عزيز أخنوش يدشن فضاءً للرّحّل ومحمية في تزنيت
آخر تحديث GMT 16:14:44
المغرب اليوم -
شهيد وإصابات جديدة فى غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية تشمل الأطفال نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين الخطوط الجوية الأميركية تفرض قيودًا جديدة على الشواحن المحمولة على متن الرحلات ملف مشاركة إيران في كأس العالم 2026 على طاولة فيفا خلال اجتماع الجمعية العمومية أندية سعودية تسعى لضم رافينيا في ميركاتو الصيف رغم تمسك برشلونة ببقائه
أخر الأخبار

عزيز أخنوش يدشن فضاءً للرّحّل ومحمية في تزنيت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عزيز أخنوش يدشن فضاءً للرّحّل ومحمية في تزنيت

عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري
الرباط ـ المغرب اليوم

أشرف عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الأربعاء، على تدشين فضاء استقبال الرحل والمحمية الرعوية المعدر الكبير في إقليم تزنيت، وهي التي عرفت عملية غرس الشجيرات الطفيلية على مساحة 5000 هكتار، وإراحة المراعي على مساحة 24 ألف هكتار، بالإضافة إلى إحداث وتجهيز عدة نقط للماء، وتهيئة المسالك القروية بغرض تسهيل الولوج إلى المراعي على طول 79 كلم.

كما أعطى المسؤول الحكومي انطلاقة بناء مركز إنتاج البذور الرعوية، الذي يروم المحافظة على التنوع الطبيعي والتكيف مع التقلبات المناخية ومحاربة التصحر.

ويشمل برنامج تنمية المراعي وتنظيم الترحال بجهة سوس ماسة، الذي أعدّته وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محاور إعداد المراعي وتنظيم الكسابة، بالإضافة إلى تطوير مختلف السلاسل المرتبطة بالمراعي ودعم البنيات التحتية السوسيواقتصادية.

ويهم هذا البرنامج، الذي تبلغ تكلفته 420 مليون درهم، أقاليم تارودانت واشتوكة آيت باها وتزنيت وطاطا.

ومن المنجزات التي تحقّقت في هذا البرنامج على صعيد سوس ماسة إحداث محميات رعوية على مساحة 38 ألف هكتار، وغرس النباتات العلفية على مساحة 9500 هكتار، وإنجاز ثقوب وبناء المطفيات (127 نقطة ماء)، وأشغال تهيئة 310 كلم من المسالك القروية، وإحداث باحة استراحة لفائدة الكسابة الرحل، بالإضافة إلى بناء دار الطالبة لإيواء بنات الكسابة بإغرم، وتوزيع 500 صهريج مائي، واقتناء 16 شاحنات صهريجية و18 عربة للنقل المدرسي و16 من الوحدات الطبية المتنقلة، مع إنشاء تسع تعاونيات رعوية.

وقال عزيز أخنوش، في تصريح للصحافة، إن اللجنة الوطنية للمراعي، في إطار تنزيل قانون الترحال الرعوي وتهيئة وتدبير المجالات الرعوية والمراعي الغابوي، اجتمعت أمس الثلاثاء بأكادير، مشددا على أن "ما يهمنا هو توفير الظروف الملائمة للكسابة، وفي مختلف مناحي الحياة، كالنقل المدرسي والصحي والماء والعلف".

وكشف المسؤول الحكومي عن أن "هناك مناطق أخرى في المغرب نعمل على أن يشملها نفس البرنامج، للحفاظ النشاط الرعوي للكسابة، وفي الوقت نفسه المحافظة على ممتلكات الساكنة من أية أضرار قد تنتج عن عملية رعي أو تنقل القطعان".

يُشار إلى أن القانون 13.113، الذي يتعلق بالترحال الرعوي وتهيئة وتدبير المجالات الرعوية والمراعي الغابوية، قد حدّد المبادئ والقواعد العامة التي تنظم تهيئة وتدبير المجالات الرعوية والمراعي الغابوية واستعمال الموارد الرعوية وتنميتها والترحال الرعوي وتنقل القطيع. كما يضع القانون سالف الذكر الإطار القانوني المتعلق بتنظيم الموارد الرعوية وتنميتها واستغلالها المعقلن والمستدام، وتأمين الوعاء العقاري للمجالات الرعوية والمراعي الغابوية، وضمان حقوق الولوج لهذه المجالات ومواردها واستعمالها، وتسوية النزاعات التي قد تنجم عن ممارسة الترحال الرعوي. ويُحدد القانون، أيضا، شروط تنقل القطعان والولوج إلى المجالات الرعوية والمراعي الغابوية ومواردها، والالتزامات المفروضة على مالكي القطعان المذكورة، ولا سيما المحافظة على البيئة والمنظومات البيئية والممتلكات العامة والخاصة الواقعة في هذه المجالات التي تستعمل لرعي القطعان، وأيضا لتشكيل الاحتياطات الاستراتيجية للرعي وإنتاج البذور الرعوية، أو بشكل عام، لتنمية النشاط الرعوي.

وجاء القانون، الذي يعد الأول من نوعه، بعد تشخيص واقع الترحال الرعوي وتحديد الإكراهات والتحديات التي تواجه فئة الرعاة الرحل. كما أن هدفه يكمن في ضمان شروط عيش أفضل لهذه الفئة التي عانت من التهميش لسنوات عديدة، ومن أجل الحفاظ على الموارد الطبيعية وتثمينها.

يذكر أن الأراضي الرعوية تغطي ما يناهز 53 مليون هكتار، بما في ذلك المجال الغابوي والمجال الحيوي لشجر الأركان، ولها دور مهم في إنعاش النسيج الاقتصادي على مستوى المناطق الرعوية، حيث يشكل النشاط الرعوي المصدر الأساسي لعيش الساكنة المحلية.

كما تسهم تلك الأراضي سنويا بحوالي 30 إلى 36 % من حاجيات القطيع الوطني، أي ما لا يقل عن 9 مليارات درهم سنويا، وتلعب دورا بيئيا مهما باعتبارها موطن عيش للعديد من الأصناف الحيوانية والنباتية؛ منها ما هو نادر أو مهدد بالانقراض.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عزيز أخنوش يدشن فضاءً للرّحّل ومحمية في تزنيت عزيز أخنوش يدشن فضاءً للرّحّل ومحمية في تزنيت



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:20 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:25 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

الناقد الرياضي محمد مغودي يهاجم فوزي لقجع

GMT 12:48 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

فوائد تناول لحم الأرانب على صحة الجسم

GMT 13:20 2020 الجمعة ,22 أيار / مايو

طرق تنسيق حدائق فيلات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib