ممثل عن الأمم المتحدة يُشيد بحماية السعودية للأماكن الدينية
آخر تحديث GMT 16:45:13
المغرب اليوم -

من خلال قدرتها على تأمين ملايين الحجاج والمعتمرين

ممثل عن الأمم المتحدة يُشيد بحماية السعودية للأماكن الدينية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ممثل عن الأمم المتحدة يُشيد بحماية السعودية للأماكن الدينية

ميغيل أنخيل موراتينوس
واشنطن - المغرب اليوم

أكد ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي للأمين العام للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، أن السعودية تمثل نموذجاً ناجحاً لحماية الأماكن الدينية عبر قدرتها على تأمين ملايين الحجاج والمعتمرين من دول وثقافات متنوعة ويتحدثون لغات مختلفة على مدى العقود الماضية.

وكشف موراتينوس في مقابلة مع «الشرق الأوسط» أن تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة لديه خطة تبدأ في يوليو (تموز) الحالي لحصر وتحديد جميع أماكن ودور العبادة في العالم من أجل وضع الخطوات المناسبة لحمايتها وتأمينها. وقال إن «مبادرة الأمين العام لوضع خطة لحماية جميع الأماكن الدينية جاءت في وقتها، خصوصاً بعد الهجمات الإرهابية في نيوزيلاندا والولايات المتحدة والفلبين وسريلانكا وعدد من الدول الإسلامية، حتى يستطيع جميع المصلين، بغض النظر عن دياناتهم، الصلاة في مكان آمن بكل حرية وروحانية».

وأضاف: «سنقوم بمسح لمعرفة عدد أماكن العبادة في العالم، وسنكتشف عددها الذي نتوقع أن يكون ملايين المساجد والكنائس والمعابد ودور العبادة، ما يظهر أهمية حرية العبادة والروحانية في القرن الحادي والعشرين، وأنه لا بد من اتخاذ إجراء لحماية هذه الأماكن حول العالم».

أقرأ أيضا :

 تقرير جديد يكشف أن الإرهاب السياسي اليميني المتطرف يتعاظم في أوروبا وأميركا

وبحسب الممثل السامي للأمين العام للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، فإن مسح أماكن العبادة حول العالم سيكون عبر الأقمار الصناعية وخرائط «غوغل»، وسيتم على ضوئه اتخاذ خطوات أمنية لحمايتها. وأشار إلى أن «الخطة العملية ستجهز الشهر الحالي وسنقدمها للأمين العام ليقرر ما يتم لحماية أماكن العبادة في جميع أنحاء العالم لبدء التطبيق نهاية العام الجاري وتكون مفعّلة العام المقبل».

ولفت إلى أن السعودية «لاعب رئيسي» في أي مبادرات تتعلق بالحوار بين الديانات أو الحضارات أو الثقافات، موضحاً أن الدور القيادي السعودي في العالم العربي والإسلامي لا يمكن تجاوزه. وقال: «المملكة بلد مؤثر وفاعل تحتضن الحرمين الشريفين وهي عضو نشط في الحوار بين الحضارات، وواحدة من مبادراتها ما أعلنه الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله بمشاركة مني شخصياً كانت مركز الملك عبد الله للحوار بين الديانات والثقافات في فيينا، الذي يعد اليوم مفتاحاً أساسياً في علاقاتنا مع السعودية».

وأشاد موراتينوس بما يقوم به المركز، قائلاً إن «المركز يقوم بأعمال مبهرة. المبادرات التي أطلقوها مميزة، ونحتاج لتعزيز العلاقات بين الأمم المتحدة لتحالف الحضارات والمركز في الفترة المقبلة، لا سيما فيما يتعلق بحوار الأديان والثقافات فالمملكة دولة رئيسية عندما نتحدث عن الحوار بين الأديان والثقافات، ولا يمكن لأي مشروع أو مبادرة في هذا المجال أن تتحقق من دون وجود السعودية».

وأوضح أنه طرح أفكاراً عدة على المركز بشأن مشروع حماية أماكن العبادة وتأمينها وأنه سيناقش ذلك مع المسؤولين السعوديين أيضاً، وأضاف: «لا يمكن تصور عمل تنفيذ الخطة الخاصة بمسح أماكن العبادة من دون أن تكون السعودية مشاركة في ذلك لأنها أعطت نموذجاً ناجحاً لحماية الأماكن الدينية بوجود الحرمين الشريفين وحماية ملايين الحجاج والمعتمرين بشكل يومي وسنوي القادمين من مختلف دول العالم من ثقافات مختلفة ويتحدثون لغات مختلفة، ومع ذلك نجحت المملكة في حمايتهم من دون وقوع أي حادثة».

واعترف بتنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب، مؤكداً «الحاجة الماسة لخطوات قوية لمواجهتها والقضاء عليها». وقال: «للأسف هناك تصاعد لظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب. أتذكر عندما أطلقنا تحالف الحضارات، كان واحد من الأسباب أننا في إسبانيا، بحكم فهمنا للعالم العربي والإسلامي، أدركنا مبكراً ظهور عداء للمسلمين والعرب. للأسف اليوم نرى هذه الظاهرة تنتشر في العالم الغربي وعلينا عمل جهود مشتركة (لمواجهتها) مع بعضنا البعض في الغرب والعالم العربي والإسلامي، لا أن ننتقد بعضنا البعض. أعتقد أن الإسلاموفوبيا أمر يجب مواجهته بقوة في الغرب، هناك جهود حكومية في دول عدة، لكن علينا عمل المزيد للقضاء على هذه الظاهرة».

أما فيما يتعلق بظاهرة الشعبوية، فأشار موراتينوس إلى أن «الشعبوية تعني الشعب وهذا في حد ذاته كلمة إيجابية وليست سلبية، لكن المشكلة أن بعض القيادات والأشخاص والساسة يقومون بتعبئة الناس ونشر أفكار وآيديولوجيات خاطئة ويستخدمون بعض المنصات الدينية أو السياسية أو الثقافية لبث هذه الأفكار المسمومة وبث الأخبار المضللة»، مطالباً بـ«التصدي لهذه الظاهرة بالطرق الديمقراطية وهناك مسؤولية كبيرة على الإعلام في هذا المجال».

قد يهمك أيضا : 

الهجمات الإرهابية في مالي تسيطر على الجلسات الختامية للقمة الأفريقية

 "التعاون الإسلامي" تدين الهجمات الإرهابية شرقي بوركينا فاسو

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممثل عن الأمم المتحدة يُشيد بحماية السعودية للأماكن الدينية ممثل عن الأمم المتحدة يُشيد بحماية السعودية للأماكن الدينية



ارتدين ثيابًا صيفية ولفتن الانتباه والأنظار لهن

أميرات هولندا جميعًا في صورة صادرة عن العائلة المالكة

امستردام - المغرب اليوم

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 18:19 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

هاني مظهر

GMT 04:41 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل

GMT 03:06 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

دنيا بطمة تلمع في اللباس المغربي التقليدي في "مازاغان"

GMT 20:41 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

ظهور نادر للأميرة لالة سلمى وابنتها في الرباط

GMT 07:55 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

التطعيمات اللازمة في أول 24 ساعة لحديثي الولادة

GMT 00:01 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

تعرفي على المقادير الصحيحة للدجاج التندوري

GMT 05:26 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

المواصفات الخاصة ببرج الدلو في عام 2018

GMT 08:08 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ولادة عدد من الحيوانات المهددة بالانقراض في المغرب

GMT 18:22 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

"Xiaomi" تكشف عن هاتفها الأقوى قريبا

GMT 12:41 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

هيسكي يُحذّر من رحيل محمد صلاح إلى برشلونة

GMT 17:29 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

الفنان الطيب

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

سوانزي سيتي يضرب ضيفه القوي أرسنال بثلاثية

GMT 03:49 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرفي على معلومات مهمة عن تصميم الخزانة في غرفة النوم

GMT 18:47 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

آلان شيرر يوجه انتقادات جديدة إلى البلجيكي لوكاكو

GMT 13:23 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الصين تعلن أن الاقتصاد الرقمي يمثل ثلث ناتجها المحلي

GMT 17:07 2013 الثلاثاء ,27 آب / أغسطس

سيارة "سبارك" من شيفروليه إقتصادية للغاية
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib