فيلا بنشماس تُسائل مراكمة الثروات ونجاعة التصريح بالممتلكات
آخر تحديث GMT 18:03:05
المغرب اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا شهيد وإصابات جديدة فى غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية تشمل الأطفال نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

"فيلا بنشماس" تُسائل مراكمة الثروات ونجاعة التصريح بالممتلكات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

حكيم بنشماس رئيس مجلس المستشارين
الرباط - المغرب اليوم

وجد حكيم بنشماس، رئيس مجلس المستشارين، نفسه في فوهة بركان بعد اقتنائه لفيلا فاخرة بأحد أحياء العاصمة الرباط، مما أعاد إلى واجهة النقاش السياسي في المغرب ثراء السياسيين الفاحش بعد تحملهم المسؤوليات في مناصب الدولة.

بنشماس الذي يشغل منصب الرجل الرابع في هرم الدولة، التزم الصمت إزاء ما اعتبر فضيحة من العيار الثقيل. وبدوره، لم يعلق الحزب الذي ينتمي إليه، وهو حزب الأصالة والمعاصرة، على الأمر، باستثناء مداخلات محتشمة في آخر اجتماع لمكتبه السياسي.

وفي الوقت الذي كشفت فيه مصادر من داخل "البام" أن بعض أعضاء الحزب طالبوا بنشماس بتوضيحات حول ما راج من اقتنائه للفيلا، أثيرت بشكل كبير في أوساط المجتمع المغربي ظاهرة الاغتناء عن طريق السياسة التي يبصم عليها العديد من المسؤولين في استغلال لمناصبهم العمومية لأغراض شخصيته، وسط تساؤلات عن مدى قدرة آلية التصريح بالممتلكات على الوقوف في وجه الغنى غير المشروع.

وسبق لإدريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، أن كشف وجود العديد من الاكراهات التي تعترض عملية تتبع ومراقبة التصريح بالممتلكات، رابطا إياها "بتشتت القوانين المنظمة لها، وتعدد الفئات الملزمة، وكذا الكم الهائل من التصريحات"، وبالتالي "يستحيل مراقبة التصريحات في ظروف تضمن المساواة وحقوق المصرحين"، مشددا على ضرورة "التعجيل بإصدار قانون موحد يتلاءم مع المقتضيات الدستورية الجديدة، ويكفل تجاوز الصعوبات المطروحة بما يساهم في تحقيق الأهداف والغايات المتمثلة في ربط المسؤولية بالمحاسبة وحماية المال العام".

طارق السباعي، رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال، قال في تعليقه على اقتناء المسؤول الأول عن مجلس المستشارين لهذه الفيلا: "إن الحزب الذي أنتجته السلطة لا يمكن أن يسند لأشخاص مؤمنين بمبادئ توزيع الثروة وتخليق الحياة العامة"، وأبدى أسفه لكون الحزب (الأصالة والمعاصرة)، "وإن كان يضم نخبة من اليساريين، إلا أن هؤلاء أظهروا عيوبهم الإنسانية وهي الانتهازية والربح غير المشروع والتطلع لمراكمة ثروة على حساب المستضعفين".

وقال السباعي إن "أمثال رئيس مجلس المستشارين أصبح دورهم في المجتمع لا يخدم الطبقة الشعبية المسحوقة المتناقضة مصالحها مع الطبقة الغنية"، موضحا أنهم "أصبحوا ينتهزون الفرص ويقتنون الفلل، ويراكمون ثروات لا يمكنهم مراكمتها خارج اللعبة السياسية"، مسجلا أن "رئيس مجلس المستشارين نموذج سيء للعمل السياسي في المغرب يجب القطع معه".

"الشعب عندما يشعر بأنه مستغل سينتفض لا محال؛ وهو ما حدث في الريف لأن هذه المنطقة ضد الفساد والاستبداد. الشعب المغربي لا يمكنه أن يتبع سوى من يدافع عن الحرية والكرامة"، يقول السباعي الذي نبه إلى أن الذين "يراكمون الثروات بالعمل السياسي يبتعدون عن الشعب، ويصدق فيهم ما جاء في خطاب العرش بأنهم لا يفيدون الشعب أو النظام نفسه وأصبحوا أعداء لهما".

وحذر الفاعل الحقوقي من كون الطبقة السياسية التي اغتنت بالانتخابات وبالعمل السياسي وشراء الذمم تشكل خطرا على النظام، موضحا أن "خطاب العرش الأخير كان عنوانا لضرورة القطع مع هذا النوع من السياسيين الفاشلين الذين لا يمكن أن نعول عليهم في تأطير الشعب".

وأضاف رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال: "الملك في خطاب العرش أعد صك الاتهام وننتظر تدخله؛ لأن الملك حدد جميع الموبقات التي قام بها السياسيون ورؤساء الأحزاب الذين لا يهتمون سوى بالمقاعد والمناصب"، موردا أن "صك الاتهام الجنائي والمعنوي موجود من خلال خطاب العرش، وننتظر أن يكون خطاب افتتاح البرلمان مزلزلا لهذه النخبة السياسية ليقطع مع الفاسدين الذين يستغلون طيبوبة هذا الشعب الذي صبر كثيرا".

جدير بالذكر أن التصريح بالممتلكات يتضمن مجموع الأموال المنقولة والعقارات، وعلى الخصوص الودائع في الحسابات البنكية، والسندات، والمساهمات في الشركات، والقيم المنقولة الأخرى، والأموال المتحصل عليها عن طريق الإرث، والعربات ذات محرك، والاقتراض لدى مؤسسات الائتمان، والتحف الفنية والأثرية التي يملكها الملزم أو يشترك في ملكيتها أو يدبرها، بأية صفة من الصفات، لاسيما لحساب زوجه، أو أصوله، أو أولاده القاصرين، أو البالغين سن الرشد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلا بنشماس تُسائل مراكمة الثروات ونجاعة التصريح بالممتلكات فيلا بنشماس تُسائل مراكمة الثروات ونجاعة التصريح بالممتلكات



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 12:00 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طلب باستجواب وزير الاقتصاد بشأن أزمة التجار مع الضرائب

GMT 00:36 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

العلمي يكشف أن السلع المقلدة تكبد المغرب خسائر مادية جسيمة

GMT 12:36 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تحديد موعد جديد لمباراة الوداد ضد يوسفية برشيد

GMT 06:34 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الاعلامي وليد علي مستاء من طبيعة ترامب الجشعة والشريرة

GMT 05:07 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

دين برنت يوضّح تأثيرات الإنترنت على الدماغ البشري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib