زين الدين وزيدان
عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي مقتل طفل 6 سنوات ورجل وإصابة 11 آخرين بعد اقتحام شاحنة ملعبا لمباراة كرة قدم للشباب في ولاية كانساس الأميركية تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا وصوفيا دون تأكيد وجود متفجرات إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات تفشي إيبولا يصل إلى المقاطعة الثامنة في الكونغو الديمقراطية مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون
أخر الأخبار

زين الدين... وزيدان

المغرب اليوم -

زين الدين وزيدان

إنعام كجه جي
بقلم : إنعام كجه جي

تطلّ صورته من لوحة إعلانية ضخمة لنوع من العطر الرجالي. لا بد أن المصوّر احتاج لعشرات اللقطات كي يفوز بلمحة مختلفة من زين الدين زيدان. لا نرى لاعب كرة القدم المعتزل والخجول بل رجلاً ناضجاً ذا نظرة غاوية.

عاد زيزو إلى عشّه القديم. لم يعد العمر يسمح له بالجري وراء الكرة. انشغلت وسائل الإعلام بتغطية المؤتمر الصحافي الذي أعلن فيه تعاقده مُدرّباً للمنتخب الفرنسي. جلس على المنصة ونطق، بلكنة أهل الجنوب، عدة جمل مفيدة. هو الذي كان يتهرب من الكلام ولا ينظر إلى الكاميرات.

لسنوات، احتل الولد الجزائري المولود في مرسيليا صدارة لائحة الشخصيات الأكثر شعبية. وفي عام 1998، عندما فاز المنتخب بكأس العالم، ولد 255 طفلاً في فرنسا ليحملوا اسم زيدان أو زين الدين. ثم عادت فورة الاسم للارتفاع مجدداً عام 2006 لدى بلوغ المنتخب نهائي المونديال. وجرى تسجيل 155 مولوداً باسم اللاعب، رغم النطحة إلى وجهها إلى صدر لاعب من الفريق الخصم.

قيل الكثير عن تلك النطحة التاريخية. أحبّها من أحبّها وانتقدها كثيرون. اعتبروها السبب في خسارة فرنسا للكأس. ألهمت أفلاماً ومنحوتات وآلافاً من رسوم الكاريكاتير. طُبعت صورتها على القمصان والحقائب والوسائد وأكواب القهوة. وظهرت عنها أغنية لاقت رواجاً واسعاً.

صار زيدان ظاهرة لا بد من وضعها تحت المجهر. حاول علماء الاجتماع تفسير شعبيته. لم يحدث أن ارتسمت صورة لاعب بأشعة الليزر على قوس النصر في صدر «الشانزليزيه». يلاحقه المعجبون بشكل يفوق نجوم السينما والغناء. لا مقارنة بينه وبين الصور المتهالكة للسياسيين وقادة الأحزاب. ظهر مصطلح «تأثير زيدان» للدلالة على قدرة نجوم الرياضة في توجيه الجماهير.

تضطرب بورصة الشهرة في هذا الفضاء المعولم. كانت طوابير السياح تحتشد أمام مبنى الأوبرا وها هي تصطفّ، قبل طلوع النجمة، في انتظار الدخول إلى متجر للحقائب الثمينة. لم يعد الزائر يقصد متحف «اللوفر» لرؤية الموناليزا فحسب بل يسأل عن القاعة التي داهمها اللصوص في وضح النهار وسرقوا مجوهرات ملوك فرنسا. يقف السائح مزهواً ليلتقط «سيلفي» أمام النافذة التي تسلل منها الحرامية.

زيدان لم يسرق الكاميرات من اللوحة الأشهر في العالم لكنه يمثّل الوجه الجديد، أو المتجدد، لإثارة اهتمام العامة. هؤلاء الذين تتركز أنظارهم على الملاعب أكثر من المتاحف. ولكي تتأجج جمرة الاهتمام تشتغل ماكينات الدعاية والشائعات على أقدام وسيقان. يبحثون عن علاقة غرامية للاعب ويعودون خائبين. زوج مخلص وأب ملتزم. ينبشون عن تصريح له يشي بأنه متطرّف ويفشلون. ليس في سجل الرجل البالغ من العمر 54 عاماً ما يشين. عليه اليوم أن يقود فريقاً يصفه منافسوه الأوروبيون بأنه أفريقي أكثر منه فرنسياً.

لم يجدوا ما يتهمونه به سوى أنه يمارس المحسوبية. يفضّل لاعباً على آخر. هل ينتظرون من زيدان أن يدافع عن نفسه على طريقة أمينة رزق: «كلهم زي صوابعي»؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زين الدين وزيدان زين الدين وزيدان



GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الدستور لن يمسه أحد!

GMT 22:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أول رئيسة حكومة

GMT 22:07 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أخباركم أخبارنا

GMT 22:06 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية... «السيفُ أَصدقُ إنباءً من الكُتُبِ»

GMT 21:34 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

من يكره أطباء التجميل؟

GMT 19:20 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دخول مصرَ الحرب

GMT 19:18 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الصورة الواقعية لمنطقتنا...من دون تجميل الـ«إيه آي»

GMT 19:15 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فرحة الجائزة تضمد جراح منى زكي

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 22:12 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي
المغرب اليوم - نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 17:06 2024 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

أفضل فيتامينات ومعادن للشعر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib