فرحة الجائزة تضمد جراح منى زكي
إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي مقتل طفل 6 سنوات ورجل وإصابة 11 آخرين بعد اقتحام شاحنة ملعبا لمباراة كرة قدم للشباب في ولاية كانساس الأميركية تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا وصوفيا دون تأكيد وجود متفجرات إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات تفشي إيبولا يصل إلى المقاطعة الثامنة في الكونغو الديمقراطية مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون الجيش السوداني يشن غارات جوية على أرتال الدعم السريع في غرب كردفان ويدمر 96 مركبة قتالية مايكل أوليفر حكماً لقمة باريس سان جيرمان وبرشلونة في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا
أخر الأخبار

فرحة الجائزة تضمد جراح منى زكي

المغرب اليوم -

فرحة الجائزة تضمد جراح منى زكي

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

مدرك قطعا الإحساس الحزين الذى يسيطر على المصريين، وهم يتابعون الاعتداءات الغاشمة التى يشنها (الحوثيين) على المدنيين فى المطارات السعودية، مصر الرسمية والشعبية تقف مع حق المملكة فى الدفاع عن أراضيها، وجاءت كلمات الشعب بردا وسلاما لكل الضيوف المقيمين على أرضها، (قلوب المصريين قبل بيوتهم مفتوحة لكل شقيق سعودى). اقرأأدلة السفر

ما يجرى فى المملكة، له تبعاته المصرية، وكان للسينما السعودية فى هذه الدورة تواجد بالأفلام والضيوف، أغلبهم، ولهم قطعا أسبابهم المقدرة، اعتذروا عن الحضور، كان قرار إدارة مهرجان (الجونة) فى دورته التاسعة استمرار النشاط، وأنا أنحاز دائما إلى أن نواصل رسائلنا الثقافية، فى نفس الوقت لا تبتعد عن التشابك مع الأحداث العامة، خاصة تلك التى تمس الضمير القومى.

افتتاح هذه الدورة على المسرح جاء ولا أدرى لماذا باهتا، لو قارنته بما تابعناه فى الدورات الماضية، كان من الممكن برؤية فنية أكثر إبداعا أن نرى ما هو أجمل، لا أتحدث أبدا عن صخب وأضواء على خشبة المسرح وصواريخ تنطلق فى السماء، ولكن عن غياب الرؤية الفنية.

احترمت تكريم المشرف على الإضاءة حسن السيد لمحة إنسانية بقدر ما هى فنية من إدارة المهرجان، الجائزة سلمها له مدير التصوير سامح سليم، أتمنى فى كل عام أن نرى تكريمات مماثلة لمن أفنوا عمرهم فى السينما، وغفلت عنهم الأضواء.

منى زكى كانت هى الوجه الأكثر حضورا فى (الجونة)، منذ صعودها على المسرح بعد منحها جائزة إنجاز العمر (نجمة الجونة)، ثم الندوة التى أدارها المخرج محمد ياسين، تناولت الكثير من اللمحات الإبداعية فى فن أداء الممثل، أشارت إليها منى، هناك أيضا الكثير من الجراح باحت بها منى، وأشارت إلى قضية شائكة، هل على الفنان المبدع فى أى مجال أن يضع داخل المعادلة ردود فعل الجمهور، قطعا منى أكثر فنانة تتلقى ضربات متعددة، تحت الحزام، لأنها لا تخضع أبدا لهذا الشرط، تخلص للشخصية الدرامية، ولا تضيف أبدا فى المعادلة ردود الفعل المسبقة للجمهور، الذى صار يحمل فى يديه (ترمومتر) أخلاقيًا مباشرًا يحاكم به الفن، ينزع الكلمة من سياقها، واللقطة من تتابعها، ثم بعدها يوجه بعدها سهامه للممثل، الضربات بدأت قبل ١٧ عاما مع فيلم (احكى يا شهر زاد) تأليف وحيد حامد وإخراج يسرى نصرالله، كانت منى تجلس على عرش ما دأبوا على وصفه (السينما النظيفة)، حررها وحيد ويسرى من هذا القيد، وصارت هى الممثلة التى تتقمص الأدوار، وليست الفنانة التى تمثل وفقا لمعايير المجتمع الصارمة.

قبل نحو ثلاث سنوات شاركت منى فى بطولة فيلم (أصحاب ولا أعز)، ووجدت نفسها مجددا تحت مرمى النيران، ومن بعدها كلما أقدمت على تقديم عمل فنى وبمجرد نشر صورة لها، تتحول بعض الأقلام إلى خناجر، تدميها وتنال منها، إلا أنها سرعان ما تنهض، العمل الفنى لديه أسلحته فى الدفاع عن نفسه، حتى جاء فيلم (الست)، الذى اعتبره البعض ولا أدرى كيف محاولة للنيل من وطنية من شاركوا فيه، على اعتبار أن هناك حملة ممنهجة لتحطيم رموزنا الوطنية، القضاء أبرأ تماما ساحة صناع العمل الفنى من كل هذه الاتهامات، إلا أنهم لم يتوقفوا حتى الآن عن مهاجمتها، قالت منى إن جرحها الأكبر ليس ما أصابها شخصيا، ولكن الهجوم الضارى الذى وجه للكاتب والمخرج وكل فريق العمل، بعد أن توجوها بدور (الست)، حق الاختلاف الفنى شرعى ومطلوب، بينما النيل من وطنية من نختلف معهم هو أسوأ الأسلحة المحرمة !!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرحة الجائزة تضمد جراح منى زكي فرحة الجائزة تضمد جراح منى زكي



GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الدستور لن يمسه أحد!

GMT 22:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أول رئيسة حكومة

GMT 22:07 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أخباركم أخبارنا

GMT 22:06 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية... «السيفُ أَصدقُ إنباءً من الكُتُبِ»

GMT 21:34 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

من يكره أطباء التجميل؟

GMT 19:20 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دخول مصرَ الحرب

GMT 19:18 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الصورة الواقعية لمنطقتنا...من دون تجميل الـ«إيه آي»

GMT 19:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضياع فرصة الانتخابات الفلسطينية؟!

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 22:12 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي
المغرب اليوم - نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 17:06 2024 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

أفضل فيتامينات ومعادن للشعر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib