نسخة مُحسَّنة
عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي مقتل طفل 6 سنوات ورجل وإصابة 11 آخرين بعد اقتحام شاحنة ملعبا لمباراة كرة قدم للشباب في ولاية كانساس الأميركية تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا وصوفيا دون تأكيد وجود متفجرات إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات تفشي إيبولا يصل إلى المقاطعة الثامنة في الكونغو الديمقراطية مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون
أخر الأخبار

نسخة مُحسَّنة

المغرب اليوم -

نسخة مُحسَّنة

بقلم : إنعام كجه جي

 

يسعى الإنسان لتحسين تفاصيل حياته. يحاول أن يكون ذا قامة رياضية وسحنة مقبولة. وأن يسكن بيتاً مريحاً ويمارس عملاً يضمن له دخلاً منتظماً. وكلها شروط تحققت للسيد ألكسندر فلوتار قبل أن يحلّ عليه جار يدعى أكسيل شامبون، قلَبَ حياته بين عشية وضحاها. والتفاصيل نشاهدها في الفيلم الفرنسي الجديد «الأنا البديلة».

ألكسندر موظف في شركة صغيرة على حدود الريف. يقيم مع زوجته ناتالي في بيت جميل لا يبعد كثيراً عن مقر عمله. يستيقظ ذات صباح على جلبة في الجوار. هناك شاحنة جاءت بأثاث أسرة ستقيم في البيت الخالي الملاصق لبيته. الجدار لصق الجدار، والحديقة امتداد للحديقة.

يتطلع ألكسندر من الشباك فتقع عينه على الجار الجديد. يدور رأسه. إنه نسخة منه في الملامح واعتدال القامة. مع فارق وحيد هو أن جاره يحتفظ بشعر كثيف مسرسب وليس أصلع مثله. يسرع ليخبر زوجته ويدهشه أنها لا تلاحظ الشبه بينهما. وللعلم فإن الممثل الفرنسي لوران لافيت قام بالدورين معاً: ألكسندر الأصلع وأكسيل الجار كثيف الشعر.

في اليوم التالي تظهر الفوارق. الجار بالغ الأناقة وله زوجة حسناء. يرتدي بدلة مع ربطة عنق ويقود سيارة من أحدث طراز، يمضي بها إلى عمله. أما ألكسندر فيذهب إلى الشركة على دراجة هوائية وبلباس عادي. يصل ليكتشف أن جاره جاء للعمل موظفاً جديداً في المكان نفسه وأن مكتبه سيكون مواجهاً له.

تتتابع الأحداث والمتفرج مرتاح للمفارقات الطريفة التي يقدمها له فيلم كوميدي. ويمرّ اليومان الأول والثاني وتتعقد العلاقة بين الرجلين. تتصاعد الغيرة لدى الأول وينهش القلق روحه. تصدر عنه تصرفات فظّة. بينما يحافظ الثاني على طبع رائق وسلوك مثالي ولا يفهم عدوانية جاره.

في نهاية الأسبوع، وبإلحاح من زوجته ناتالي، يوافق ألكسندر على الذهاب لقضاء يومي العطلة في الغابة القريبة، مع الجار وزوجته الحسناء. سينصب كل منهما خيمته ويسهر الجميع حول النار ويأكلون ويشربون ما لذّ وطاب. وعندما يحين وقت النوم سيلاحظ ألكسندر أن خيمته صغيرة وبدائية لا تقاوم الريح بينما يمتلك جاره خيمة كبيرة متطورة تنتصب آلياً. وهنا يبلغ السيل الزبى، كما يقول المتأدبون.

يتحوَّل الموضوع فجأة إلى فيلم من أفلام الجريمة. يذهب الرجلان لاستكشاف الغابة ويبتعدان عن الزوجتين. يتفاقم الغلّ في صدر ألكسندر. يستلّ، في لحظة جنون، غصناً صلباً ويغافل جاره ويضربه على رأسه. يرى الدم نافراً من الرجل فيدرك هول ما فعل. ينحني عليه ليتحقق من عمق الجرح فيكتشف أن الجار ذا الشعر المحسود يرتدي باروكة!

لن أكشف لكم النهاية، لأن الفيلم لا ينتهي هنا، وليته انتهى بهذه المفارقة الصادمة. لكنه يمضي ليتحوَّل إلى فاصل من أفلام الرعب واستغلال بنات المهاجرين الإيغور، المسلمين الصينيين، في أعمال السخرة. كيف؟ اسألوا المخرجين نيكولا وبرونو، وهما ثنائي يكتب ويصوِّر ويخرج معاً. تهرب من الصالة قبل أن يصبح من أفلام الخيال العلمي أو تأتيك ضربة فأس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نسخة مُحسَّنة نسخة مُحسَّنة



GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الدستور لن يمسه أحد!

GMT 22:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أول رئيسة حكومة

GMT 22:07 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أخباركم أخبارنا

GMT 22:06 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية... «السيفُ أَصدقُ إنباءً من الكُتُبِ»

GMT 21:34 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

من يكره أطباء التجميل؟

GMT 19:20 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دخول مصرَ الحرب

GMT 19:18 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الصورة الواقعية لمنطقتنا...من دون تجميل الـ«إيه آي»

GMT 19:15 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فرحة الجائزة تضمد جراح منى زكي

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 22:12 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي
المغرب اليوم - نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 17:06 2024 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

أفضل فيتامينات ومعادن للشعر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib