محمود ياسين
عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي مقتل طفل 6 سنوات ورجل وإصابة 11 آخرين بعد اقتحام شاحنة ملعبا لمباراة كرة قدم للشباب في ولاية كانساس الأميركية تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا وصوفيا دون تأكيد وجود متفجرات إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات تفشي إيبولا يصل إلى المقاطعة الثامنة في الكونغو الديمقراطية مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون
أخر الأخبار

محمود ياسين

المغرب اليوم -

محمود ياسين

إنعام كجه جي
بقلم : إنعام كجه جي

تعيد إحدى الفضائيات عرضَ حلقات «ماما في القسم». مسلسل جرى إنتاجه قبل 15 عاماً من بطولة سميرة أحمد ومحمود ياسين. وإذا كانت سميرة تغالي في دور ناظرة المدرسة العصبية الصارمة، فإنَّ مبالغة ياسين في دور المعلم المتفاني هي أجملُ المبالغات. يحب الأستاذ جميل أبو المعاطي اللغة العربية ويعشق التحدثَ بها. يراوح بين تراجيديا ضياع القيم، وكوميديا التشبث بالأصول. واحد من أجمل أدوار الممثل في شيخوخته. هو الذي كان قد بنى شهرته على الوسامة والشعر المفرود وأناقة السراويل العريضة وربطات العنق بعرض شبر.

كل شيء تغير في محمود ياسين، الممثل الذي فارقنا قبل خمس سنوات، إلا نبرة صوته. هي سر تفرده وجاذبيته. نزل من بورسعيد إلى القاهرة ليصبح نجماً. التقيت به ولم نتحدث في السينما. الولد الثالث بين عشرة أشقاء عاشوا حياة ناعمة. بمعنى رقة الحال لا بمعنى الرغد. وفي المدرسة أحسَّ بأنه يحب التعبير عن ذاته. انضم إلى الكشافة. وفي عروض السمر اكتشف أنه يحب الكلمة. يلتقط الكتب من مكتبة شقيقه الكبير، ويغوص في الروايات والمسرحيات. أراد أن يمضي في حبه للمسرح بالطول والعرض.

وتلك أيام العدوان الثلاثي. صبيّ في السنة الأولى الثانوية يتابع تحركات المجموعات الشعبية في المدينة. يسمونها قوات الدفاع المدني. وبعض إخوته أعضاء فيها. منها حركة أطلقت على نفسها «الهاتاشاناه». الحروف الأولى لاسم طويل يبدأ بهيئة كذا وكذا. يسمع عن قدرتها على الحركة والتأثير في مسار المعركة. تنزل قوات حلف الأطلنطي في بورسعيد. تُحاصر في شريط ضيق بأطراف المدينة. يتحمس الولد وهو يرى الشباب يجرون إلى محطة القطار. يقتحمون عربات السكة الحديد. يحصلون على بنادق آتية من القاهرة. يشاهد طائرات معادية تقذف قنابل. يسمع محطة إذاعية مجهولة تهدد السكان. تذيع أخباراً توحي وكأن المذيع يجلس بينهم. يطلب إخلاء شارع عبادي مثلاً، فيفزع. كيف يعرف أسماء شوارعهم؟

ثم جاءت من البحر مدمرة تحمل علماً سوفياتياً. أقبلوا عليها يهللون وإذا بدبابات تخرج منها وتفتح نيرانها عليهم. الحرب خدعة. انتهت وخلّفت دماراً. وبعد وفاة الأب انتقلت الأسرة إلى العاصمة. كانت القاهرة شيئاً يتحدثون عنه مثل باريس. وقف الشاب البورسعيدي على المسرح ثم أمام الكاميرا. فهم أن النجم سلعة استهلاكية لها عمر مفترض، وقرر أن يجيد التعامل مع متغيرات السن. فنان يملك أدواته وليس غسالة أو ثلاجة.

وصوتك!... حدثني عن نبرة صوتك؟ قال إنها طبيعية ولم تأتِ من تدريبات. كان في المدرسة يقوم ببروفات مسرحية «عُبَّاد الأصنام». دوره فيها أبو بكر. يُلقي الحوار بصوت رفيع مثل أصوات الصبية. وكان معه سمير العصفوري الذي أصبح مخرجاً معروفاً فيما بعد. وفجأة وجد صوته يأخذ نبرة مختلفة. سأله سمير: «صوتك تخن كده ليه»؟ ولم يكن لديه جواب لكنه استمرأ تلك الرَّخَامة المفاجئة وصار حريصاً عليها. لقد بلغ الولد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود ياسين محمود ياسين



GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الدستور لن يمسه أحد!

GMT 22:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أول رئيسة حكومة

GMT 22:07 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أخباركم أخبارنا

GMT 22:06 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية... «السيفُ أَصدقُ إنباءً من الكُتُبِ»

GMT 21:34 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

من يكره أطباء التجميل؟

GMT 19:20 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دخول مصرَ الحرب

GMT 19:18 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الصورة الواقعية لمنطقتنا...من دون تجميل الـ«إيه آي»

GMT 19:15 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فرحة الجائزة تضمد جراح منى زكي

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 22:12 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي
المغرب اليوم - نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 17:06 2024 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

أفضل فيتامينات ومعادن للشعر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib