عن التجربة الحياتية الحقيقية
لندن ـ كارين اليان

أبدت أليسون هافي غضبها عندما نما إلى علمها قيام صبيها الذي بات يبلغ حالياً من العمر 13 عامًا بمشاهدة موادًا إباحية، متسائلة عن السبب الذي يدفعه وراء القيام بذلك خاصةً وأنه لا يتمتع بسلوك منحرف، وما أدركته أليسون حالياً هو أنه من الطبيعي بالنسبة للصبية وجود رغبة لديهم في مشاهدة الصور الإباحية، وفي الحقيقة فإن متوسط العمر في بريطانيا لأول مشاهدة لهذه المواد الإباحية هو 11 عامًا، بينما وعلى صعيد الصبية الأكبر في العمر، فإنه من الطبيعي تمامًا مشاهدتهم للصور الإباحية بعد إستطلاع خضع له  3000 صبي في الفترة العمرية من 13 إلى 18 عامًا وتبين بأن 81% منهم يشاهدونها.
 
وذكرت أليسون - التي تعاونت مع دايينا بوتشيو في كتابة إحدى الكتب التي تتناول قضايا عن الآباء والأمهات في العصر الرقمي – بأن هناك إثنين من النتائج الكبيرة أولها تلك التي تشير إلى المحادثات بشأن السلوك الجنسي ووقوعها حتماً في القريب ووسط العائلة. بينما ثاني هذه النتائج تتمثل في الحوار الذي بات حالياً أكثر أهمية بسبب انتشار المواد الإباحية على شبكة الإنترنت وإطلاع الأطفال عليها عبر هواتفهم المحمولة، وأكدت أليسون ديانا على أن هناك مخاطر لهذا الجيل قد تؤدي إلى تدمير الحساسيات الجنسية للصبية وعلاقاتهم المستقبلية، كما أن الفتيات اللواتي لا يبدين أية إهتمام على الأرجح في مشاهدة المواد الإباحية خلال هذه المرحلة من حياتهم في خطر للغاية.
 
وتبدو الغالبية العظمى من النساء التي تظهر في هذه المواد وقد قامت بالخضوع لعملياتٍ جراحية من أجل تحسين القوام، ما قد يعمل على تغيير الصورة لدى الصبية في الفتيات اللواتي سوف تجمعهم بهن علاقة جنسية، وبحسب دراسة IPPR في عام 2014، فإن 75 بالمائة من النساء الشابات تقول بأن المواد الإباحية دفعتها إلى التصرف بطريقة معينة عند ممارة الجنس. وهو ما يظهر جلياً في التزايد المعتاد للجنس الشرجي. كما ناقش الكتاب اللغة والمواقف المتحيزة ضد المرأة فضلاً عن العنصرية والمثلية الجنسية والتي أصبحت شائعة نتيجة التعرض للمواد الإباحية.
 
ودعت أليسون التي تدير مع ديانا ورش عمل مدرسية كجزء من مشروع بعنوان ( تنمية الوعي و الوقاية ) إلى ضرورة قيام الآباء بفتح نقاش مع الأبناء في بداية سن المراهقة وربما قبل تجاوزهم العاشرة من العمر حول المواد الجنسية التي يتم عرضها على مواقع الإنترنت وكيف أنه لا علاقه لها بالتجربة الحياتية الحقيقية، وجاء في كتاب أليسون من شهادة الصبية الذين تحدثوا مع آبائهم بشأن الصور والمواد الإباحية بأنهم يتذكرون جداً ذلك الحديث. حيث أوضح أحد هؤلاء الصبية البالغ من العمر 11 عامًا بأن والده أخبره أن النساء لا يتم التعامل معها جنسياً كما يظهر على مواقع الإنترنت الإباحية، فيما أشار صبي آخر يبلغ من العمر 12 عامًا على أن والده قد اكد له تجنب الرجال الحقيقيين مشاهدة الجنس وثقتهم في النساء وكيفية رعايتهن.
 
وترى أليسون بأن التمتع بحياة جنسية رائعة يتطلب التحدث مع الفتيات، والإعتماد على ثلاثة أشياء تتمثل في الصداقة و الحب و الألفة، مضيفةً بأن أي شخص يقوم بتشغيل ألعاب الفيديو الجنسي و الموسيقي المهينة إضافةً إلى المواد الإباحية العنيفة على الإنترنت إنما يعمل على دعم ثقافة جنسية كارهة للنساء.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة تبيّن أن المواد الإباحية تؤدّي إلى تدمير الحياة الجنسية المستقبلية للأبناء سيدة تبيّن أن المواد الإباحية تؤدّي إلى تدمير الحياة الجنسية المستقبلية للأبناء



GMT 05:14 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تحذير من أخطاء شائعة تؤدي إلى ارتفاع حاد في قراءات ضغط الدم

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib